الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حشد في ساحة الإرادة الكويتية

حشد في ساحة الإرادة الكويتية

 التغيير… كان الرسالة الأوضح التي اراد منظمو مهرجان ساحة الارادة ايصالها امس. هدف واحد وان تعددت اساليب الوصول اليه لخصه النائب احمد السعدون كاشفا عن سلسلة استجوابات في الطريق الى رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية «غير الوزراء الصغار»… حسب تعبيره.

رسالة التجمع، الذي قدر عدده بالآلاف امس، كانت ان «الفساد بلغ حده»، فيما صوّب باقي الكلام المصحوب بعرض فيلم وثائقي عن تلوث البيئة وأحداث ديوان الحربش ومقتل المواطن محمد الميموني ناحية الفساد والقضية المليونية، مع تكرار الدعوة الى التغيير.

وكان النائب محمد هايف وصف قبل بداية المهرجان الخطابي الحضور الكبير بأنه «رسالة من اهل الكويت وعلى الحكومة ان تعيها، إضافة الى الأطراف التي بيدها القرار، لحفظ امن الكويت، فالوضع يجب أن يتوقف ولا يستمر».

وقال ممثل حركة «نريد» محمد الهملان: «إن الشعوب الواعية هي التي تصحح درجات الانحراف التي وصلت الى 180 درجة. ومن اسباب الفساد اختلاف القوى السياسية وانشغالها بالبحث عن مصالح» ودعا الى اسقاط الحكومة.

وتحدث رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت محمد العتيبي، فأكد بأن «الرسالة ستصل مدوية وهي رفضنا للفساد والشعب الكويتي هو الحكم ليوصل رسالة الى من هم في السلطة».

وتحدث السعدون فقال إن «التاريخ والدجل يعيد نفسه لأن أحد التقارير التي وصلت الى السلطة أن تجمع اليوم لن يزيد على 800 شخص. وأقول لوزير الداخلية إذا كان يسمعني غيّر تقاريرك عن اعداد الحشود».

وأكد ان «الحشود التي افترشت الأرض اليوم ستحقق هدفها باسقاط رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد. ودعوتي الى عدم حل المجلس قضية دستورية».

وشدد على أنه «يجب ايصال رسالة الى ولي الأمر بأن الفساد بلغ حده».

وقال السعدون ان «هناك استجوابات مقبلة لوزراء الداخلية والدفاع والخارجية غير الوزراء الصغار».

وتحدث النائب الدكتور حسن جوهر فخاطب الشباب «بعدم التعويل على مجلس الأمة وأنا منهم، الى حين اقرار القوانين الخاصة بالفساد وكشف الذمة المالية بدءا من رئيس الوزراء».

وقال إن تجمع «نبيها خمس» نجح بعد أن اجتمع أهل الكويت لنصرة مطالب تعديل الدوائر «وحضرت اليوم للمشاركة لاسقاط الراشي والمرتشي».

واضاف جوهر: «نحن الآن نواجه بيع الكويت وشراء النواب بالجملة، ونركز على قضية الرشاوى والقبيضة».

وشدد: «أنا معكم يدا بيد لنسقط الراشي والمرتشي، والنواب الخمسون في المجلس متهمون بالرشوة ولن يبرّأ أحد من تهمة الرشوة الى أن يبت في قانون كشف الذمة المالية بأثر رجعي بدءا من ذمة الرئيس».

وتحدث النائب الدكتور فيصل المسلم فأكد أنه «لا بد من رحيل الشيخ ناصر المحمد مع كل وزرائه وإلا فإن الفساد سينتشر بكثرة».

وأكد أن «المفسدين المجرمين انكشفوا وبعد أن كنا قلة نضرب من كل مكان الآن أصبحنا أكثرية ولقد حذرنا من المصروفات السرية».

ورأى أن «حكومة الشيكات وحكومة (مالي وانا حر فيه هي حكومة الفتنة)». ودعا الى محاسبة النواب المرتشين واستقالتهم».

وأكد أن الشعب يريد «إسقاط الفساد وحكومة الشيكات لا يرجى منها اصلاح الحال. وأعجب لتهديد وزير الدولة علي الراشد بانزال رجال وزارة الداخلية الى الشارع للتصدي للشعب».

وقال النائب محمد هايف ان النواب لن يرضوا عن إجراءات النيابة تجاه القضية المليونية إذا كانت بهذه السرية «لأن المتهمين بها خمسون نائبا».

ولفت الى أن الأيام المقبلة قد تحمل حشودا أكثر «وقد يحصل ما يحصل وعلى القادر على الاصلاح أن يصلح».

وأشار الى أن سمو الشيخ ناصر المحمد «قال لي إنه حاتم الطائي. ولعلكم تفقهون ما أقصد».

وتمنى النائب عادل الصرعاوي على وزير الداخلية أن «ينقل بكل ثقة الى صاحب السمو حجم هذه الحشود الرافضة للفساد».

وقال الصرعاوي إن «الفساد التشريعي يجب ان يفتح بشكل اكبر لأنه قد يكون أكثر من القضية المليونية»، مؤكدا ان «مشاركته جاءت احتراما للجموع الشبابية»، مطالبا بـ«محاسبة الفاسدين، وتفعيل دور السلطة القضائية».

وقال النائب مبارك الوعلان «إن مطلبنا يا سمو الأمير تغيير هذه الحكومة. وحضورنا اليوم هو من اجل الكويت».

وأعلن انه طلب من البنك الذي يتعامل معه كشفا بحسابه المصرفي لمدة 6 أشهر لعرضه تبرئة لذمته المالية.

بدوره، قال النائب شعيب المويزري خلال حديثه، بعد تنازل النائب السابق ناصر الصانع، ان «هناك محاولات لتشويه التجمع»، مضيفا قوله: «وجودكم أبلغ رسالة لولي الأمر بإنهاء الفساد والفاسدين». وقال ان «وسائل الإعلام الفاسد سوف تتسلط على كافة الشرفاء خلال الأيام المقبلة».

وتحدث النائب علي الدقباسي فقطع الامل والرجاء من مجلس الأمة، معلنا أن 80 في المئة من جلساته مضيعة للوقت.

النائب الدكتور وليد الطبطبائي الذي رمى بغترته امام الحشود في الساحة، طالب برحيل رئيس الحكومة، وقال « تبيعون النواب وتشترونهم كأنهم غنم».

وحذر النائب خالد الطاحوس من «القبيضة» قائلا: «من يقبض من الداخل من الممكن أن يقبض من الخارج».

ودعا النائب الصيفي الصيفي الى «ربيع نيابي» مطالبا المواطنين بحسن الاختيار.

وحذر النائب الدكتور جمعان الحربش من ارتفاع سقف مطالب الشارع، وقال إن الكويتيين لا يحتاجون مالا.

من جهته ضم النائب خالد السلطان صوته الى أصوات النواب المشاركين في التجمع، مؤكدا أنه «مشارك معهم من بعد» بسبب سفره خارج البلاد.

وكان للمرأة نصيب في التجمع حيث تحدثت المحامية نضال الحميدان قائلة إن «حضورنا اليوم بعد أن تنامى الفساد وانتشر من خلال الاعلام الفاسد، والحل باستقالة الحكومة».

وقالت إن «قضية الرشاوى جريمة بحق الدستور وبحق الكويتيين، والنساء يرفضن أشكال الفساد بعد أن تراجع ترتيب الكويت في مؤشرات الفساد.

ولقد تقدمت ببلاغ الى النائب العام في شهر أغسطس الماضي وحتى الآن لم يتم استدعاء المتهمين».

-- الرأي الكويتية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*