الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » دعوات ( إنترنتية ) للتظاهر في الكويت

دعوات ( إنترنتية ) للتظاهر في الكويت

تعليق السكينة : ( المجتمعات الواعية لا تستجيب للتهييج عبر ( الوهم ) وتتحرك للإصلاح بهدوء وحكمة بعيدا من العنف والفوضى ومسبباتها )
أعلن حزب إسلامي صغير غير معترف به، ومجموعتان شبابيتان، اليوم الأربعاء، دعمهم لتظاهرات تطالب بإصلاحات جذرية في الكويت، يوم الجمعة المقبلة (16 سبتمبر).

وكانت مجموعة غير معروفة من قبل أطلقت على نفسها اسم “شباب 16 سبتمبر” قد دعت لتظاهرة الجمعة بوسط العاصمة الكويت للمطالبة بقيام ملكية دستورية في البلاد و”إنهاء احتكار” عائلة آل صباح الحاكمة في الكويت لمنصب رئاسة الوزراء.

ودعت المجموعة إلى حل مجلس الأمة الكويتي وحل الحكومة وإجراء انتخابات، وأدانت “الفساد” على كافة المستويات.

وتأييدا لهذه الدعوة، أصدر حزب الأمة،  بيانا جاء فيه أن الحزب “يؤكد على شرعية ودستورية وأهمية مطالب شباب 16 سبتمبر في تحقيق الإصلاح السياسي الحقيقي بالإمارة الدستورية والحكومة المنتخبة وقانون الأحزاب والجماعات السياسية وقانون الدائرة الواحدة وفقا للقائمة النسبية وإنشاء هيئة مستقلة للإنتخابات”.

وأكد الحزب أن هذه المطالب “ضرورية في الطريق نحو الإصلاح السياسي المنشود والذي يطمح إليه الشعب الكويتي”، بحسب نص البيان المنشور على موقع الحزب على شبكة الإنترنت.

ودعا حزب الأمة “جميع القوى السياسية والشبابية والإجتماعية إلى العمل على تحقيق الإصلاح السياسي لإخراج الكويت من أزمتها السياسية المزمنة”، معتبرًا أن “هذا لا يتحقق إلا بالمسارعة بخطوات عملية بتوافق الجميع على أولوية الإصلاح السياسي لإقرار كافة الحقوق السياسية للشعب الكويتي وعلى رأسها حقه في اختيار حكومته التي صودرت بعملية سياسية فاسدة منذ عقود”.

وحزب الأمة هو حزب سياسي “غير معترف به” في الكويت أسسه “إسلاميون سلفيون”،في يناير 2005. ويعد أول حزب سياسي كويتي يظهر على الساحة السياسية الكويتية حيث يمنع تكوين الأحزاب السياسية. ومن مؤسسيه وأعضائه : حاكم المطيري وساجد العبدلي، وقد تضرر كثيراً من نتائج الانتخابات النيابية 2008 فقد سقط جميع مرشحوه بنتائج ضعيفة جداً، مما أدى إلى استقالة أبرز أعضائه : ساجد العبدلي . وليس للحزب نواب في مجلس الأمة الكويتي ولكنه يحظى بدعم نواب عدة.

إصلاح النظام لا إسقاطه:

ومن شأن تلك الاصلاحات تقليص سلطات العائلة الحاكمة في الكويت والممسكة بالسلطة منذ أكثر من 250 عاما.

وفي السياق ذاته، أعربت مجموعتان شبابيتان عن دعمهما للتظاهر في السادس عشر من سبتمبر، والمجموعتان هما مجموعة “شباب السور الخامس” التي نظمت تظاهرات داعية لإصلاحات في يونيو ، والحركة الشبابية الكويتية “كافي”.

وكانت الكويت حتى الآن بمنأى عن الاحتجاجات الشعبية التي عمت بلدانا عربية أخرى والتي تمكنت حتى الآن من الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك وإخراج الزعيم الليبي المطارد معمر القذافي من العاصمة طرابلس.

غير أن النائب الإسلامي وليد الطبطبائي صرح مساء الثلاثاء بأن “نسائم الربيع العربي تهب على الكويت، ولكن ليس لإسقاط النظام بل لاصلاحه”.

والكويت، العضو في منظمة البلدان المصدرة للنفط اوبك، كانت اول امارة خليجية تأخذ بأشكال ديموقراطية في الحكم في عام 1962، في الوقت الذي تعد عائلة آل صباح صاحبة اليد العليا في إدارة شؤون البلاد ورئيس الوزراء يعين منها فضلا عن بقية المناصب السيادية في الدولة.

وكانت الكويت قد تعرضت لسلسلة من الأزمات السياسية منذ تعيين الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح في فبراير 2006 رئيسا للوزراء، حيث استقالت ست حكومات بينما تم حل مجلس الأمة ثلاث مرات.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*