السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تنظيم القاعدة ينقل تمركز قواه إلى اليمن

تنظيم القاعدة ينقل تمركز قواه إلى اليمن

 أبدى مسئولو الاستخبارات الأمريكية قلقهم البالغ من تنظيم القاعدة في اليمن، معبرين عن تخوفهم الكبير من قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات داخل الأراضي الأمريكية وضد مصالح واشنطن في الخارج.

ووصف مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر القاعدة في اليمن بأنها “عدو خاص”. وقال: “لدينا قلق فعلي حيال قدرة هذه الجماعة على شن هجمات جديدة داخل الأراضي الأمريكية وضد مصالح أمريكية في الخارج، إضافة إلى قدرتها على مواصلة حملتها الدعائية لدى المتشددين الذين يقيمون في الدول الغربية لدفعهم إلى التحرك داخل بلدانهم”، بحسب “بي بي سي”.

وتشير هذه التصريحات إلى محاولة تفجير الطائرة التي كانت متجهة من امستردام إلى ديترويت يوم “عيد الميلاد” العام 2009.

وفي السياق ذاته، أكد المدير الجديد لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ديفيد بترايوس أن الولايات المتحدة تواجه تهديدًا بعيد المدى يأتي من الشبكات المرتبطة بتنظيم “القاعدة” في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في اليمن، رغم ما وصفه بإضعاف النواة الصلبة للتنظيم.

وأدلى بترايوس بهذه التصريحات أمام جلسة مشتركة للجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب بالكونجرس يوم الثلاثاء  13 سبتمبر.

وقال بترايوس: “على الرغم من تعرض “القاعدة” لضغوط غير مسبوقة، فإن فرع التنظيم في اليمن بات واحدًا من أخطر الكيانات الجهادية الإقليمية في العالم”.

وحذر من أن بلاده ستواجه خلال العقد المقبل تهديدات متزايدة من تنظيمات مثل “القاعدة في شبه جزيرة العرب”، والذي يتخذ من اليمن معقلاً له.

وأضاف بترايوس أن وكالة الاستخبارات الأمريكية تؤكد أنه بعد 10 أعوام من هجمات 11 سبتمبر، لا تزال الولايات المتحدة “تحت التهديد الخطير للقاعدة وكل فروعها ومناصريها”.

ورأى مدير “سي آي إيه” أن قيادات التنظيم سجلت خسائر كبيرة في باكستان وأفغانستان، مضيفًا أن اغتيال زعيم “القاعدة” أسامة بن لادن في مايو الماضي “شكل ضربة كبرى”. معتبرًا أن “استغلال هذه الثغرة يتطلب جهدًا كبيرًا ومعززًا”.

غارات أمريكية على اليمن:

وفي يوليو الماضي، أفاد مصدران أمنيان يمنيان بأن ما لا يقل عن 50 شخصًا قتلوا في قصف نفذته طائرة أمريكية من دون طيار الخميس مستهدفة مسلحين في جنوبي اليمن.

وأوضح المصدران، حسبما أوردت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن القصف الجوي استهدف مركزاً للشرطة كان قد سقط بأيدي عناصر يشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد ذكرت في وقت سابق لهذه الغارة أن الولايات المتحدة كثفت من ضرباتها الجوية ضد المسلحين الإسلاميين في اليمن مستغلة حالة الفراغ في السلطة بالبلد الذي يشهد احتجاجات للمطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح منذ فبراير الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية لم تكشف عنها أن الولايات المتحدة تستخدم في هجماتها طائرات بدون طيار ومقاتلات، اعتقادًا من المسئولين الأمريكيين بأن تلك الضربات من شأنها منع المقاتلين الإسلاميين من تعزيز قوتهم.

وجاءت تلك الضربات عقب توقف استغرق نحو عام، على خلفية مخاوف بشأن قتلى مدنيين سقطوا بسبب معلومات استخباراتية غير دقيقة.

والنظام اليمني الحالي حليف للولايات المتحدة. وهناك مقر قيادة للجيش وعملاء الاستخبارات الأمريكيين في صنعاء، يستخدم في جمع المعلومات الاستخباراتية عن المسلحين والتخطيط للضربات.

لكن الإدارة الأمريكية حاولت الحفاظ على سرية الحرب الأمريكية في اليمن بسبب مخاوف من أن يتسبب الإعلان عن ذلك في تقويض قبضة الرئيس علي عبد الله صالح الهشة على الحكم.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*