الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » مؤتمر الوحدة الوطنية ..ثوابت وقيم

مؤتمر الوحدة الوطنية ..ثوابت وقيم

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، تنظم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مقر ها بالرياض مؤتمر «الوحدة الوطنية.. ثوابت وقيم» مابين 16-17 سبتمبر 2013 بحضور سماحة المفتي  العام رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، ومعالي الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، ومعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا لخيل، وعدد من أصحاب الفضيلة العلماء، والمعالي, وأعضاء مجلس الجامعة، والمسؤولين وجمعاً من الطلاب والمشاركين.

وهو مؤتمر علمي شرعي اجتماعي سياسي إعلامي يحرص على تأصيل الدراسات المتعلقة بموضوعه والقضايا التي يسعى لتحقيقها كما أنه مؤتمر دولي تتاح الفرصة فيه لمشاركة الباحثين والباحثات من كل مكان كما تتاح الفرصة للجهات المعنية بالموضوع أن تقدم أبحاثاً باسمها في المؤتمر.

أهداف المؤتمر

بيان حقيقة الوحدة الوطنية وأهميتها

التأصيل الشرعي لمفهوم وضرورات الوحدة الوطنية

التعريف بالآثار المترتبة على الوحدة الوطنية

بيان الوظائف الممكنة للمؤسسات التربوية والتعليمية في دعم الوحدة الوطنية

توضيح العوامل الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية المؤثرة في تحقيق الوحدة الوطنية

الكشف عن الأدوار الإعلامية والاتصالية المعاصرة في دعم الوحدة الوطنية

محاور المؤتمر

#  حقيقة الوحدة الوطنية:

المفهوم اللغوي والشرعي والقانوني للوحدة الوطنية.

مفهوم وأهمية وقيم المواطنة.

الأسس والمقومات (الدين، اللغة، التاريخ، وحدة الهدف).

مظاهر الوحدة الوطنية ودلالاتها في الواقع الثقافي والاجتماعي.

مهددات الوحدة الوطنية.

#  الوحدة الوطنية من منظور شرعي:

دور المؤسسات الشرعية.

مفهوم البيعة في الإسلام ومقتضياتها.

أهمية الجماعة والإمامة.

الحقوق المتبادلة بين الراعي والرعية.

أهمية الخطاب الشرعي في تعزيز الوحدة الوطنية.

شبهات حول الوحدة الوطنية.

الموقف الشرعي من الوحدة الوطنية.

# الوحدة الوطنية من منظور أمني:

التخطيط الاستراتيجي للأمن الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية

دور الأجهزة الأمنية في تقوية اللحمة الوطنية.

مساهمة رجال الأمن المجتمعية في الوحدة الوطنية.

مفاهيم الوحدة الوطنية وأهميتها في بناء شخصية رجال الأمن.

الإعلام الأمني ودورة في ترسيخ الوحدة الوطنية.

#  الوحدة الوطنية في المجال التربوي والتعليمي:

دور المؤسسات التعليمية في تعزيز الوحدة الوطنية.

دور أساتذة الجامعات ومعلمي التعليم العام في تعزيز الوحدة الوطنية.

أثر المناهج التعليمية في دعم الوحدة الوطنية.

دور الأنشطة الطلابية في تعزيز الوحدة الوطنية.

#  الوحدة الوطنية في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية:

دور الأسرة في دعم الوحدة الوطنية.

تأثير العادات والتقاليد على تحقق وترسيخ الوحدة الوطنية.

ارتباط التكوين الجغرافي بطبيعة الوحدة الوطنية.

الأدوار الممكنة للبرامج والفعاليات الثقافية والرياضية في دعم الوحدة الوطنية.

علاقة المجالات الاقتصادية بالوحدة الوطنية من حيث ( النظام المالي ــ فرص العمل ــ الاستثمار ــ العلاقة بين القطاع العام والخاص).

#  الوحدة الوطنية في المجال الإعلامي والاتصالي:

تأثير الحريات الإعلامية على الوحدة الوطنية.

دور الأنماط الاتصالية المختلفة في تحقيق ودعم الوحدة الوطنية.

سمات وخصائص الخطاب الإعلامي الداعم للوحدة الوطنية.

علاقة الإعلام الجديد بقضايا وموضوعات الوحدة الوطنية.

وخلال حفل الافتتاح في اليوم الأول دعا سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ خلال كلمته إلى عدم مصادمة الأحداث ومعالجة القضايا بالاعتصام بحبل الله جميعاً، وإلى عدم الطعن في البعض، لافتاً إلى أهمية السعي في النظر في أسباب الخلاف والنزاع والصبر على بعض الأخطاء وإلى معالجة المشاكل بحكمة وبصيرة للتأليف بين قلوب المؤمنين.

وبين سماحته أهمية التناصح بين المسلمين، والنصيحة لولي الأمر مستدلاً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم”، مبيناً لبعض طرق النصح لولي الأمر سواءً بالمقابلة أو بالكتابة، لافتاً إلى تشخيص أسباب الفرقة وجمع الكلمة وسد هذه الأبواب وإلى مقابلة الاختلافات بين الأمة بصدر رحب.

من جانبه، حذر الشيخ معالي الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين الدكتور عبد الرحمن السديس من ما يهدد الوحدة الوطنية وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل التقنية والإعلام بما فيها من معيب كإيقاد للفتن ونشر للفرقة والخلاف، مؤكداً ضرورة تفعيل الحس الوطني في إطار ثوابت الشريعة وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم محذرا من خطورة التلفظ والكلمات.

***************

المصادر

-الموقع الإلكتروني للمؤتمر 

-وكالة الأنباء السعودية “واس”

-- خاص بالسكينة

التعليقات

  1. الوطنية روح النهضة

    الوطنية ليست هاجسا يتقلب بتقلب المزاج ، ولا معادلات ذهنية تحتمل الخطأ والصواب ، ولا شعارات زائفة تتنكر بتدليسات الصباغ ، ولا بخطب حماسية تنتفخ لها الأشداق ، ولا بقصور منيفات تتسع لها الأحداق ، ولا بالأناشيد المتلفعة بالفسيفساء والأضواء ، ولا بصيحات خواء تتبدد في الأجواء ، ولا بأشعار تزلف تتلعثم في تزاويق الرياء ، كما أن الوطنية ليست بتلك المعايير المعلبة والتي يريد البعض إسقاطها عليها ومن ثم دسها في الفطيرة ليلتهما التلميذ كل صباح ، الوطنية هي ذلك الشعور الزاخر بالآمال والتطلعات والاندفاع المطلق للعمل وإثبات ذات الأمة بتكاتف الذوات الفردية جنبا إلى جنب مع القيادة كما يتجسد ذلك مع باني نهضتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز امد الله في عمره بحكمته وافقه الواسع ومشاريعه الجبارة التي تسابق تطلعاته ، ومحاولاته الدؤوبة للحاق بمن سبقنا من الأمم ، والبدء بالعناصر المهمة لكيمياء الحضارة ،لا بالتركيز على الإبداعات الترفيهية وإهدار الطاقات الفكرية فيما لا طائل منه، فالرياضة والفن والشعر والأدب نتاج حضارات وهي بالأصل ترويح عن النفس بعد عناء العمل ،ونهاية إبداع الحضارة بعد مشقة بنائها وزهور أشجارها لا عروقها الضاربة في الأرض وحب العلم الباني للحضارات والتلذذ بالمعرفة الزاخرة بالمتعة في خوض التجارب العلمية والإحساس بالنشوة في الاختراع والابتكار واحتواء المواهب والطاقات العلمية التي تسمو بالأمة عن وهدة الخضوع والوهن هي برأيي عين الوطنية والمعول عليه في رسم وتصميم وهيكلة ومن ثم بناء صروح حضارة الوطن والنهوض به إلى مصاف الأمم العظمى التي باتت وكأنها النجوم في كبد السماء لا يطالها احد إمعانا منها بتحدي الأمم المتخلفة أو الواقفة على رأي مفكرنا الكبير إبراهيم البليهي الذي يرى أن الأمم المتخلفة هي تلك التي تحاول اللحاق بالركب بعد أن تخلفت عنه وهي بذلك تسير إلى الأمام بغض النظر عن سرعتها وتفاوت تخلفها بيد أن الهاجس الذي يقض المضجع هو تلك الأمم الواقفة والتي باتت تراوح مكانها إمعانا منها بالارتكاس ولا أمل في انطلاقها لتلحق بالركب ,وكثير من الأمم الإسلامية والعربية وللأسف تجسد هذا الواقع المرير وتنشغل بثقافة الاستهلاك عن ثقافة الإنتاج وتقيم الصروح تلو الصروح في محاور حضارة مزيفة ليس لها يد في إنشائها سوى دفع الأثمان الباهظة لشرائها وشراء العقول التي تديرها ,وتبقى هذه الحضارة بلا روح أشبه بالجثة التي مهما بالغت في تزيينها وتجميلها لا تعدو كونها جثة هامدة ولن يمر عليها وقت طويل حتى يطالها العفن و تصبح جيفة نتنة ، والتغيير لا يأتي إلا بثورات على الذوات الفردية والانقلاب على تلك النمطية البليدة وكسر أغلال النسقية و العادات والتقاليد العنيدة التي تكبل انطلاقات الحضارة الدينية والعلمية ,وصدق الله حينما قال "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ثم يبقى هؤلاء الذين يرون إن الإقبال على العلم وأسباب الحضارة ما هو إلا تهافت على الدنيا وحقارتها ورغبة بها عن الآخرة مثل هؤلاء يقول فيهم الشاعر والفيلسوف العظيم محمد إقبال:
    أيها الناصح ليلا ونهارا داعيا ان نترك الدنيا احتقارا
    إن معنى تركها تسخيرها في سبيل الخير لا تدميرها
    بقلم عبدالعزيز محمد العريفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*