الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » ندوة في الشرقية:الانفتاح الفضائي ضاعف مسؤوليات العلماء والدعاة للحيلولة دون اضطراب أفكار الشباب

ندوة في الشرقية:الانفتاح الفضائي ضاعف مسؤوليات العلماء والدعاة للحيلولة دون اضطراب أفكار الشباب

افتتح نائب أمير المنطقة الشرقية سمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد (ندوة الأمن الديني والفكري) التي انطلقت  بمقر برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب بالدمام , والتي ينظمها فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية بإشراف وكالة الدعوة والمساجد بالوزارة والموجه لجميع الخطباء والدعاة الرسميين في المنطقة الشرقية , بحضور سمو الأمير عبد الله بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد ومدير محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية الشيخ عبد الرحمن الرقيب.
واستشهد سموه خلال إعلانه انطلاق فعاليات المؤتمر في كلمة الافتتاح بما قاله النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز –حفظه الله- خلال لقائه وفداً من وزارة الشؤون الإسلامية والتي طالب سموه الأئمة والخطباء في جميع المساجد بضرورة توعية المواطنين والمقيمين حول الأمن الفكري وأهميته لمحاربة الغزو الفكري الذي وقع به بعض شبابنا والذين أصبحوا مع الأسف وقوداً للتفجيرات .
وأشار سموه بأنه لا يخفى على الجميع أهمية دور الخطباء في الوعظ والإرشاد وبيان الحق والهدى من خلال منبر الجمعة.
وأكد سموه أن الأئمة والخطباء يحظون برعاية الدولة وهيأت لهم كل السبل للقيام بدورهم على أكمل وجه ، مبرزا الدور الذي تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد من تنظيم ندوات تساعد الخطباء للالتقاء بالعلماء وكبار طلبة العلم وما تخصصه لمكافحة الغلو وآثاره من تكفير وتفجير ، عادا ذلك من الأمور المهمة التي يجب الاستمرار والتركيز عليها.
وأضاف سموه يقول ” نحن بفضل الله ثم بحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله نعيش نجاحات كبرى بما يقوم به رجالنا الأبطال في مختلف قطاعاتهم من مكافحة وصد ما يظهر من الإرهاب ميدانيا”
نجاحات رجال الأمن في مكافحة الإرهاب ميدانيا تحتم علينا القيام بمسؤوليتنا في مكافحته فكرياًنجاحات رجال الأمن في مكافحة الإرهاب ميدانيا تحتم علينا القيام بمسؤوليتنا في مكافحته فكرياً
وأبرز سموه أهمية مكافحة الإرهاب فكريا ، وقال ” الواجب يحتم علينا القيام بمسؤولية مكافحة ذلك فكريا مثل ما نحن بصدده هذه الليلة من بدء برنامج الندوات الشهرية لخطباء المنطقة الشرقية في الأمن الفكري ليواصلوا أداء ما عليهم من مسؤولية عن زيادة علم وجدارة إذ إن العلماء الربانيين هم الصلة الحقيقية بين الأمة وقرآنها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم”.
ثم خاطب الأمير جلوي الأئمة والخطباء قائلا” تلقي العلم واجب، وإبلاغه للناس واجب فإن ذلك من النصيحة ” , وأكد سموه أن علماءنا الأفاضل عليهم واجب كبير ومسؤولية عظيمة والآن بعد الانفتاح المفاجئ والمباشر وغير المقيد من فضائيات وانترنت وغيرها ضاعف المسؤوليات والجهود على علمائنا ودعاتنا ومن ينظر إلى اضطراب أفكار شبابنا والتي قد تصل أحيانا إلى من هم أكبر من الشباب .

وزاد سموه في خطابه الذي أسماه “من القلب إلى القلب” بهذه المناسبة قائلا بلادكم ودولتكم بلاد العقيدة أسست على الشريعة والعقيدة الإسلامية الصافية في التقاضي وفي القرارات وفي الأسواق والأماكن العامة حتى إلى الانتعال والتمشيط ولبس الثوب الجديد من عدمه.
وقال: إن المزايدات لن تزعزع ثقتنا في بلدنا وديننا , مؤكداً بالقول إن بلدكم أكبر بكثير، فأنتم أبناء وأحفاد رجال العقيدة السليمة الصافية، فآباؤكم وأجدادكم هم من ودافعوا عن العقيدة الإسلامية وأشهروا سيوفهم مع الملك عبد العزيز وقاموا بالدعوة بالجهد والعرق للوصول إلى دوحة الأمان والعقيدة الصافية السليمة.
وأشار سموه في خطابه أن التصدي لهذه المزايدات ليس خيارا بل واجب على الجميع , مفصلاً سموه بأن هناك مزايدات على علمائنا الأفاضل ممن يدخلون الفضائيات و خفافيش الإنترنت وهذا حتما نيتهم غير صافية وغير سوية , وعاد وشدد سموه بالقول : يا أبناء بلاد العقيدة إذا تركنا الأمر كما هو فإن العقيدة في خطر , أنتم رجالها والعقيدة أمانة بين أيديكم فحافظوا عليها صافية، وفي ختام خطابه شكر سموه القائمين على البرنامج وعلى رأسهم الشيخ عبدالله آللحيدان والشيخ عبدالرحمن آل رقيب ودعا إلى استمرار إقامة هذه البرامج والندوات التي تساعد الخطباء للالتقاء بالعلماء وكبار طلبة العلم والأخذ عنهم في شتى الموضوعات والعلوم, وشدد سموه على حضورها من قبل الأئمة والخطباء ليستفيدوا من ذلك ويفيدوا من خلال المنبر لتنعكس الفائدة على من يحضر خطبة الجمعة.

الشيخ عادل المحيسن يلقي كلمة الأئمة والخطباء

وقد بدأ برنامج الحفل بتلاوة من الذكر الحكيم ثم كلمة مدير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية الشيخ عبدالله بن محمد اللحيدان قال فيها : إن الغزو الفكري من الخطورة لدرجة لا تهدد استقرار الأوطان فحسب بل تهدد وجودها وبقاءها، ولذلك كان الأمن الفكري من الأهمية اذ اتجهت له الجهود من قبل الإسلام نظرا لوجود تباين في المواقف من القضايا مما يحتاج إلى مزيد من الجهد بشتى الوسائل المنبرية والمقروءة والمسموعة , وأكد الشيخ اللحيدان في كلمة اعتزاز وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بما أوكل لها من مهام جعلها في مصاف الخطوط الأمامية للدفاع عن أمن هذا البلد الكريم .

ثم استعرض الشيخ اللحيدان جهود الوزارة في الحفاظ على الأمن الفكري وتحقيق الوسطية والفهم المعتدل لتعاليم الإسلام عن طريق برنامج يهدف إلى نشر الفقه في الدين وتنمية القدرات وتعزيز المعرفة، منوها بتفاعل الخطباء والأئمة بالمنطقة مع هذا البرنامج , وأشار اللحيدان في نهاية كلمته بأن هذه الندوة سيستمر عقدها كل آخر ثلاثاء من كل شهر حتى تعم الفائدة جميع الأئمة والخطباء المستهدفين بالمنطقة حسب رؤية ورسالة الندوة والوزارة .

بعد ذلك ألقى كلمة الأئمة والخطباء بالنيابة عنهم الشيخ عادل المحيسن إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله في الخبر , أكد فيها أهمية اللحمة بين الراعي والرعية منوها بما تنعم به هذه البلاد من أمن ورخاء واستقرار ، مشيرا إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الخطباء لتبصير الناس بأمور دينهم ودنياهم

وسلم سمو نائب أمير المنطقة الشرقية في ختام الحفل شهادات الشكر والتقدير لأصحاب الفضيلة وأساتذة الجامعات المشاركين في الندوة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*