الجمعة , 17 نوفمبر 2017
الرئيسية » الركن الإعلامي » السكينة في الإعلام » السكينة : فهم أدوات منصّات الإرهابيين بداية المواجهة الصحيحة
السكينة : فهم أدوات منصّات الإرهابيين بداية المواجهة الصحيحة

السكينة : فهم أدوات منصّات الإرهابيين بداية المواجهة الصحيحة

أكد رئيس حملة السكينة عبدالمنعم المشوح لـ “الرياض”، أن المملكة حققت التوازن بين رصد التكفيريين وحماية خصوصية المستخدمين في الإنترنت، وذلك عن طريق حماية حقوق المستخدمين وخصوصيتهم، بما يضمن سلامة معلوماتهم واحترام مساحاتهم الشخصيّة.
وفي المقابل أطلقت أنظمة لضبط التجاوزات وقوانين لمسار كشف الخصوصية، فنظام جرائم المعلوماتية واضح في توازنه بين الخصوصية والعقاب والحماية ودواعي إسقاط الخصوصية.
لذلك لاحظنا في كثير من كشف وتفكيك الخلايا الإرهابية ورود صفات في البيانات الرسمية تؤكد استخدام الإرهابيين للإنترنت وشبكات التواصل.
وأشار إلى أن المملكة تميزت في مواجهة الإرهاب الإلكتروني بعنصرين أساسيين:
العنصر الأول  : الخبرات التراكميّة التفاعليّة، فتعتبر من أوائل الدول التي تعاملت مع المحتوى الإلكتروني المتطرف والعنيف، سواء كان التعامل أمنيا بحتا أو تأسيسا لأنظمة وقوانين ضابطة، أو تفاعلا مباشراً من جهة المواجهة الفكرية والحوارات والمعالجات التصحيحية.
العنصر الثاني: فتح المشاركة “المجتمعيّة” وتشجيع المبادرات الأهليّة بما يحقق التنوّع في المواجهات والمعالجات ويحقق كذلك انتشارا أكبر، مع ضبطها بأطر عامّة.
ونوه المشوح، بأنه عند الحديث عن مشهد التطرف والإرهاب في عالم الإنترنت لابد أن نفرّق بين منصّات الإرهابيين والمتطرفين الرسميّة، وجمهور المتعاطفين والمتفاعلين.
وهناك أيضاَ المنصّات “المشاغِبة”، وهي التي لا تنتمي إلى تنظيمات إرهابية لكنها تدعم منهج وأساليب وأفكار الجماعات الإرهابية لتحقيق الفوضى والفتنة.
فمنصات الإرهابيين والمتطرفين الرسمية لها جسد إلكتروني يتكون من “مخازن محتوى، مٌولّدات أفكار ومواد، حسابات وصفحات قيادة، حسابات وصفحات تسويق، الدعم التقني والتهكير، الإنتاج الفنّي”، عند فهم حركة ومسارات الجسد الإلكتروني نستطيع قراءة الخارطة الإلكترونية وحتى الفكرية والجغرافية للجماعات والتنظيمات الإرهابية.
وأشار إلى أن بعض عمليات الإقفال والإلغاء للحسابات والصفحات لا تؤدي نتائج مؤثرة بسبب عدم فهم “الجسد الإلكتروني” لهذه المنصات، وهي منصّات ذكية ذات خبرة متراكمة تحاول إشغال جهات الإقفال والرصد والمتابعة بحسابات وهمية وصفحات ليست ذات قيمة.
وهذه المنصات في أقصى عنفوانها استطاعت أن تبثّ قرابة أكثر من 100 ألف مادة مُمنهجة في اليوم الواحد، مما يعني تيّارا فكريا ومعرفيا داخل بيئات شبكات التواصل الاجتماعي خاصة تويتر، والآن خسرت هذه المنصات 60% من قدراتها، وتظل الـ 40% تشكل خطراً وتهديداً عالمياً، خاصة في ظل شبه غياب لمواجهات ومعالجات تفاعلية ذكيّة.
وعن جمهور المتعاطفين قال المشوح: “تغلب على حركتهم العشوائية، ومؤشر وجودهم متذبذب، فهو وإن كان لا يبني فكرا أو معرفة لكنه “مزعج”، ليس لدينا قياس حقيقي أو تقريبي لهذه الحسابات والصفحات نظرا لسرعة تقلباته وتغيراته ولأنه ليس بأهمية الصنف الأول المؤثّر والذي يأخذ مساحة كبيرة من اهتمامنا.
أما المنصات “المُشاغِبة” والتي ظهرت منذ 2010 منصّات وتدّعي أنها تنتمي لجماعات أو تيارات بعضها إرهابية وبعضها حقوقية ولاحظنا استهدافها لصناعة فوضى أكثر من مسألة الدعوة إلى منهج أو رأي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*