الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » ثوار سوريا بعد الفيتو: تعهدات بإحراق أعلام روسيا والصين

ثوار سوريا بعد الفيتو: تعهدات بإحراق أعلام روسيا والصين

 تعهد ثوار الثورة السورية اليوم بحرق الأعلام الروسية والصينية وكذلك بضائع البلدين في سوريا احتجاجًا على استخدام الفيتو من قبل البلدين لمنع تمرير قرار في مجلس الأمن الدولي يدين النظام السوري ويدعوه إلى وقف حملته القمعية.
 
وحمَّل الثوار من وصفوه بمعارضة المزارع – في إشارة إلى هيئة قوى التنسيق الوطني بزعامة حسن عبد العظيم والذين رفضوا حتى الآن الدخول في المجلس الوطني السوري – مسؤولية القرار الصيني والروسي؛ كون الهيئة لا تزال تدعو إلى الحوار مع النظام القمعي الاستبدادي السوري حسب الثوار، وأضاف الثوار: إن هذه الدعوة من قبل معارضة المزارع هي التي تغطي الفيتو الصيني والروسي الداعي إلى الحوار، وبالتالي فإن هكذا معارضة تتحمل وزر سيل الدماء السورية في الشوارع الآن, وفقًا لموقع “سوريون”.

في غضون ذلك أعلنت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس الثلاثاء: إن الولايات المتحدة “مستاءة بشدة” من فشل تبني قرار في مجلس الأمن يدين النظام السوري، وذلك بعد لجوء روسيا والصين الى الفيتو.
وقالت رايس: إن “الولايات المتحدة مستاءة بشدة من إخفاق المجلس تمامًا” في محاولة التعامل مع “تحدٍّ أخلاقي ملح وتهديد متنامٍ للسلام الإقليمي”.

ونددت بموقف الدول التي رفضت القرار معتبرة أنها “تفضل بيع أسلحة للنظام السوري”.

وقالت رايس: “اليوم، لجأ عضوان إلى الفيتو ضد مشروع تم تعديله في شكل كبير ولا يشير حتى إلى عقوبات” في إشارة إلى روسيا والصين.

وأضافت “سأكون واضحة: تعتقد الولايات المتحدة أنه حان الوقت ليتحمل هذا المجلس مسؤولياته ويفرض إجراءات قاسية محددة الأهداف وحظرًا على الأسلحة ضد نظام” الرئيس السوري بشار الأسد.

وتابعت رايس: “اليوم، يستطيع شعب سوريا الشجاع أن يرى من يدعم تطلعاته إلى الحرية وحقوق الإنسان العالمية داخل هذا المجلس ومن لا يقوم بذلك”.

ولجأت روسيا والصين – العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي – الثلاثاء إلى حق النقض ضد مشروع قرار للدول الغربية يهدد النظام السوري بـ”إجراءات محددة الأهداف” على خلفية القمع الدامي للتظاهرات.

وأيدت تسع دول القرار في حين رفضته روسيا والصين؛ الأمر الذي حال دون تبنيه. وامتنعت أربع دول عن التصويت هي جنوب أفريقيا والهند والبرازيل ولبنان.

وكانت السفيرة الأمريكية في لبنان مورا كونيللي قد دعت الجيش اللبناني إلى حماية المعارضين السوريين المقيمين في لبنان.

وأكدت السفيرة كونيللي الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لدور الجيش اللبناني في حماية الأعضاء المنتسبين إلى المعارضة السورية المقيمين في لبنان، باعتبار “هذا الدور أحد التزامات لبنان القانونية الدولية”.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*