الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » السكينة في الإعلام » د. المرسال ومدير حملة السكينة في تعليق حول انتقام القاعدة

د. المرسال ومدير حملة السكينة في تعليق حول انتقام القاعدة

اتفق باحثان في شؤون القاعدة ومكافحة الإرهاب على أن ردة الفعل للتنظيم على مقتل زعيمهم أسامة بن لادن ستكون ضعيفة ولن يكون لها أثر، معللين ذلك بضعف التنظيم وعدم قدرته على القيام بعمليات جديدة، مشيرين إلى أن مقتل بن لادن سيساهم في مزيد من الانشقاق والانقسام داخل التنظيم.

حيث قال الباحث في شؤون القاعدة عضو لجان المناصحة الدكتور ماجد المرسال «لا اتوقع ان يكون للقاعدة او التنظيمات المتطرفة أي ردود فعل قوية ولا توجد مؤشرات على ذلك نظرا لانحسار فكر التكفير والقتل مع ضعف التعاطف مع بن لادن». وأضاف المرسال «لقد تتالت الضربات على التنظيم مما جعله يهوي وفكره ينحسر بفضل هذه الضربات»، ولفت المرسال إلى تشكل مرحلة جديدة سينحسر فيها التطرف الديني المعتمد على المفاصلة مع الاخرين وتكفيرهم.

وأرجع المرسال عدم توقعه ضربات انتقامية من التنظيم لقناعة كثير من الناس خصوصا المتعاطفين معه بفشل هذا الفكر وإيمانهم أن التغيير عن طريق القوة والسلاح غير مجد بعد نجاح الظواهر الجديدة التي تدعو للتغيير بالطرق السلمية.

وهنا يؤكد مشرف حملة السكينة لمكافحة الفكر الضال والتطرف عبدالمنعم المشوح أن التنظيم أضعف وأوهن من أن يقوم بعمليات انتقامية على نطاق واسع، مضيفا «التنظيم يعاني الترهل والضعف منذ سنتين بعدما أصبحت فروع وأذرع التنظيم أقوى من إدارته بدليل تفوق قوة أذرع القاعدة في العراق والمغرب على قوة أسامة بن لادن في الفترة الماضية».

ولاحظ المشوح أن أسامة بن لادن لا يعدو كونه سوى أب روحي للتنظيم أما القيادة العسكرية فقد فقدها بعدما انقسم التنظيم وتعددت خلاياه وأصبح لكل قسم وخلية إدارة مستقلة تعمل بافكار قد تخالف فكر إدارة التنظيم.

واعتبر أن مقتل بن لادن بداية النهاية للتنظيم نظرا لان أسامة كان يجمعهم كأب روحي رغم وجود بعض الانقسامات إلا أن مقتله سيزيد الانقسام داخل التنظيم بل تتحول المسألة نزاعا على المناصب في التنظيم قد يقودهم لعلميات تصفية لبعضهم البعض داخل التنظيم.

وأشار إلى عدم وجود تواصل بين اطراف التنظيم في الوقت الحالي إضافة لوجود خلافات شديدة بين اذرعة التنظيم خصوصا في السياسة الشرعية التي يتبعونها وهو ماوضح جليا في الانقسام الحاصل في الشيشان بعد مقتل قائدهم وكذلك في أفغانستان بعد مقتل أبوحفص الأردني.

-- عكاظ - تميم نعيم الحكيم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*