الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الحزب الثاني المنبثق من الجماعة الإسلامية المصرية

الحزب الثاني المنبثق من الجماعة الإسلامية المصرية

قرر أحد أجنحة الجماعة الإسلامية في مصر تدشين حزب ”الأمة الجديد”، ليكون هو الحزب الثاني للجماعة بعد إطلاقها حزب ”البناء والتنمية”.

ومن المقرر أن ينعقد المؤتمر التأسيسي لحزب “الأمة الجديد” عقب صلاة الجمعة القادمة، في قرية البادية بطريق مصر الإسكندرية، بحضور اللواء سامي حجازي وكيل المؤسسين، وعدد من قيادات الجماعة الإسلامية.

ويجيء على رأس مؤسسي حزب “الأمة الجديد” الدكتور ناجح إبراهيم القيادي بالجماعة الإسلامية ومنظرها الفكري، والشيخ كرم زهدي أمير الجماعة سابقًا، والذي خرج من مجلس الشورى بها في تشكيله الأخير، والشيخ فؤاد الدواليبي القيادي بالجماعة.

وكان مراقبون قد توقعوا منذ فترة إطلاق ما يشبه “جماعة إسلامية موازية”، يقودها ناجح إبراهيم وكرم زهدي، وذلك بعد احتدام خلافهما مع الشيخ عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة.

وكان عبد الآخر حماد – مفتي الجماعة الإسلامية في مصر – قد أعلن أنه يشارك مع مؤسس الجماعة الأول صلاح هاشم في عديد من اللقاءات المشتركة مع الإخوان والسلفيين في سوهاج وأسيوط، بهدف التقريب بين التيارات الإسلامية كافة، ومحاولة الوصول إلى نوع من الوحدة بينها.

وقال حماد: “هذا هو السبيل للوقوف في وجه التيارات المغرضة التي تستغل هذه الفرقة في تشويه صورة الإسلاميين ومنع تأثيرهم في الأمة”.

وأضاف: “الجماعة الإسلامية كانت تنظر في السابق إلى الأحزاب على أنها من المحرمات، واليوم هي تطرح مشروعًا بإنشاء حزب سياسي لها، حماد يبرر هذا التحول بأن الرفض في السابق كان مبنيًّا على الواقع الذي كنا نعيشه”.

وأردف مفتي الجماعة الإسلامية: “كنا نظن أنه لا أمل في التغيير عن طريق الأحزاب والانتخابات، فكان تشكيل الأحزاب والدخول إلى البرلمان نوعًا من العبث لا فائدة منه إلا أنه يجمل صورة النظام الديكتاتوري، ويصوره كأنه نظام ديمقراطي، وهو لم يكن كذلك”.

وتابع: “الآن قد اختلف الوضع، بحيث صار لصوت الإنسان قيمة وصار بالإمكان أن يحدث التغيير – ولو جزئيًّا – بخوض الانتخابات، وما دام الإنسان لا يداهن في دينه ويظهر هويته الإسلامية فلا خوف من سلوك طريق الأحزاب والدخول إلى الانتخابات البرلمانية”.

وشدد على أن الجماعة لا يمكن أن تعود للعمل المسلح مرة أخرى، وأكد أن النظام السابق هو الذي جرَّ الجماعة إلى دائرة العنف، عندما ظل يتبنى السياسات القمعية، خصوصًا في عهد وزير الداخلية زكي بدر حتى وجد كثير من أعضاء الجماعة أنه لا بديل عن اللجوء إلى العنف دفاعًا عن النفس.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*