الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مقتل أحد قادة طالبان قي أفغانستان

مقتل أحد قادة طالبان قي أفغانستان

قالت قوة المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) إنها قتلت أول أمس الثلاثاء قائدا من حركة طالبان في غارة جوية وسط البلاد، في حين كشف الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن منفذ عملية اغتيال الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني ادعى أنه “رسول سلام” من طالبان.

وأضافت إيساف في بيان لها اليوم الخميس أن القائد الطالباني المعني، واسمه قاري طاهر، قتل الثلاثاء في غارة جوية استهدفته في ولاية وردك وسط أفغانستان.

انسحاب فرنسي

وتابع البيان أن طاهر كان أيضا هدفا للعملية العسكرية التي نفذت يوم 5 أغسطس/آب الماضي وقتل فيها ثلاثون جنديا أميركيا، أغلبهم ينتمون إلى فريق للقوات الخاصة.

وأوضح البيان أن طاهر “كان يقود مجموعة من المتمردين” في الولاية، وأنه تورط في تفجير عدة قنابل على جانب الطريق وفي هجمات صاروخية.

وفي السياق، قال المتحدث باسم الجيش الفرنسي الكولونيل تيرى بوركار إن بلاده قررت سحب مائتين من جنودها في أفغانستان الشهر المقبل، وذلك في انسحاب متدرج ينتهي عام 2014، وهو العام الذي من المنتظر أن تتسلم فيه القوات الأفغانية مقاليد الأمن في البلاد.

وأضاف بوركار -في مؤتمر صحفي في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الخميس- إن الجنود المائتين سيغادرون أفغانستان نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى أعلن في يونيو/حزيران الماضي أن فرنسا ستبدأ سحب جنودها -البالغ عددهم نحو أربعة آلاف- بنفس الوتيرة التي ستتبعها الولايات المتحدة الأميركية.
 
كرزاي: قاتل رباني ادعى أنه رسول سلام من حركة طالبان (الفرنسية)

القرص الخدعة

ومن جهة أخرى قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن الشخص الذي نفذ أول أمس الثلاثاء تفجيرا قتل فيه الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني، جاء حاملا ما ادعى أنها رسالة سلام من طالبان.

وأضاف كرزاي في مؤتمر صحفي اليوم الخميس في العاصمة الأفغانية كابل أن منفذ الهجوم جاء حاملا قرصا مدمجا قال إنه من طالبان، وادعى أنه يحمل “رسالة سلام” من قادة الحركة إلى رباني، الذي كان يرأس المجلس الأعلى للسلام، وهو هيئة تسعى لعقد المصالحة مع طالبان.

وأكد كرزاي أنه سمع القرص بنفسه وأنه ظن أنها محاولة جادة من طالبان، وقال “قبل أن أسافر إلى نيويورك جاء عندي (محمد معصوم) ستانكزاي (وهو أحد نواب رباني وجرح هو الآخر في الهجوم)، وقال إن طالبان بعثت رسالة وإن شخصا أحضر له قرصا مدمجا”.

وقال كرزاي إنه سمع القرص المدمج، وإن المتحدث فيه كان يمدح رباني ويتناول موضوع السلام والمصالحة، وأضاف كرزاي أنه استدعى رباني من رحلة كان يقوم بها في إيران ليسمع بدوره الرسالة.

وعلق الرئيس الأفغاني قائلا “وقد رأينا أن هذه لم تكن رسالة سلام، بل كانت خيبة أمل، وأن رسول السلام لم يكن إلا قاتلا”.
 
برهان الدين رباني تم اغتياله الثلاثاء بمنزله في كابل (الفرنسية-أرشيف)

موقف طالبان

من جهتها قالت وكالة الاستخبارات الأفغانية إنها تعتقد أن مجلس شورى طالبان كان له دور في عملية الاغتيال، دون أن تضيف أي تفاصيل.

وقال المتحدث باسم الاستخبارات شفيق الله طهيري “تحقيقاتنا متواصلة، لكننا نعرف أن رجلا يسمى الملا حميد الله من مجلس شورى طالبان متورط في الحادث، وهذا يعني أن المجلس أيضا ضالع في العملية”.

وبدوره قال السفير الأميركي في كابل ريان كروكر إن مقتل رباني -الذي سيشيع جثمانه غدا الجمعة في كابل- “يطرح أسئلة جدية حول ما إذا كانت طالبان ومن يدافعون عنها مستعدة للمصالحة في أفغانستان”.

وقد التزمت طالبان الصمت تجاه اغتيال رباني، وقال المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد “إلى أن نتلقى المزيد من المعلومات وتكتمل لدينا الصورة، فموقفنا هو أننا لا نستطيع قول أي شيء في هذه القضية”.

وفي تصريحات صحفية اليوم الخميس، قال مجاهد إن طالبان “ما تزال تتحرى في الهجوم ومنفذه والجهة التي أرسلته”.

-- الجزيرة نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*