الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الأحداث المغربية تلفت الأنظار للقاعدة في زمن الثورات

الأحداث المغربية تلفت الأنظار للقاعدة في زمن الثورات

 ما الذي يقع في منطقة الساحل والصحراء بالضبط عقب توجيه الإعلام المغاربي لأنظاره صوب الحراك في المنطقة العربية خاصة ما يقع في ليبيا وتمكن الثوار الليبيون من الوصول إلى طرابلس وانتقال المجلس الوطني لتدبير أمور البلاد من العاصمة السابقة للعقيد معمر القذافي المجهول المكان حتى الساعة؟ السؤال طرحته جريدة مغربية واسعة الانتشار.
 
في ملف من صفحتين وجهت جريدة “الأحداث المغربية” اتهاماً لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالتسلح واستغلال الظروف الراهنة التي تعيشها منطقة شمال إفريقيا من حراك أدى إلى سقوط 3 أنظمة سياسية في كل من مصر وتونس وليبيا، مشيرة إلى أن السلاح يتقاطر على التنظيم من كل من دارفور وليبيا، فالقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي نجحت في الاستيلاء على مخازن سلاح ليبية مستغلة الفوضى التي عرفتها البلاد خلال المواجهات العسكرية مع الثوار وضربات الحلف الأطلسي الجوية.

وأوضحت اليومية المغربية نقلاً عن مصادر وصفتها بالرسمية في المغرب أن المملكة تشدد حالياً إجراءات الرقابة على حدودها مع كل من موريتانيا والجزائر لمواجهة النشاط المتزايد لتهريب المخدرات الصلبة على الخصوص والأسلحة والسجائر، ويتم التركيز في التثبت من هوية العابرين للحدود البرية، خاصة أن هنالك تخوفات من استغلال هذه الأنشطة كواجهة لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف أمن واستقرار المغرب. ولا يتم استثناء قطعان الماشية وقوافل الرحل العابرة للحدود من التفتيش الدقيق لإزالة أية احتمال ولو ضعيف من شأنه أن يربك استقرار أمن المملكة المغربية.
 
ولا تردد المصادر المغربية بحسب الجريدة المغربية الواسعة الانتشار في توجيه أصابع الاتهام إلى البوليساريو الذين يستغلون الظرفية الراهنة في منطقة المغرب العربي في سياق الحراك العربي للاشتغال في مجالات التهريب الدولي للمخدرات أو الأسلحة، وتوضح المصادر للجريدة أن وكالات الأنباء العالمية نقلت أخباراً من كل من النيجر ومالي عن اعتقال مروجي مخدرات ينتمون للبوليساريو ومنهم من ينتمي إلى الصف الأمامي للقيادات داخل مخيمات تندوف.
 
وتوجه “الأحداث المغربية” نقلاً عن مصادرها، أصابع الاتهام للبوليساريو بنسجه صلات مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بتبادل المصالح في منطقة تعرف اليوم ترويجاً لكل الممنوعات من المخدرات إلى الأسلحة، لتحذر من مغبة توجيه ذراع تنظيم القاعدة الأم في منطقة المغرب العربي لضربة لواحدة من دول المنطقة، ورابطة الأمر بتقارير دولية حذرت من ارتفاع مخزون تنظيم القاعدة من الأسلحة.
 
وتذكر الجريدة المغربية بتفكيك السلطات الأمنية المغربية في وقت سابق من هذا العام لخلية إرهابية على صلة مباشرة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بلغ عدد أفرادها 27 عضواً من بينهم 3 أجانب من جنسية مالية وتخضع لتأطير مغربي يتواجد في معسكرات القاعدة في شمالي مالي، وهي العملية التي تشير بحسب الرباط إلى رغبة التنظيم في إقامة معسكر داخل المغرب بأي ثمن مستغلة نزاع الصحراء.
 
ومن جهة ثانية، أكدت مصادر مغربية رفيعة المستوى للعربية نبأ تدخل عبدالعزيز المراكشي الرجل رقم واحد في البوليساريو من أجل التوسط لدى جهات عليا في مالي من أجل التفاوض لتحرير 3 من سكان مخيمات تندوف تعرضوا للاختطاف في إطار حرب العصابات العاملة في تهريب الأسلحة والمخدرات في منطقة الساحل والصحراء.
 
ويتعلق الأمر وفق مصادر العربية بـ3 عسكريين من البوليساريو تعرضوا للاختطاف من قبل شبكة تهريب دولية تنشط على الحدود الجزائرية والمالية وللنيجر، وذلك على خلفية صراع على شحنة من المخدرات الصلبة وقع عليها صراع خاصة وأن كميتها تزيد على أكثر من طن من المخدرات قادمة من التراب الجزائري.

-- العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*