الخميس , 8 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » تزايد الانشقاقات في صفوف الجيش السوري

تزايد الانشقاقات في صفوف الجيش السوري

 أكد ناشطون سوريون أن الجيش السوري شهد انشقاقات متزايدة في صفوفه بريف دمشق الاثنين، بعد أن قمع الجيش انشقاقًا في مدينة الرستن بالقرب من حمص وسط سوريا، والتي قام بالسيطرة عليها بعد عملية أمنية استمرت لعدة أيام.

وقال الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: إن هناك أنباء مؤكدة عن “انشقاق حاجز بأكمله عند نزلة الزفت قرب جامع إبراهيم الخليل في دوما”. كما رجح الناشطون حدوث انشقاق في معضمية الشام حيث سمع دوي تبادل لإطلاق نار كثيف من رشاشات وكلاشنكوف داخل مطار المزة، معقل المخابرات الجوية.

وفي حمص، ذكرت “لجان التنسيق المحلية” أن العمليات العسكرية توقفت بعد أن أوقعت عشرات الشهداء وأكثر من ثلاثة آلاف معتقل احتجزوا في معمل الأسمنت والمدارس، وبعضهم استشهد تحت التعذيب، بينما تعاني المدينة من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية.

وكان الجيش السوري فرض الأحد سيطرته على الرستن، والتي أرسل إليها الجمعة 250 دبابة بعد أيام من المواجهات التي تحولت إلى حرب حقيقية بين العسكريين وفارين من الجيش.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد: إن “الجيش السوري سيطر بالكامل على الرستن” المدينة التي تبعد 160 كلم شمال دمشق، موضحًا أن “خمسين دبابة غادرت المدينة الأحد”.

وأضاف: إن “عدة منازل دمرت والوضع الإنساني سيئ جدًّا. لدينا معلومات عن عشرات المدنيين الذين قتلوا ودفنوا في حدائق المنازل خلال قصف الجيش الذي استمر أربعة أيام للمدينة”.

وأعلن ضباط منشقون عن الجيش مساء الجمعة في بيان “الانسحاب من الرستن” بسبب “التعزيزات الكبيرة والأسلحة التي تستخدمها عصابات الأسد (..) فقررنا الانسحاب كي نواصل الكفاح من أجل الحرية”.

وأرسل الرئيس السوري بشار الأسد الذي يواجه احتجاجات غير مسبوقة قوات ودبابات إلى مدن وبلدات في جميع أنحاء سوريا للتصدي لاحتجاجات واسعة النطاق التي انطلقت في منتصف مارس، للمطالبة بإنهاء 41 عامًا من حكم عائلة الأسد. وبحسب الأمم المتحدة، فإن 2700 شخص على الأقل قتلوا من بينهم 100 طفل.

وتوفر بشكل تقليدي حمص إلى جانب محافظة إدلب الشمالية الغربية على الحدود مع تركيا الجزء الأكبر من غالبية جنود المشاة السنَّة في الجيش السوري والذي يقوده حاليًا بشكل فاعل ماهر شقيق الأسد ويقودها ضباط من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد. وكانت هاتان المنطقتان شهدتا بعضًا من أكبر احتجاجات الشوارع ضد الرئيس السوري خلال الأسابيع القليلة الأخيرة.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*