الإثنين , 5 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » الأدب في مواجهة الإرهاب مؤتمر في جامعة الإمام

الأدب في مواجهة الإرهاب مؤتمر في جامعة الإمام

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – مؤتمر «الأدب في مواجهة الإرهاب» الذي تنظّمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتنطلق فعالياته غداً الثلاثاء بمبنى المؤتمرات بالمدينة الجامعية وتستمر يومين.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل ظهر يوم أمس الأحد بمقر مجلس الجامعة، وعبّر فيه عن خالص شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين على رعايته لهذا المؤتمر الذي تتشرّف به الجامعة، وكذلك دعمه المستمر للجامعة ومناشطها، كما شكر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – حفظه الله- على دعمه ومؤازرته لكافة مناشط الجامعة، وقال إن ما تلقاه الجامعة من دعم ومساندة من القيادة الرشيدة جعلها – بعد توفيق الله- في مصاف الجامعات المتقدمة، سائلاً الله تعالى أن يحفظ ولاة الأمر على ما يبذلونه من دعم للتعليم العالي عامة وللجامعة بشكل خاص، وشكر وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري على الدعم والمتابعة التي تحظى بها الجامعة من لدن معاليه، وشكر الإعلاميين الذين حضروا وتعاونوا مع الجامعة على تغطيتهم لهذا المؤتمر الذي يصب في جانب حماية العقول، وشكر جميع القائمين على أعمال فعاليات المؤتمر.

وقال معاليه: إن إقامة الجامعة لهذا المؤتمر استشعار منها بواجبها تجاه المجتمع من خلال تلمس قضاياه، وبخاصة قضية الإرهاب كونها تمس أمن المجتمع واستقراره، وقال إن أهمية المؤتمر تكمن في أن بلادنا واجهت هجمةً من أصحاب العقول المريضة التي أنتجت فكراً ضالاً، وقد سعى أبناء المملكة الغيورون إلى مواجهته بالحجة والبرهان وبالعقل السليم، متخذين من أجناس الأدب وسيلةً لنشر أفكارهم السَّديدة، وآرائهم النيِّرة في سبيل خدمة الوطن وأهله وإحقاق الحق ودفع عجلته.

وبيَّن الدكتور أبا الخيل أن الجامعة ممثلةً بكلية اللغة العربية من السابقين الأولين إلى تشجيع هذا النوع من الأدب، الذي يقف فيه الأديب مع الإيمان والوطن والعلم، ضدَّ التَّطرُّف والأهواء والجهل والإرهاب، فكان هذا المؤتمر الذي يجمع الأدباء والنُّقاد؛ لمدارسة وظيفة الأدب والكلمة الطَّيِّبة في مواجهة الإرهاب والفكر المنحرف، يكشفون فيه عن أثر الكلمة الطَّيِّبة في فضح الكلمة الخبيثة، ويؤكِّدون فيه واجب الأديب المنتمي لوطنه تجاه مجتمعه وأبنائه في نشر ثقافة التَّسامح، ورفض العنف بأشكاله المختلفة، ودعم ثقافة الحوار الذي تشيعه المملكة العربية السعودية في كل المجالات.

من جانبه تطرق وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبد الله الخلف إلى عنوان المؤتمر الذي اعتبر كل كلمة فيه تحمل العديد من المضامين والدلالات والمعاني التي تمثّل مؤتمراً منفرداً بذاته، مؤكّداً على دور الأدب في مواجهة الإرهاب والعنف، ونشر التسامح والسلام، وكذلك أهمية أساليبه في تحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف الدكتور الخلف أن الجامعة تسعى جاهدة لأن تكون أعمالها ومناسباتها في المستوى الذي يأمله ولاة الأمر حفظهم الله، مشيراً إلى أن الجامعة استعدت لهذا المؤتمر منذ صدور الموافقة السامية على إقامته، حيث شكلت اللجان من منسوبي كلية اللغة العربية وعدد من مسؤولي الجامعة لتقييم هذا المؤتمر.

من جانب آخر أوضح عميد كلية اللغة العربية نائب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ورئيس اللجنة العلمية الدكتور محمد بن علي الصامل أن المؤتمر يهدف إلى بيان أثر الأدب في خدمة المجتمع، وإبراز دور الأدباء في نشر ثقافة التسامح، وإظهار الوجه الحقيقي للأديب العربي المسلم، مبيّناً أن محاور المؤتمر تشمل الأدب وثقافة المواطنة والمحور الثاني الأدب وثقافة الأمن والثالث الأدب وثقافة العنف والرابع الأدب وثقافة الحوار. والخامس الأدب وآثار الإرهاب على التنمية.

وقال إن اللجنة العلمية أنجزت إصدار الكتب والمطبوعات المتعلقة بالمؤتمر، يأتي في مقدمتها السجل العلمي الذي يتضمن ثمانية وثلاثين بحثاً في خمسة أجزاء يشارك بها باحثون وباحثات من داخل المملكة وخارجها، كما أعدت كتابين الأول عن السير الذاتية للباحثين يتضمن تعريفاً مختصراً عنهم بترتيب هجائي، والآخر ملخصات البحوث مرتبةً حسب محاور المؤتمر الخمسة، إضافة إلى دليل المؤتمر المتضمن التعريف به وتحديد الجلسات ورؤسائها والباحثين.

وأضاف الدكتور الصامل أن الجامعة ستقيم على هامش فعاليات المؤتمر أمسية شعرية بقاعة الشيخ عبد العزيز التويجري للرجال، والقاعة ب للنساء، وذلك في الساعة 7.45 مساء الأربعاء 16-3-1433هـ، ويشارك فيها خمسة شعراء، وهم: د. صابر عبد الدايم من مصر، ود. سليمان المنصور، ود. فواز اللعبون، وعيسى جرابا، وصالح بن عودة العنزي، ويديرها عميد تقنية المعلومات بالجامعة الدكتور محمد بن علي الحسّون.

———

نقلاً عن صحيفة الجزيرة

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*