السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » السكينة في الإعلام » السكينة : أثبت السعوديون أنهم أصحاب ولاء صادق

السكينة : أثبت السعوديون أنهم أصحاب ولاء صادق

يوماً بعد آخر، يثبت الشعب السعودي، ولاءه لحكومته، ووقوفه ضد أي عمل من شأنه تعكير صفو أمن البلاد واستقراره، عبر ملحمة وطنية تجسدت جلياً كـ”عثرة” أمام كافة دعوات التجمع بدءاً من دعوات “ثورة حنين” وانتهاءً بدعوات “يوم 21 محرم” الفاشلة.

ولم يختلف يوم أمس في مناطق المملكة عن غيره من أيام الجُمَع الماضية، جراء الدعوات التي أطلقتها حملة إلكترونية على الـ”فيس بوك” و”تويتر”، نادت إلى إثارة الفتنة في 5 مدن سعودية.

وفي الرياض، لم يستجب لتلك الدعوات أي فرد، في وقت لم يهتم ملايين السعوديين بما كان البعض يروج له، ليثبتوا وقوفهم ضد أي عمل يعكر استقرار وأمن البلاد.

وكشفت حملة السكينة، أن من سعوا لإثارة الفتنة في المملكة، فشلوا بالرغم من ارتباطهم بجهات خارجية اتضحت جلياً من خلال تواصلهم مع 121 جهة خارجية من منظمات حقوقية وقنوات عالمية، بعضها معارض للمملكة منها قناتا العالم والمنار العراقيتان لبث مقاطع التظاهر في حال حدوثها.

خطباء الجمعة في مختلف المدن السعودية انبروا بدورهم لإيضاح خطورة التجمعات والخروج عن طاعة ولاة الأمر، وحذروا بشكل لافت من مغبة التدخل في شؤون السعودية، مبدين رفضهم للوصاية على بلدهم أياً كان شكل هذه الوصاية.

وحذر إمام وخطيب جامع الراجحي بالرياض الشيخ صالح الهبدان، من الدعوات المزعومة، مؤكداً أن هدفها إثارة الفوضى والاضطراب في المجتمع السعودي.

وأكد الهبدان في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس في جامع الراجحي بالرياض، أن الداعين لإثارة الفتن سعوا إلى “تغيير مسمى دعواهم من تجمعات إلى اعتصامات بسبب فشلهم في كسب السعوديين”، واصفاً ذلك الأمر بـ”الحيلة” من قبلهم، و”الهدف منه محاولة استعطاف الشعب وضرب المجتمع بولاة أمره”.

من جانبها، رصدت حملة حكومية على مدى أسبوعين، عن تحركات عناصر لتجييش سعوديين لإثارة الفتنة في خمس مدن بالمملكة أمس، على أن يقوم جزء من مثيري الفوضى بدور تقني يتمثل في تصوير مقاطع فيديو وإرسالها إلكترونياً إلى 121 جهة حقوقية عالمية وقنوات فضائية .

وأفصح رئيس حملة السكينة المتخصصة بتصحيح الأفكار المتطرفة التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ عبدالمنعم المشوح لـ “الوطن”، أن أولئك الأشخاص فشلوا في دعواهم، حيث كانوا يرغبون في إثارة الفتنة وبثها إلى قنوات وجهات معارضة للمملكة لإثارة العالم.

وبيّن المشوح أن حملته واجهت رفضاً قاطعاً لأي محاورة مع القائمين على هذه الدعوات، ووصل الأمر إلى حذفهم كافة المواضيع التي نشرتها الحملة على صدر صفحة المسيرة.

وقال المشوح “عجبي، لقد رصدوا إيميلات جهات ومنظمات حقوقية وقنوات عالمية لا يمكن لأحد تجميعها بسهولة، مما يعني أن من يقف خلف إثارة الفتنة أعد لهذا الأمر منذ فترة”.

ولاحظت “الوطن” من أسماء القائمة، كافة القنوات العراقية، ومجلس الأمن بالأمم المتحدة، ومنظمة “هيومن رايتس”، والمركز الدولي للعدالة الانتقالية، ورئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي.

وتواجدت “الوطن” أمس في مسجد الراجحي الذي حدد كهدف لإثارة الفوضى، ورصدت رفض الشارع السعودي لأي عمل يعكر أمنه واستقراره، وفق مواطنين تحدثوا للصحيفة، مؤكدين أن مصلحة حفظ الأمن مقدمة على مئة دعوة للفوضى.

ورفض القائمون على تلك الدعوات، الاعتراف بفشلهم في مواقع التواصل الاجتماعية، وعمدوا إلى بث الشائعات التي مفادها وجود عشرات الآلاف من المتجمعين، سرعان ما لقيت رفضاً من متابعيهم الذين ردوا ببهجة على فشل تلك المخططات بالقول: “اليوم لابد أن يراجع هؤلاء حساباتهم وليعلموا أن الشعب السعودي شعب أصيل لا يمكن أن يخرج على من عاش هو وأبوه وجده تحت حكمهم”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*