الأحد , 11 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » ورشة عمل الأمن الإلكتروني في السعودية

ورشة عمل الأمن الإلكتروني في السعودية

يرعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، اليوم، ورشة العمل الأولى في مجال الأمن الإلكتروني وتبادل المعلومات، التي ينظمها المركز الوطني للأمن الإلكتروني بوزارة الداخلية في نادي ضباط قوى الأمن الداخلي في الرياض.

وتهدف الورشة التي تعقد جلساتها على مدار ست ساعات متواصلة بمشاركة متخصصين من 100 جهة حكومية وخاصة ذات صلة بالبنية التحتية الإلكترونية في البلاد، إلى التعريف بمسؤوليات «المركز الوطني للأمن الإلكتروني» بوزارة الداخلية وأهدافه ومهامه وخططه والأعمال التي باشرها منذ إنشائه، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي العام بأمن المعلومات والأمن الإلكتروني، وتسليط الضوء على أهمية مشاركة وتبادل المعلومات الخاصة بالأمن الإلكتروني بين جميع الجهات المعنية، وتوحيد الجهود في هذا المجال.

وسيتحدث في الورشة ممثلون عن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وشركة الاتصالات السعودية، وشركة «أرامكو» السعودية، التي ستستعرض تجربتها وطريقة تعاملها مع الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها مؤخرا من جهات خارجية.

وكان المركز الوطني للأمن الإلكتروني قد تصدى، في منتصف شهر مايو (أيار) الماضي، إلى هجوم إلكتروني من مئات العناوين الأجنبية، أدى لتعطيل موقع وزارة الداخلية على الإنترنت، وبادر المركز لاتخاذ تدابير فنية أعادت عمل الموقع خلال ساعة واحدة.

وكان 540 مليون حاسب آلي تعرضت في السعودية خلال الربع الثاني من 2010 لهجمات إلكترونية، عن طريق جهات مجهولة.

وأوضح مختصون أن الحاجة باتت ماسة لإنشاء هيئة وطنية لأمن المعلومات على غرار هيئة الاتصالات، يكون هدفها الرئيس وضع الخطط والاستراتيجيات اللازمة في هذا المجال الحيوي المهم، وطالبوا بإدراج مادة أمن المعلومات بخلاف الحاسب الآلي في الصفوف الثانوية.

واحتلت السعودية المرتبة الثامنة عالميا من حيث عدد الحواسيب المصابة بالهجمات الإلكترونية، بينما تصدرت الصين وروسيا، والهند، والولايات المتحدة، وفيتنام قائمة الدول التي تعرضت لهذه الهجمات.

وتسعى نحو 30 دولة لتطوير قدراتها للتصدي للهجمات الإلكترونية في الوقت الذي تدرك فيه السعودية أهمية تقنية المعلومات، وضرورة حمايتها والحفاظ على أمنها، والدليل اعتماد 10 مليارات دولار لمشاريع تقنية المعلومات وصيانتها.

وتحتضن جامعة الملك سعود بالرياض كرسي الأمير مقرن بن عبد العزيز لأمن المعلومات الذي يهتم بالأبحاث المتخصصة ويطرح رؤاه لأهمية تقنية المعلومات في الأمن الوطني ذات ثلاثة أبعاد رئيسة تتعلق بالمجتمع، والاقتصاد، والسياسة، متنبها لوجود امتداد دولي لتلك الأبعاد.

————

للمزيد حول هذه الورشة :

ورشة عمل في السعودية لمواجهة الهجمات الإلكترونية

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*