الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » الرستن تتعرض لمجزرة تاريخية

الرستن تتعرض لمجزرة تاريخية

أكد نشطاء سوريون أن مدينة الرستن في ريف حمص تتعرض لمجزرة حقيقية على أيدي قوات الجيش والأمن وشبيحة النظام السوري باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة مدعومة بالطائرات المقاتلة.
 
وأكد النشطاء أن عصابات بشار الأسد تقوم بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي على بيوت المواطنين الآمنين، وتقوم بنهب محتوياتها، كما يسمع أصوات صراخ الأطفال والنساء وبكاء الشيوخ في كل مكان بالمدينة، كما يوجد العديد من الشهداء والجرحى في الشوارع.
 
وطالب الناشطون دول العالم بإغاثة المدينة، كما دعا محامي عام حماة المنشق عدنان بكور، في تسجيل منسوب له، سفارات العالم، إلى اتخاذ موقف لحماية المحتجين في سوريا ودعمهم، وفقا لـ”العربية نت”.
 
وكان الجيش السوري قد عزز قواته في مدينة الرستن التي تحصن بها عدد من المنشقين عن الجيش السوري، ثم قام بعزل المدينة عن محيطها.
 
وقال أحد النشطاء السوريين ويقيم في لبنان إن “المدينة دمرت من جراء قصف الجيش”، وأضاف أن هناك نحو 10 قتلى من المنشقين عن الجيش، بالإضافة إلى عدد آخر من المصابين.
 
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الجيش سيطرت على معظم أنحاء بلدة الرستن بعد معارك دامت أياما مع مجموعة من العسكريين المنشقين عن الجيش.
 
وذكرت الـ” بي بي سي” أن المدينة تعاني نقصا في الغذاء والدواء في ظل انقطاع الكهرباء والاتصالات والماء لليوم الخامس على التوالي منذ بدء العملية العسكرية الامنية فيها.
 
في ذات السياق أكد ناشطون وقوع هجمات على حواجز في طرق يسلكها الجيش في بلدة تلبيسة المجاورة، ما دفع إلى إطلاق صيحات التحدي خلال مظاهرات شهدت مشاركة عشرات الآلاف من الأشخاص في مسيرات مناهضة لنظام الأسد.

وفي إدلب خرجت تظاهرات ترفع لافتات تصف الرستن بأنها معقل الأحرار، كما ردد المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية وتهاجم الأسد.
 
ولا يزال بشار الأسد مصرا على ارتكاب المجازر والمذابح بحق الشعب، لكنه ينسى أن الدماء التي سالت هي جمرة الثورة التي تزداد يوما بعد يوم إصرارا وثباتا على التخلص منه للأبد.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*