الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » حمص في حالة توتر شديد

حمص في حالة توتر شديد

 أفاد ناشطون الاثنين أن الجيش السوري انتشر في القصير في محافظة حمص (وسط)، وفي بلدات عدة في محافظة ادلب قرب الحدود مع تركيا.

 وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “التوتر شديد في محافظة حمص. والجيش انتشر في بلدات في منطقة القصير (جنوب حمص)، حيث تم انتشال جثتين مجهولتي الهوية من نهر العاصي”.

 واضاف المصدر نفسه ان “جثثا مشوهة نقلت الى مستشفى مدينة القصير” التي شهدت السبت عمليات عسكرية قتل خلالها 12 مدنيا واعتبر 15 في عداد المفقودين.

 وتابع المصدر انه في شمال حمص “انتشرت الحواجز الأمنية بكثافة شديدة على الطرق المؤدية للرستن، والهدوء الحذر يخيم على المنطقة الأن إثر إطلاق نار كثيف وقصف بالرشاشات الثقيلة استمر لمدة نصف ساعة صباح اليوم في محيط مدينة الرستن”.

 وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، “اقتحمت قوات عسكرية وامنية صباح اليوم الاثنين قرى كفرعميم والريان والشيخ ادريس الواقعة شرق مدينة سراقب ونفذت حملة مداهمات واعتقالات واسعة ونصبت الحواجز على الطرق، واسفرت الحملة حتى الآن عن اعتقال 17 شخصا”.

 وفي مدينة حماة (شمال) على بعد 210 كيلومترات شمال دمشق “قضى مدني واصيب ثلاثة بالرصاص مساء الاحد على طريق محردة-حلفايا”.

 وفي الجنوب، في داعل بمحافظة درعا “سجل إطلاق نار كثيف طوال الليل بعد إحراق مبنى المجلس البلدي”.

 ونظمت تظاهرات طلابية في قرى عدة في المحافظة.

 وذكرت وكالة الأنباء السورية أن “أسلحة وذخائر” ضبطت في منزل في نصيب (جنوب) قرب الحدود مع الاردن. وعثر في حمص على سيارة محملة بالاسلحة الإسرائيلية وعبوات ناسفة.

 واضافت الوكالة أنه تم تشييع أربعة عسكريين وعناصر أمنيين وطبيب قتلوا في حمص.

وقال نشطاء وسكان صباح اليوم إن دبابات سورية قصفت بلدة على طريق رئيسي استراتيجي خلال الليل مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل خلال حملة عسكرية على الانشقاق في منطقة حمص الواقعة وسط سوريا.
 
وأصبحت حمص إحدى النقاط الرئيسية الساخنة بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد والمنشقين عن الجيش الذين يدعمون المحتجين المطالبين بإسقاط الرئيس.
 
وقال السكان إن ثلاثة من سكان الرستن أصيبوا عندما أطلقت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد نيران مدافع آلية ثقيلة موضوعة فوق الدبابات المحيطة بالبلدة.

ويدعم المنشقون عن الجيش المحتجين المطالبين بالديمقراطية في الرستن الواقعة على بعد 20 كيلومتراً شمالي مدينة حمص على الطريق الرئيسي الشمالي المؤدي الى تركيا.
 
وقال أبو قاسم وهو من سكان الرستن لـ”رويترز” من خلال هاتف يعمل عن طريق الأقمار الصناعية: “يوجد نحو 60 دبابة وعربة مدرعة عند الطرف الشمالي للرستن وحده, كل الاتصالات مقطوعة ويجري توجيه إطلاق النار إلى الشوارع والمباني”.
 
وتحدث نشطاء عن توغل عسكري في بلدات وقرى شمالي مدينة حمص الواقعة على بعد 165 كيلومترا شمالي دمشق حيث تنظم الأعداد المتزايدة من المنشقين هجمات على مواقع القوات الموالية.
 
وأرسل الأسد قوات ودبابات إلى مدن وبلدات في جميع أنحاء سوريا التي يبلغ تعداد سكانها 20 مليون نسمة للتصدي لاحتجاجات واسعة النطاق تطالب بإنهاء 41 عاما من حكم عائلة الأسد.
 
ويتهم النظام السوري “مجموعات مسلحة” بقتل العسكريين والمدنيين لاشاعة حال من الفوضى في البلاد.

 وبحسب تقارير الامم المتحدة اسفر قمع النظام السوري للحركة الاحتجاجية المناهضة له التي انطلقت في منتصف اذار/مارس، عن مقتل 2700 شخص على الأقل واعتقال 15 الفا.

-- مفكرة الاسلام:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*