الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حزب النور المصري يرفض المليونيات لما فيها من فوضى

حزب النور المصري يرفض المليونيات لما فيها من فوضى

أعلن الدكتور عماد عبد الغفور رئيس حزب النور السلفى المصري أن الحزب يرفض المشاركة فى أى مليونيات قادمة لما تتضمنه من حوادث مؤسفة وتصرفات لا مسئولة.

وصرح الأستاذ محمد نور المستشار الإعلامي للحزب بأن عدم المشاركة في مليونيات قادمة مرهون بعدم حدوث ما يستلزم اتخاذ إجراء على مستوى التطورات المحتملة يحتم المشاركة في مثل هذه المليونيات المحتملة.

وقال عبد الغفور فى تصريحات أدلى بها اليوم خلال الاحتفال بتأسيس المقر الجديد للحزب بمحافظة أسوان: “لابد من أن ينتهى عهد (ترزية القوانين) وأن ينعم المواطن المصرى بالحريات الكاملة”، فى إشارة الى ضرورة إلغاء قانون الطوارىء نهائيًا فى مصر.

وأضاف وفق وكالة الشرق الأوسط: “كثرة الأحزاب بعد قيام ثورة 25 يناير يعتبر ظاهرة صحية طبيعية للتعبير عن المشاركة السياسية، وعند استقرار الأمور لن تستمر إلا الاحزاب القوية”.

وأردف الدكتور عبد الغفور: “حزب النور لن يسعى خلال هذه المرحلة إلى الوصول إلي الحكم ولكنه سيشارك في حكومة الائتلاف الوطنى من خلال التنسيق مع الأحزاب التى تتفق مع الحزب فى المنهج والرؤى فى الانتخابات البرلمانية القادمة”.

وتابع: “الحزب لم يحدد النسبة التى سينافس عليها فى البرلمان القادم رغم أن استطلاعات الرأى والمؤشرات السياسية تؤكد أن نسبته تتراوح ما بين 5% إلي 6%”.

وبخصوص موقف الحزب من قوانين السياحة القائمة وكيفية ممارستها فى حالة إذا ما وصل التيار الدينى إلي الحكم، قال عبد الغفور: “مثل هذه الأمور سيتم حسمها من خلال لجان تشريعية تحدد ما يتفق مع الصالح العام للبلاد”.

إلى ذلك أوضح رئيس حزب النور إن النوبيين ليس وحدهم الذين تعرضوا للظلم فى عهد النظام البائد بل جميع سكان مصر فى مطروح وسيناء وغيرها، وشدد على أن كافة التيارات الإسلامية تم إقصاؤها من وظائف النخبة وخاصة وظائف الشرطة والكليات العسكرية والقضاء.

على الجانب الآخر أكد ائتلاف الجبهة السلفية بمصر رفضه لما بدر من البعض إزاء الهجوم علي السفارة السعودية بالقاهرة ومديرية أمن الجيزة، مساء الجمعة الماضية، في حين رحبت بكل ما يُصيب العدو الصهيوني من أضرار.

وأوضح الائتلاف في بيان رسمي وزع ظهر الجمعة بميدان التحرير، أن الفترة التي تمر بها البلاد قد تكون الأخطر منذ اندلاع ثورة يناير، مؤكدين أن المجلس العسكري هو امتداد لحكم مبارك.

وأعرب الائتلاف عن رفضه للمبادي الحاكمة للدستور وتعين بديل غير قانوني للمجالس المحلية، مطالبين بتحديد جدول زمني لتنظيم المرحلة الانتخابية والدعوة لحل جهاز الأمن الوطني، فضلاً عن رفضهم الصارخ لإعادة تفعيل قانون الطوارئ الذي وصفوه بأنه خطوة لإحياء عهد مبارك من جديد.

وأكد الائتلاف أن هناك من يسعي لإثارة الفوضى بين القوي الوطنية والسياسية، وان الحل يكمن في إقامه انتخابات عادلة ونزيهة في أقرب وقت.

وكانت الجبهة السلفية في مصر قد دعت كافة القوى السياسية والوطنية إلى التظاهر بميدان التحرير اليوم الجمعة  لإطلاق ما وصفته بـ ”اللاءات الثلاث”: ”لا للطوارئ ـ لا للمحاكمات العسكرية ـ لا لعسكرة الدولة”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*