الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب

المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب

بدأت صباح السبت 16 فبراير 2013 أعمال المؤتمر الدولي المعني بتعاون الأمم المتحدة مع مراكز مكافحة الإرهاب في فندق الريتزكارلتون بمدينة الرياض، تحت عنوان ” تشجيع الشركاء على المساهمة في بناء القدرات”.

وافتتح المؤتمر نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، بحضور ومشاركة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة و49 دولة حول العالم.

وتضم قائمة المشاركين في المؤتمر الدول الأعضاء في المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وعددها 21 بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بصفة مراقب، و28 مركزاً دولياً فاعلاً في مجال مكافحة الإرهاب والعديد من المدعوِّين من قِبَل حكومة المملكة والأمم المتحدة. وسيضم وفد المملكة عدداً من الخبراء والمختصين في مجال مكافحة الإرهاب والأمن الفكري من الوزارات المعنيَّة.

أهداف المؤتمر

ويهدف المؤتمر إلى دعوة المراكز الدولية والإقليمية والوطنية الفاعلة والناجحة في مجال مكافحة الإرهاب، وجمعها تحت مظلة مركز الأمم المتحدة، ومناقشة سبل التعاون بين جميع المراكز الدولية المشاركة، واستعراض قدرات المراكز المختلفة ومجال تخصصها، والطرق الناجحة التي يستعملها كل منها في مجال مكافحة الإرهاب، وعرض المشاريع التي يعمل عليها مركز الأمم المتحدة، ودعوة جميع المراكز المشاركة إلى المشاركة في تحسينها والتعاون معها، كل في مجال تخصصه.

أعمال المؤتمر

يناقش المؤتـــــــمر في أربع جــــلسات، الركـــــائز الأربع الأساس للإستراتيجية الدولـــــية لمكافحة الإرهـــــــاب، وتشــمل التدابير الرامية إلى معالجة الظـــــروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب، وتدابير منع الإرهاب ومكافحته، والتدابير الرامية إلى بناء قدرات الدول على منع الإرهاب ومكافحته، والتــــــدابير الرامية إلى ضمان احترام حقوق الإنسان للجـــــميع وسيادة القانون، بوصفه الركيزة الأساسية لمكافحة الإرهاب.

ويتوزع المؤتمر اليوم الأول  على ثلاث جلسات ،الأولى تركز على موقف القدرات وبناء الجهود للتعامل مع الظروف المؤدية لانتشار الإرهاب ( الركيزة الأولى للإستراتيجية ) ويرأس الجلسة الضابط التنفيذي لفرقة العمل العاملة في مجال مكافحة الإرهاب.

ويتحدث فيها كلا من رينهارد أوهراق من وحدة العمل من أجل مكافحة الإرهاب في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ، ومركز التميز لمكافحة التطرف العنيف في أبو ظبي ، واليستاري ميلار من مركز التعاون العالمي لمكافحة الإرهاب في واشنطن.

أما الجلسة الثانية فتتناول بناء الجهود لمنع ومكافحة الإرهاب ( الركيزة الثانية الإستراتيجية ) ، ويرأس الجلسة وكيل الدراسات العليا بجامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية اللواء سعد بن علي الشهراني ، ويتحدث فيها كلا من عضو الهيئة العلمية بكلية الدراسات العليا بجامعة نايف للعلوم الأمنية العميد فيصل السميري ، ونيكات أوزديمار من مركز قانون جنوب شرق أوروبا لإنفاذ القانون برومانيا ، وأندريه باشكيفين من مركز مكافحة الإرهاب في كومومولث الدول المستقلة بروسيا ، ومدير إدارة المناصحة بمركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية العميد الدكتور منصور القرني ، وباخارام أوناسوف من الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنطقة شنعهاي للتعاون ، ونافيرونواتانا مونتون من الأكاديمية الدولي لإنفاذ القانون في بانكوك ، وأبيب مولونية من برنامج إيجاد لبناء قدرات مكافحة الإرهاب في أديس أبابا.

أما الجلسة الثالثة فهي عن بناء الجهود لمنع ومكافحة الإرهاب (الركيزة الثالثة للإستراتيجية ) ويرأسها وكيل الدراسات العليا بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية اللواء سعيد الشهراني ، عيسى أسلان من مركز التميز للدفاع ضد الإرهاب في أنقره ، وفرانسيسكو كانتانو من المركز الأفريقي للدراسات والبحث حول الإرهابيين ، ودامون ستيفين من المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في واشنطن ومركز مكافحة الإرهاب والتمرد في أبوجا ،ومايكل ثرونتون من مركز التميز التابع للإتحاد الأوروبي في المجالات الكيمائية والبيولوجية والإشعاعية النووية ومارتين أيوي من مؤسسة الدراسات الأمنية في جنوب أفريقيا.

أما اليوم الثاني فسيكون من خلال جلستين الأولى بعنوان بناء الجهود لتأكيد احترام حقوق الإنسان للجميع وسيادة القانون كأسس أصولية في محاربة الإرهاب ، أما الجلسة الثانية فهي بعنوان دور منظومة الأمم المتحدة بوجه عام ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب  بوجه خاص في بناء قدرات الدول لمنع ومكافحة الإرهاب ، يعقبها الجلسة الختامية برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود وكيل ووزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف ، بعد ذلك نهاية المؤتمر والجلسات ، وثم البيان الختامي للمؤتمر تلقيه الأمم المتحدة. 

*************

المصادر

-وزارة الخارجية (16 فبراير 2013)

-جريدة الحياة (16 فبراير 2013)

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*