الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » أفريقيا الوسطى تعيش صراعات حركات مسلحة

أفريقيا الوسطى تعيش صراعات حركات مسلحة

قال مصدر عسكري إن 12 شخصا على الأقل قتلوا يومي الأحد والاثنين الماضيين في معارك دارت في بريا وسط جمهورية أفريقيا الوسطى، بين حركة “اتفاقية الوطنيين من أجل العدالة والسلام” المتمردة وحركة “اتحاد القوى الديمقراطية من أجل التجمع” المتمردة سابقا.

وأكد المصدر أن المعارك أدت كذلك إلى سقوط العديد من الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفى بريا، وأن بعضهم في حال حرجة، مما يجعل حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.

وقال المصدر العسكري لوكالة فرانس برس عبر الهاتف من بريا، إن القتلى تم إحصاؤهم الثلاثاء بعيد الظهر في حي بورنو حيث جرت مواجهات عنيفة الأحد وحتى صباح الثلاثاء، مشيرا إلى أن دخول هذا الحي لا يزال صعبا.

وأضاف المصدر العسكري أن المعارك تواصلت في حي بورنو الاثنين وكان إطلاق النار متقطعا في أحيان وغزيرا في أحيان أخرى، وأن الوضع استمر هكذا حتى بعد الظهر.

وأشار إلى أن القسم الأكبر من القتلى هم من متمردي اتفاقية الوطنيين من أجل العدالة والسلام وحركة اتحاد القوى الديمقراطية من أجل التجمع، “ولكن هناك أيضا بعض القتلى المدنيين”.

وأحرق العديد من المنازل والسيارات، في وقت لم تتدخل كتيبة الجيش الوطني في المعارك، كما أنها لم تحاول التدخل للفصل بين الطرفين.
 
توتر مستمر

وأكد المصدر أن المعارك قد تتجدد في أي وقت، لأن التوتر لا يزال يسيطر على المدينة، مشيرا إلى أن حركة مؤتمر الوطنيين للعدالة والسلام -التي خسرت على ما يبدو عددا أكبر من العناصر- بدأت تستقدم تعزيزات من سام أواباين (شمال) وأن هذه التعزيزات وصلت إلى بريا.

وكان رئيس “اتفاقية الوطنيين من أجل العدالة والسلام” عبد الله حسين وقع في يونيو/حزيران الماضي اتفاقا لوقف إطلاق نار مع السلطات في بانغي، ولكن من دون أن ينضم حتى الآن إلى اتفاق السلام الشامل الذي وقعته في ليبرفيل في 2008 حركات تمرد عديدة انضمت إلى عملية السلام.

ولكن فصيلا منشقا عن اتفاقية الوطنيين من أجل العدالة والسلام بزعامة محمد ساليه، انضم إلى عملية السلام هذه في أغسطس/آب الماضي.

أما اتحاد القوى الديمقراطية من أجل التجمع ومركزه بيراو (شمال) فوقع في أبريل/نيسان 2008 اتفاق سلام مع الحكومة وانخرط بعد أشهر قليلة في عملية السلام بتوقيعه في الغابون اتفاق السلام الشامل مع الحكومة.

وتتألف حركتا التمرد في أفريقيا الوسطى من إثنيتين متخاصمتين، حيث ينتمي أعضاء اتفاقية الوطنيين من أجل العدالة والسلام إلى إثنية رونغا، في حين ينتمي أعضاء اتحاد القوى الديمقراطية من أجل التجمع إلى إثنية غولا.

وتخوض الحركتان نزاعا منذ سنوات عديدة للسيطرة على تجارة الماس.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*