الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الجناح العسكري لحماس يعد بانتفاضة جديدة

الجناح العسكري لحماس يعد بانتفاضة جديدة

 أكدت “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أن انتفاضة الأقصى التي وصفتها بأنها علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني قابلة للتجدد والابتكار، إذا كانت “هناك محاولة للتفريط بالثوابت”، في إشارة إلى رفض أي حلول قد تنتقص من الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

وقال أبو عبيدة، الناطق باسم “كتائب القسام” الأحد، بمناسبة مضي 11 عامًا على اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر 2000، إن “الانتفاضة هي علامة فارقة في تاريخ شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا”، و”جاءت لتنقذ القضية الفلسطينية من الوحل الذي وصلت إليه بعد اتفاقيات مجحفة وظالمة أدّت إلى ضرر كبير في قضيتنا الفلسطينية”.

ورأى أبو عبيدة في تصريحات التي نشرها الموقع الإلكتروني لـ “كتائب القسام”، أن الاحتلال “لا يفهم إلا لغة القوة ولا يفهم إلا لغة سفك الدماء”، وأنه يعيش على “بِركة من الدماء من خلال كيانه منذ عام 1948”.

وقال: “الانتفاضة أنقذت القضية من هذا النفق المظلم، وعبّرت عن ضمير الشعب الفلسطيني الذي يرفض الذل والاستعباد والتفريط بالأرض والمقدسات”.

واعتبر المتحدث باسم “كتائب القسام”، أن “انتفاضة الأقصى التي بدأت في عام 2000 واشّتدت جذوتها، كانت ضربة قاسمة ومفاجأة للعدو الصهيوني، حيث أنه كان يراهن على أن شعبنا الفلسطيني قد غادر مربع المقاومة وقبل بالأمر الواقع على الأرض”.

وأكد أن الشعب الفلسطيني “ليس نادمًا على هذه الانتفاضة رغم تثبيط المثبطين وتخاذل المتخاذلين ورغم ما يحاوله البعض من الفت في عضد شعبنا الفلسطيني”. وهدد بأن “الانتفاضة قابلة للتجدد وقابلة للابتكار إذا ما كان هناك محاولة للتفريط بثوابت شعبنا الفلسطيني وقضيته”.

وتعارض حركة “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة، اللجوء إلى مجلس الأمن من أجل طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مطالبة أولاً بتحرير الأرض من الاحتلال، ومن ثم الإعلان عن هذه الدولة.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*