الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » السديس: الإسلام بريء من الإرهاب ويدعو إلى الحوار

السديس: الإسلام بريء من الإرهاب ويدعو إلى الحوار

شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي مساء أمس في مركز معارض مطار دبي، افتتاح مؤتمر دبي العالمي للسلام بحضور نحو 10 آلاف شخص ومتحدث من 7 دول على مستوى العالم.
ووجه فضيلة الدكتور عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام رسالة إلى العالم من الإمارات، مؤكداً أن الإسلام هو دين السلام والرحمة للعالمين، داعياً حكماء العالم وقادته إلى أن يفهموا الإسلام كما جاء في القرآن والسنة. وأكد فضيلته، أن “الإسلام بريء من الإرهاب وقتل النفس المعصومة حتى وإن كانت تلك النفس من غير المسلمين”.
وقال: “إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، هي دولة التسامح، وترفع راية الأمن والسلام للبشرية، فهل من مجيب، فالأمة الإسلامية تمد يد السلام إلى العالم”.

وتضمن المؤتمر، الذي يقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قصيدة عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ودوره في السلام العالمي وما قدمه من جهود في مجتمع متسامح القاها الشيخ مشاري العفاسي. وقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم العلماء المشاركين في المؤتمر والجهات الراعية.

حضـر المؤتمـر عدد من العلماء والدعاة من الدول العربـية والإسلامية وعدد من الدول الأوربية وعلى رأسهم فضـيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس، والشــيخ مشاري راشد العفاسي، والداعية البريطاني يوسف إسلام.

وتضمنت فعاليات المؤتمر، كلمة للدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، وكلمة لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس وفيلماً تسجيلياً عن الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-.

ودعا فضيلته إلى الحوار مع الأديان الأخرى، لافتاً إلى أن هذا الحوار لا يعني الخضوع أوالخنوع والذل إلى الآخرين، رافضاً أن يكون ثمن ذلك الحوار هو التخلي عن الثوابت.

ودعا إمام وخطيب الحرم المكي العالم إلى الاستفادة من أيادي قادة المسلمين في الإمارات والسعودية الممدودة إلى السلام وداعمة إلى أي مبادرة تحقق ذلك، مثنياً على نموذج الإمارات في التسامح والتعايش السلمي بين الجنسيات المختلفة.

وذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي له مكانة عالمية ومحبة عظيمة في صدور الكثيرين من العالم، ويحظى بإجلال كبير لجهوده في تحقيق السلام العالمي، مستعرضاً العديد من المبادرات التي قام بها سموه خلال السنوات الماضية.

وأشــار إلى أن رعاية سموه لمؤتمر دبي العالمي للسلام دليل ونموذج من النماذج المشرفة للخير والســلام على مســتوى العالم.

واضاف أن أهم ما يهدف إليه السلام في الإسلام ضمان الحقوق وتحقيق العدل والمساواة بين الشعوب ومعالجة العنف والإرهاب، فالإسلام دين الوسطية والاعتدال.

من جهته، أكد الدكتور حمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في كلمته أمام المؤتمر أن منطلق محاور هذا المؤتمر العالمي جاءت من السلام ليضم بين جنباته هذه الكوكبة الخيرة من علماء العالم الإسلامي، والتي تحمل على عاتقها أمانة إيصال هذه الرسالة الخالدة إلى البشرية جمعاء دون غلو أو تطرف أو شطط؛ لأن العلماء يقف كل منهم على ثغر من ثغور الإسلام.

وذكر الشيباني أن المسؤولية جسيمة، حيث يعيش العالم حالة من عدم الاستقرار الاجتماعي والتربوي والاقتصادي، إضافة إلى منظومة المشاكل الخاصة بالأفراد والشعوب والدول. وأكد الشيباني أن الإمارات أرض خير وسلام وأمن وأمان، حيث استطاعت أن تقدم للعالم صورة مشرقة ومشرفة لهذا الدين وقيمته الكبيرة في الدعوة التي لخصها القرآن الكريم “ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*