السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » السودان لن يسحب جيشه من أبيي

السودان لن يسحب جيشه من أبيي

رفض السودان أمس الجمعة سحب جيشه من منطقة أبيي المتنازع عليها وفقًا للاتفاق الموقع مع جنوب السودان بوساطة من الاتحاد الأفريقي، وقال مسؤول جنوبي: إن السودان يعيق عودة السكان الجنوبيين الذين اضطروا للنزوح من المنطقة عندما احتلها الجيش السوداني.

وقال الجيش السوداني أمس الجمعة: إنه سيبقى في أبيي إلى ما بعد سبتمبر/ أيلول المنقضي حتى انتشار قوات حفظ السلام الإثيوبية التابعة للأمم المتحدة بشكل كامل لمراقبة وقف إطلاق النار.

وأوضح المتحدث باسم الجيش الصوارمي خالد سعد أنهم ليسوا ضد الانسحاب لكنهم ينتظرون اكتمال انتشار القوات الإثيوبية، وأضاف أنه لم ينتشر حتى الآن سوى نصف القوات الإثيوبية, وفقًا للجزيرة نت.

واعتبر سعد أن الانسحاب بدون اكتمال انتشار القوات الإثيوبية سيعطل إدارة أبيي، مشيرًا إلى أن اتفاق إثيوبيا ينص على الانسحاب بعد اكتمال انتشار القوات التابعة للأمم المتحدة.

من جانبه، دعا المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسيركي السودان وجنوب السودان إلى سحب قواتهما من أبيي، وطالب باحترام الاتفاق الذي توصل إليه الجانبان في بداية سبتمبر/ أيلول المنصرم، وسحب قواتهما من أجل تسهيل عودة السكان النازحين.

وأوضح نيسيركي أن 1800 جندي دولي إثيوبي يتمركزون في أبيي من أصل 4200 جندي كانت الأمم المتحدة قد قررت نشرهم في هذه المدينة.

وكان مسئولون في الأمم المتحدة قد أعلنوا أن الحكومة السودانية توصلت إلى اتفاق مع حكومة جنوب السودان، يقضي بقيام كلا الجانبين بسحب قواته من إقليم أبيي الواقع على الحدود بين السودان والدولة الجديدة، التي تحظى باعتراف من جانب حكومة الخرطوم، دون الإقليم المتنازع عليه.

وقال إدموند موليه نائب رئيس شعبة حفظ السلام والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة: “الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين المسئولين في حكومتي الخرطوم وجوبا، تم التوصل إليه خلال مفاوضات جرت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مؤخرًا”.

وحول نتائج المفاوضات، قال السفير البريطاني لدى المنظمة الأممية، مارك لايل غرانت: “هناك علامات مشجعة، الاتفاق يتضمن سحب الجيش السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان قواتهما، مع تشكيل حكومة مدنية تتولى إدارة الإقليم”.

وأضاف غرانت: “إننا ما زلنا نشعر بقلق بالغ حول عدد من القضايا، منها سقوط 600 قتيل في جنوب السودان، والمعوقات القائمة في أبيي، والوضع الإنساني الخطير في جنوب السودان”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*