الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » بلحاج:السكان يشعرون بالخوف وعدم الأمان

بلحاج:السكان يشعرون بالخوف وعدم الأمان

دعا رئيس المجلس العسكري في مدينة طرابلس عبد الحكيم بلحاج إلى إنهاء مظاهر التسلح الثقيل في العاصمة الليبية مؤكدا أن تواجدها المكثف جعل السكان يشعرون بالخوف وعدم الأمان.
 
ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي أظهر فيه سكان طرابلس قلقهم من تصرفات بعض الثوار من المدن الأخرى، الذين ساهموا في تحرير العاصمة في عملية “عروس البحر”، في العشرين من شهر رمضان المنصرم.
 
وقال بلحاج للصحفيين “إن الإحساس بالأمان بدأ يتحول إلى رعب”، وأضاف” نهيب بكل غيور على أمن طرابلس واستقرارها، أن يتعاون معنا على إعادة هذا الاستقرار، وذلك بإلغاء مظاهر التسلح الثقيل ومنع انتشاره إلا للجهات المخولة التابعة للمجلس العسكري طرابلس”.
 
وفي رد على ما يبدو على تشكيلات أخرى من الثوار لا تتبع للمجلس العسكري في طرابلس، قال بلحاج: إن الذي لا يعترف بالمجلس العسكري في طرابلس فإنه لا يعترف بشرعية المجلس الوطني”.
 
مخاوف أهل طرابلس من مصير مجهول للعاصمة، جسده الكاتب الصحفي المخضرم عبدالرحمن الشاطر في مقال له بعنوان “يا هارب من الغولة”، ويقول فيه: “كان شعورنا أنه بمجرد اجتياز مدينة طرابلس المحنة باعتبارها العاصمة، فإن الأمور ستستتب وتبدأ عجلة بناء ليبيا الجديدة في التحرك السريع، لكن الذي حدث هو إنتاج فوضى إدارية لم تخطر على بالنا، فانقض على طرابلس البعض ليقتسموا فيما بينهم مراكز السلطة والقرار وفرض الأمر الواقع ولو بقوة السلاح. مجموعة من الأفراد شكلت مجلسا محليا للمدينة بعريضة وقع عليها 200 شخص، وقدمت للمجلس الانتقالي في بنغازي فاعتمدها، قبل أن يتحرى فحواها، ومجموعة شكلت مجلسا عسكريا لمدينة طرابلس وأخذت الشرعية وأيضا دون أن يتم فحص الشخصيات التي فرضت نفسها على مليوني قاطن لهذه المدينة”.

الأوضاع جيدة.. ولكن

الكاتب والأديب الليبي رامز النويصر تحدث لـ”العربية.نت” عن الأوضاع في طرابلس بقوله “في المجمل طرابلس بخير، لكن ثمة الكثير من الأمور التي تشغل بال المواطن ساكن المدينة، وبالرغم من أن الغالبية عادت إلى أعمالها، والحياة عادت لطبيعتها، إلا أنه حتى هذه اللحظة لن تجد إجابة عند أي مواطن عمن يسير شؤون المدينة، وحتى المجالس المحلية الموجودة في أغلب المناطق ليس لها دور فعلي.
 
وعن السلاح المتوفر بكثرة، أكد النويصري أن المشكلة هي في الرصاص الذي يسقط عليك من السماء، وأنا شخصيا منعت ابني من اللعب في باحة المنزل الخلفية بسبب سقوط رصاصتين.
 
وأضاف، أتمنى أن يتم التعامل مع دعوة بلحاج بمسؤولية حتى تعود المدينة لسابق عهدها.
 
وأكدت مديرة تحرير صحيفة “فبراير” الصادرة في طرابلس منى الرقيق أن الثوار من خارج طرابلس صاروا جزءا منا، ولا يجب أن نقول لهم “شكر الله سعيكم”، و في هذه المرحلة لازلنا في حاجة لجهودهم.
 
وأضافت: “أما السلاح الثقيل فيجب أن يوضع في أماكن خاصة، لا يخرج منها إلا عند الحاجة إليه، فلا داعي لوجوده في الشوارع والطرقات”.
 
من جهته، قال الصحفي نادر السباعي إن طرابلس ليست دولة مستقلة ولا ولاية منفردة ليكون لها حاكم، هي عاصمة ليبيا والحاكم هو المجلس الوطني الانتقالي، وأضاف السباعي أن المجلس المحلي لم يتضح دوره إلى الآن، فهو لا يستطيع حتى نزع ملامح النظام السابق من بعض مرافق مدينة طرابلس.
 
وأشار السباعي إلى خوف الناس من السلاح الثقيل، وأن بلحاج والآخرين لا يعنون شيئا للناس، كل الذين يظهرون وكأنهم وزراء لا يعنون شيئا، ستنتهي الحرب ويظهر ثوار فبراير حسب تعبيره.

-- العربية نت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*