الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » طالبان تنفي القصة الأمريكية بشأن أحداث كابول

طالبان تنفي القصة الأمريكية بشأن أحداث كابول

نفت حركة “طالبان” ما ذكره مسئولون أمريكيون بشأن ارتباط منفذي الهجوم الكبير في العاصمة كابول في وقت سابق من الشهر الجاري الذي استهدف السفارة الأمريكية ضمن أهداف أخرى في هحوم استمر لنحو عشرين ساعة بالمخابرات الباكستانية.

واعتبرت الحركة أن ربط “مثل هذا الهجوم الصاعق بدول أخرى، مجرد دعوى باطلة ومحاولة دعائية فاشلة” من جانب المسئولين الأمريكيين، مكذبة الادعاء بأن العملية تم تخطيطها بالخارج وعبر التعاون مع إحدى الدول الخارجية كما تظهر هواتفهم.

وأضافت: “لو يكون العدو صادقًا في ادعائه فليسمح للصحافيين أن يشاهدوا تلك الجوالات ويراقبوا شبكة الإرسال والاستلام من غير تدخل خارجي، حتى يبينوا أن هذه العمليات أين خُططت وأين نُظمت”؟.

وقال المتحدث باسم الحركة على موقع “طالبان” على الإنترنت: “نحن لتخطيط وتنفيذ وقيادة مثل هذه العمليات أو أشد منها لا نحتاج إلى مساعدات فكرية وتخطيطية غير أفغانية، ولا استخدام أراضي الغير، بل لله الحمد فإن أكثر من شطر أرض أفغانستان تحت سيطرة وتسلط مجاهدي الإمارة الإسلامية”.

وقال مسئولون أمريكيون: إن مسلحين من “شبكة حقاني” هم الذين وقفوا وراء الهجوم الكبير في كابول يوم الثلاثاء 13 سبتمبر حين تحصن مقاتلون داخل مبنى وأطلقوا منه صواريخَ وأعيرةً على السفارة الأمريكية وغيرها من الأهداف بالحي الدبلوماسي بالعاصمة الأفغانية، واشتبكوا مع الشرطة في اشتباك دام 20 ساعة.

وخلال محادثات في الأسبوع الماضي مارست وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ضغوطًا على الحكومة لدفعها لمهاجمة شبكة “حقاني”، المنضوية تحت حركة “طالبان”، التي تتهمها واشنطن بالوقوف وراء هجمات كابول.

لكن “طالبان” أكدت أن “مدبري هذه العمليات والمشاركين الباقين على قيد الحياة لم يقبض على أحد منهم من قبل العدو فكلهم سالمون آمنون في مراكزهم، ويستعدون لتنفيذ عمليات أخرى لاحقة إن شاء الله”.

وحثت المواطنين الأفغان على أن “يكونوا مطمئنين وعلى يقين أن مبارزتنا الجهادية إذا ما استمرت بهذا المنوال وفق مقتضيات الشريعة الإسلامية ومساندة من قبل الشعب فلن يهدأ العدو المحتل في وطننا الحبيب ولن يتنفس الصعداء أبدًا”.

وخلصت الحركة إلى القول: “نحن متيقنون بأن أية مؤامرة ودسيسة للعدو لن تصرفنا عن تنفيذ مثل هذه العمليات وأشد منها إن شاء الله تعالى”.

ويعتقد أن شبكة حقاني – وهي واحدة من ثلاث فصائل مقاومة متحالفة مع “طالبان” وتقاتل حلف الأطلسي والقوات الأفغانية في أفغانستان المجاورة – أول من أدخل التفجيرات الاستشهادية في أفغانستان وأنها تقف وراء هجمات كبيرة هناك منها غارة على فندق كبير بالعاصمة الأفغانية ومحاولة اغتيال الرئيس.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*