السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » الاعتدال السعودي.. التوجّه إلى العالمية بعد التعزيز المحلي

الاعتدال السعودي.. التوجّه إلى العالمية بعد التعزيز المحلي

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس الهيئة الاستشارية لكرسي سموه لتأصيل منهج الاعتدال السعودي، تنطلق في العاصمة الأسبانية مدريد يوم الخميس المقبل، الندوة العلمية الثالثة لكرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي (منهج الاعتدال السعودي: رؤية عالمية).

وتأتي هذه الندوة ضمن الفعاليات العلمية لكرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي الرامية إلى توضيح الصورة الصحيحة للمنهج المعتدل الذي سارت عليه المملكة العربية السعودية في شتى المجالات وعلى كافة المستويات المحلية منها والعالمية.

وقد أقام الكرسي منذ تأسيسه عام 2010م ندوتين علميتين، الأولى بعنوان: «منهج الاعتدال السعودي: الأسس والمنطلقات» خلال الفترة 17-18/10/1431هـ الموافق 26-27/9/2010 م وحظيت برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية -رحمه الله-، وقد ناقشت الندوة العلمية الأولى في بحوثها التي بلغت خمسة عشر بحثًا وورقة علمية العديد من الأسس والمنطلقات التي سار عليها المنهج المعتدل للمملكة. بينما جاءت الندوة الثانية بعنوان: «منهج الاعتدال السعودي: شواهد ومواقف» خلال الفترة 9-10/11/1433هـ الموافق 25-26/9/2012 م، وذلك سعيًا إلى التأصيل العلمي لمنهج الاعتدال السعودي من خلال مناقشة الشواهد والمواقف التي سجلها منهج الاعتدال السعودي عبر امتداده التاريخي منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وحتى عصرنا الزاهر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقد شارك في هذه الندوة سبعة عشر باحثًا من مختلف الجامعات السعودية ضمن المحاور العلمية للكرسي.

وتهدف الندوة العلمية الثالثة لكرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي (منهج الاعتدال السعودي: رؤية عالمية) إلى إظهار الصورة الصحيحة للمنهج المعتدل للمملكة العربية السعودية على المستوى العالمي، والعمل على اتساع مساحة الدراسات والبحوث العلمية العالمية في تأصيل منهج الاعتدال السعودي، والاستفادة من آراء العلماء والمفكرين في العالم والمعاصرين لمنهج الاعتدال السعودي.

وفي تصريح خاص لـ «المدينة»، لفت المشرف على كرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي، الدكتور سعيد المالكي، إلى أن الكرسي قدم الكثير من الإنجازات، وهو يسير في محورين، المحور الأكاديمي العلمي، والمحور الثقافي التوعوي، وأما بالنسبة للمحور الأول فالأرقام تتحدث عن نفسها فلدينا أكثر من 60 بحثًا علميًا ونفّذنا ثلاث ندوات في أربع سنوات وأخرجنا موسوعة الاعتدال في أكثر من 60 بحثًا وتُعد خلاصة ما قام به الكرسي من بحوث علمية ومعرفية، وأما على صعيد البرنامج الثقافي والتوعوي فقد قمنا بتدريب 6000 شخص، ودربنا أكثر من 400 شخص في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حضره أكثر من 400 من المتدربين. وأضاف الدكتور المالكي: فمن الناحية التدريبية قدمنا الكثير بالرغم من أنه ليس من طموحنا أن نتوقف عند تدريب هذا العدد فقط ونرجو أن نتمكن من تدريب 6000 آلاف سنويًا لأن مثل هذا الرقم هو رقم بسيط في التدريب وكذلك لدينا أكثر من 48 مدربًا وكذلك لدينا العديد من الدورات التي أخذت حيز الدورات دائمة التنفيذ في مهارات التفكير الناقد بالتحديد بالإضافة إلى مجموعة من مهارات التفكير الأخرى وكذلك لدينا مجموعة من شباب وفتيات الاعتدال كل مجموعة لديها ما يقارب الـ 200 شخصًا ومثل هذه المجموعات نعتبرها ذراعًا محركا لمثل هذه النشاطات الثقافية والفكرية ودائما ما يحثنا سمو الأمير خالد الفيصل إلى أن تتحول نشاطات الكرسي إلى مركز بحيث يتوسع في نشاطاته وفي فعالياته ولم يحن الوقت إلى أن يتحول إلى مركز برغم الحاجة الماسة إلى مثل هذا التحول موازاة بالنجاحات التي حققها الكرسي وكذلك استطاع الكرسي عمل 11 مسابقة ورصدت فيها العديد من الجوائز الكثيرة والقيّمة وشارك فيها أكثر من 30 ألف شخص حيث تم مشاركة 20 ألف شخص في مسابقة واحدة فقط من المسابقات الـ 11 وهو ما أعطى إدارة الكرسي نوعًا من الارتياح حول ما قدمه الكرسي ولكنه ليس ذلك الارتياح الكبير الذي نطمح له أو نصل إليه. 

وحول إقامة الندوة العلمية الثالثة لكرسي الأمير خالد الفيصل لتأصيل منهج الاعتدال السعودي (منهج الاعتدال السعودي: رؤية عالمية)، اختتم المشرف على الكرسي تصريحه بالقول: الهدف من تنقل الكرسي في عواصم العالم يهدف أولا إلى إظهار الصورة الحقيقية للمنهج المعتدل الذي تسير عليه المملكة العربية السعودية في كافة المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتاريخية بدون تزييف ولا مبالغة، بصورة متزنة تعكس الصورة الحقيقية للمملكة، وبدأنا في الداخل وأقمنا ندوتين و7 محاضرات، والآن وصلنا إلى مرحلة تعريف العالم بالمنهج المعتدل للمملكة، وهو أمر محمود وما شاهدناه من حوارات مشابهة في المملكة أخذت أبعادًا دولية وعالمية كحوار أتباع الأديان، ولذلك كنا نريد أن ننشر منهج الاعتدال على مستوى العالم وهو منهج محمود ومنشود للجميع.

————-

نقلاً عن المدينة

-- علي الشريحي - جدة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*