الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » السكينة في الإعلام » حملة «السكينة» تفتح باب «التجنيد الحميد»

حملة «السكينة» تفتح باب «التجنيد الحميد»

بدأت «حملة السكينة» في استقطاب أعضاء في أنحاء شتى من العالم، عبر بوابتها الإلكترونية، تمهيداً لتوسيع نشاطها التوجيهي، بعدما شهدت الأوساط المحلية موجات تطرف جديدة، طاولت النساء. وأطلقت الحملة نداءها إلى الراغبين في الإسهام في أنشطتها الرامية إلى تعزيز «الوسطية»، ومحاربة الغلو الديني، وتجنيد الشباب من الجنسين من المواقع التي يشرف عليها موالون لتنظيم القاعدة، وحركات متطرفة أخرى. لكن القائمين على الحملة التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، وباشرت عملها منذ 2003، اشترطوا على من يلبي نداءهم أن يعرَّف بنفسه تعريفاً كاملاً، وأن يفصح عن وسائل الاتصال به، وشهاداته العلمية، ومقر عمله.

وعلى رغم أن تلك الشروط معقدة بالنسبة إلى مستخدمي «الإنترنت»، فهي لم تزهد المغرمين بنشاط الحملة في الانضمام إليها، كما ذكر مديرها الشيخ عبدالمنعم المشوح لـ«الحياة». وأضاف أنه « في أقل من يومين تلقينا نحو 30 طلباً من داخل السعودية وخارجها لأكاديميين ومدرسين ومحامين وخبراء ووجهاء يرغبون في الانضمام إلى الحملة، لكننا – مع الاحتياطات – نتوقع من تنظيم «القاعدة» محاولة اختراقنا عبر العضوية التي اتجهنا للتوسع في فتحها أمام الجمهور».

وحول ما إذا كانت هناك علاقة بين التوجه الجديد وانتشار التطرف بين الأوساط النسائية الذي فُتح ملفه أخيراً، قال المشوح: «منذ البداية نلاحظ دوراً ملفتاً للمرأة في أنشطة «القاعدة» الإعلامية والفكرية والتنظيمية البسيطة، خصوصاً لدى الجيلين الثاني والثالث (الحالي)، ففيما كان توجه أسامة بن لادن وأيمن الظواهري واضحاً في رفض إدخال المرأة في الصراع الذي يقوده التنظيم، كان عبدالعزيز المقرن ومن جاء بعده ضد ذلك.

ومن خلال رصدنا لـ1500 موقع متطرف، وجدنا 40 في المئة منها بإدارة نسائية».

ورأى المشوح أن فتح الباب للعضوية الجديدة في الحملة يهدف في جانب منه إلى «مشاركة عدد أكبر من النساء في أنشطة الحملة، لنتمكن من الوصول إلى هذه الشريحة المهمة، التي لاحظنا أن لها ميولاً عاطفية كبيرة نحو «القاعدة»، مثلما وجدنا لديهن طاقات كبيرة جداً، أسهمن بها إيجابياً في «السكينة» وغيرها، فلدينا إحدى المتطوعات، عملت شهرياً على نشر 400 رابط فكري معتدل في قوائم ومنتديات عدة، والآن بين الطلبات التي تلقيناها طلب لطالبة ماجستير من جامعة الإمام محمد وهي موهوبة في مجال التقنية الفكرية، وقد أبدت استعدادها لصياغة أفكار معتدلة وتدريب النساء عليها عبر الموقع التابع للحملة».

وألمح المشوح إلى أن موجة التفكير الجديدة تحتاج إلى موجة مضادة لها، عبر «التجنيد الحميد لخبراء وعلماء نفس واجتماع، ودعاة نصح وتوجيه، يقارعون الأفكار بالأفكار، ويقاومون توسع دائرة التكفير».

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*