الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تجدد المواجهات بين الحكومة الصومالية وحركة الشباب

تجدد المواجهات بين الحكومة الصومالية وحركة الشباب

 لقي سبعة من عناصر القوات الحكومية الصومالية وأصيب أكثر من 40 آخرين بجروح في اشتباكات نشبت مع مسلحي حركة الشباب المجاهدين قرب الحدود مع كينيا.

وأفاد راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بى بى سى) اليوم الجمعة بأن القوات الحكومية اشتبكت مع المسلحين أثناء محاولتها السيطرة على بلدة دوبلي الحدودية، فى مسعى للحد من حركة الهجرة، لاسيما وأن كينيا تمارس ضغوطا كبيرة على الحكومة الانتقالية لتأمين الحدود المشتركة بينهما ووقف تدفق اللاجئين الفارين من المجاعة.

من جانبها، نقلت رويترز عن سكان محليين قولهم إن مقاتلي الشباب دخلوا بلدة دوبلي القريبة من الحدود مع كينيا صباح الجمعة الباكر من ثلاثة محاور، واشتبكوا مع القوات الحكومية وميليشيا “راسكامبوني” المتحالفة معها.

وقال محمد واردير، وهو ضابط بالجيش الصومالي، لرويترز إن “الشباب هاجمونا من عدة اتجاهات في الصباح الباكر، وقد رأيت 13 جثة معظمها تعود لمقاتلي راسكامبوني. نستطيع القول إن الشباب يسيطرون على البلدة الآن، وإن عدد الخسائر قد يكون أكبر من ذلك”.

إلا أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على البلدة بعد ساعات قليلة. وقال أحد السكان ويدعى عبدالقادر ساجد لرويترز في مكالمة هاتفية: “جرى قتال عنيف بعد أن اعادت القوات الحكومية تجميع صفوفها، إلا أن الشباب ليسوا بعيدين، وقد يتجدد القتال في أي وقت”.

من جانبها، قالت حركة الشباب إنها خسرت ستة من مقاتليها وقتلت 40 من الجنود الحكوميين.

استنفار على الجانب الآخر من الحدود:

وفي الجانب الآخر من الحدود، حشدت كينيا المئات من جنودها تدعمهم العربات المصفحة وطائرات الهليكوبتر تحوطا من احتمال انتشار القتال الى الاراضي الكينية.

وقال ليو نيونغيسا، قائد الشرطة الكينية في المنطقة: “لقد نشرنا قوة كبيرة على طول الحدود مع الصومال قرب المناطق التي شهدت القتال الاخير، ولم يتمكن اي من رجال الميليشيات من اجتياز الحدود”.

ونقلت رويترز عن احد سكان بلدة ليبوي الكينية الحدودية قوله إنه شاهد جنودا صوماليين جرحى وهم ينقلون الى مستشفى البلدة مضيفا “ما زلنا ننقل الجرحى الى المستشفى من المنطقة الحدودية التي تسمع منها اصوات القصف المدفعي.”

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*