السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » حصاد الأخبار » مصر: الأمن يفض اعتصماماً للأقباط

مصر: الأمن يفض اعتصماماً للأقباط

قامت قوات الأمن المصري بفض اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو، حيث قامت بإطلاق أعيرة نارية في الهواء وداهمت المعتصمين لتفريقهم، كما قامت قوات الأمن بإعادة فتح طريقي الكورنيش أمام ماسبيرو، وإعادة تسيير حركة المرور بعد فض الاعتصام.

وصرح القمص متياس نصر أن الشرطة العسكرية تعاملت بقوة مع المعتصمين الذين جاءوا للتعبير عن حقوقهم والاحتجاج ورفع صوتهم إلى المسئولين, وفقًا لصحيفة “اليوم السابع”.

فيما فرضت قوات الشرطة والجيش كردونًا أمنيًّا حول منطقة ماسبيرو، بعد إخلائها من المعتصمين الذين تجمعوا على خلفية أحداث كنيسة المريناب بمحافظة أسوان.
 
وكان ألوف الأقباط قد شاركوا يوم الثلاثاء في مسيرة بالقاهرة احتجاجًا على هدم ما قالوا: إنها كنيسة في قرية بمحافظة أسوان في أقصى جنوب مصر.

وبدأت المسيرة من حي شبرا في شمال القاهرة الذي توجد به كثافة عددية قبطية وانتهت أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بوسط العاصمة وقال منظمون: إنهم بدأوا اعتصامًا أمامه لحين الاستجابة لمطالبهم وفي مقدمتها “إعادة بناء الكنيسة”.

وطالب أحد القيادات الأمنية المعتصمين الأقباط أمام ماسبيرو بفض الاعتصام فورًا وإلا سيتعامل معهم بعنف، جاء ذلك على إثر مشادات كلامية بين المتظاهرين وسبهم للقيادات الأمنية الموجودة لمحاصرة الاعتصام.

وقام باعطاء أوامره لإيقاف أي تفاوض معهم، في حين كثفت قوات الشرطة والجيش وجودها أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون ووزارة الخارجية، وأغلق مبنى الإذاعة والتليفزيون أبوابه بأبواب حديدية.

وكانت لجنة تقصي الحقائق في أحداث «المريناب» بأسوان المنبثقة عن لجنة العدالة الوطنية بمجلس الوزراء قد كشفت عن عدم وجود كنيسة للنصارى في قرية الماريناب وأن المبنى كان مضيفة.
 
وأنهت اللجنة أعمالها بزيارة مجلس مدينة إدفو وقرية “الماريناب” والاستماع إلى شهود عيان من الأقباط والمسلمين حول ملابسات هدم المبنى المتنازع على تعريفه كنيسة أم مضيفة، وإحراق ثلاثة منازل للأقباط.

وأكد بيشوي قمري عضو اللجنة أنهم اطلعوا على مستندات أظهرها لهم رئيس مجلس مدينة إدفو توضح أن الكنيسة المزعومة ليس لها أي وجود رسمي، لافتًا إلى وقوع خطأ في وجود تصريح باسم الكنيسة وأن المعاينة تمت في مكان آخر يبعد مسافة 35 كيلو مترًا عن القرية.

-- مفكرة الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*