السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » السكينة في الإعلام » السكينة : عملية الاختطاف دليل ضعف القاعدة

السكينة : عملية الاختطاف دليل ضعف القاعدة

اعتبر مدير “حملة السكينة لتعزيز الوسطية” عبدالمنعم المشوح مساومة الفئة الضالة على إطلاق سراح الدبلوماسي السعودي عملية فاشلة، وهي خطأ شرعي ودنيء، وقال لـ”الشرق” إنها أول عملية اختطاف ومساومة يقوم بها تنظيم القاعدة ضد المملكة، موضحاً أنه في العادة تقوم فروع التنظيم بمثل هذه الأمور، وخاصة في بلاد المغرب، وكان التنظيم يرفض هذه العمليات حتى عام 2009م، وفيها بدأ بالضعف، فتحوَّل معظم المنتمين إليه إلى ميليشيات، بدأت بعمليات الخطف.

 وقال إن لجوء التنظيم في اليمن إلى هذا الأمر دليل تأثُّرهم بجماعة أنصار الشريعة في اليمن، وهي جماعة احتسابية جاهلة، بدأت بالاحتساب فتحوَّلت إلى الإنكار، وعيَّنت قضاة لها في القرى اليمنية، وأصبحت تحكم على الناس وتنفذ الحدود. وفيما يتعلَّق بالحوار الذي دار بين الشدوخي والسفير علي حمدان، فهو نجاح كبير للسفير، الذي استطاع إرباك المتصل، فهو شخص ليس له وجود في اللجنة الشرعية أو الفكرية أو العسكرية، أو غيرها من هيكلة التنظيم، واختاره التنظيم لأنه من منطقة معينة في المملكة، وأراد بذلك إثارة الفتنة والمناطقية داخل المملكة، إضافة إلى تسجيل موقف إعلامي حيث طالب التنظيم بالإفراج عن المعتقلين في المملكة فقط، وهناك عدد من السجناء في اليمن، كما أنهم أختاروا الأسماء المشهورة، وذكروا بعض المساجين الحقوقيين وهم يختلفون عنهم في الفكر والمنهج، كما أنهم من وجهة نظر القاعدة كفار ولديهم كتب تحارب أفكارهم وتنتقدهم. 

ولفتت إلى أن معظم العمليات التي تتمُّ بهذه الطريقة مصيرها الفشل، وتنتهي بالدماء، وربما ينشأ انشقاق في صفوف الخاطفين بسبب المال.

————–

المصدر : صحيفة الشرق

-- أحمد عبدالرحمن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*