الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » إخوان مصر يُصعّدون موقفهم إذا لم تبدأ الانتخابات الشريعية

إخوان مصر يُصعّدون موقفهم إذا لم تبدأ الانتخابات الشريعية

أعرب قياديون من “الإخوان المسلمين” عن استعداد الجماعة لتقديم “شهداء جدد” في مظاهرات احتجاج إذا لم تبدأ هذا الشهر إجراءات عقد الانتخابات التشريعية المرتقبة، في تصعيد من الجماعة التي طالبت المجلس العسكري الحاكم الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد سلفًا رافضةً تمديد المرحلة الانتقالية لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وقال عضو المكتب الإداري للجماعة حسن البرنس في مؤتمر جماهيري بالإسكندرية ليل الثلاثاء: إن الجماعة ستعتبر شرعية الفترة الانتقالية الحالية “منتهية” بحلول 27 سبتمبر الجاري إذا لم يفتح باب الترشح لانتخابات مجلسي الشعب والشورى.

وأضاف: “تربينا في الإخوان على الشهادة ومستعدون لتقديم الشهداء من جديد. والمظاهرات والاعتصامات بالميدان (ميدان التحرير بالقاهرة) ستعود من جديد إن لم يخضع الجميع لإرادة الشعب وعلى رأسهم سيادة المشير (محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة)”.

وقال البرنس: “ستتم الانتخابات في ظل قوانين عادية، ولن نسمح بإجرائها في ظل قانون الطوارئ”، الذي أعلن المجلس العسكري تفعيله في أعقاب أحداث السفارة “الإسرائيلية” والمصادمات بين متظاهرين والشرطة التي واكبت “جمعة تصحيح المسار”، وفق وكالة “رويترز”.

وبدت جماعة “الإخوان” متوافقةً مع المجلس العسكري بعد سقوط نظام حسني مبارك، لكنَّ شقاقًا دبَّ بين الجانبين في الأيام الماضية خاصة بعد قرار المجلس العسكري تعديل قانون الطوارئ للعمل به في حفظ الأمن. وتخشى الجماعة من أن يستخدم قانون الطوارئ مرة أخرى ضد السياسيين.

وانتقد أمين حزب “الحرية والعدالة” – الجناح السياسي للجماعة – بالإسكندرية حسين إبراهيم أداء الحكومة الحالية، قائلاً: إن هناك “محاولات لسرقة الثورة من خلال الثورات المضادة والشعب المصري لن يسمح بذلك أو بالتجاوزات التي سبقت الثورة ومنها حملات الاعتقالات (ضد قيادات وأعضاء في الجماعة)”.

وأعرب العضو القيادي بالجماعة صبحي صالح محاولة – أحد أعضاء لجنة التعديلات الدستورية التي أقرت بغالبية كبيرة في مارس – عن رفضه وضع المجلس الأعلى للقوات المسلحة مواد فوق الدستور اعتبرها سياسيون محاولةً لاستمرار سلطة المجلس العسكري بعد الانتخابات.

ويدير المجلس العسكري شئون مصر لفترة انتقالية منذ أن تمت الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في فبراير.

وكان لجماعة “الإخوان” التي ينظر إليها بوصفها أكبر جماعة معارضة في مصر دور كبير في إنجاح الثورة وفي مقاومة الشرطة وبلطجية حاولوا إفساد المظاهرات في الأيام التالية.

وينص الاستفتاء الذي تم تمريره في مارس على إجراء الانتخابات التشريعية في سبتمبر، إلا أن الحكومة قالت: إن انتخابات مجلس الشعب ستُجرى في ديسمبر وأن انتخابات مجلس الشورى ستجرى في يناير.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*