السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » المشاركون في البرنامج العلمي عن «جرائم الإرهاب وأمن الدولة»:ضرورة اغلاق جميع المنافذ التي تؤدي الى الفكر المتطرف

المشاركون في البرنامج العلمي عن «جرائم الإرهاب وأمن الدولة»:ضرورة اغلاق جميع المنافذ التي تؤدي الى الفكر المتطرف

نوه المشاركون في البرنامج العلمي الأول (جرائم الإرهاب وأمن الدولة) الذي نظمته وزارة العدل بالتعاون مع جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز في تطوير القضاء بالمملكة، ودعوته الدائمة حفظه الله خلال مشاركته الدولية والعربية إلى محاربة الإرهاب، مشيدين  بنجاح البرنامج العلمي الذي شاركوا فيه.

في البداية دعا  قاضي القضاة وإمام الحضرة الهاشمية بالمملكة الأردنية الهاشمية الشيخ الدكتور أحمد محمد هليل  إلى إغلاق كافة المنافذ التي من شأنها إيجاد مبررات وأسباب للخروج عن العدل ومحاولة البعض التطرف والانتقام مشيداً بجهود المملكة في رعاية شبابها توعيتهم ومناصحتهم وإقامة البرامج الدينية والاجتماعية إلى من شأنها توجيه الفكر إلى سماحة الإسلام وإنسانيته ومفهوم طاعة ولي الأمر والأمة الواحدة. وأثنى سماحته بالدور الكبير الذي تقوم به المملكة للتصدي للحملة المنظمة لتشويه الإسلام ونسب الإرهاب إليه.

من جانبه تحدث عبدالسلام المجالي رئيس وزراء المملكة الاردنية الهاشمية سابقاً عن برنامج (جرائم الإرهاب وأمن الدولة) قائلا: البرنامج يتحدث عن شأن عالمي وليس موضوعا محليا أو شخصيا, وهذا البرنامج والمؤتمر يتدارس كيفية تحمل مسؤولية القضاء على هذه الحركة، لا سيما ان خادم الحرمين من زعماء العالم الذين يهتمون بهذا الموضوع حفاظاً على الأمة العربية والإسلامية بالخاصة وجاء هذا البرنامج ليقول للجميع يجب أن يعملوا ضد هذه الجريمة (الإرهاب) وخير الأمور دوماً أن تتقي الأمور قبل حدوثها.
واوضح اللواء د. علي بن فايز الجحني عميد كلية التدريب بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أن التعاون بين وزارة العدل وجامعة نايف العربية في مجال برنامج خادم الحرمين لتطويرالقضاء تعاون قديم, مشيرا الى عقد عدد من الدورات لكتاب العدل وأصحاب الفضيلة، كالملتقيات واللقاءات والورش العلمية لتدارس بعض القضايا مع خبراء دوليين.
وقال “إن شريعتنا الإسلامية غنية بكل ما يصلح أحوال المجتمعات لكل زمان ومكان ولكن هناك مستجدات عالمية منها الجانب التقني والجانب الفني ومنها الجوانب الإجرائية قد تحتاج أن نقف على تلك المستجدات ونحاول أن نستفيد بما يتناسب ويتلاءم مع أوضاعنا ولا يتعارض مع ثوابتنا وعقيدتنا الإسلامية والتعاون في أوجه مستمر بفضل المولى عز وجل ثم الرعاية والتوجيه من وزير العدل شخصياً ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ونحن نترجم تلك التوجيهات. واضاف أن مرفق القضاء لدينا يحظى باهتمام خاص من لدن خادم الحرمين ووزارة العدل تقوم مشكورة بتنفيذ تطلعات وتوجيهات خادم الحرمين فيما يتعلق بتطوير هذا المرفق والاستفادة من إمكانيات وتقنيات العصر فيما يعود بالخير والنفع علينا في هذا المجتمع.

من جهة أخرى أشاد عضو محكمة التمييز سابقاً أستاذ القانون الجنائي بالجامعة الأردنية البروفسور كامل حامد السعيد بالمهنية التي تنتهجها المملكة في القضاء على بؤر التطرف بالقضاء على الأسباب الداعية إلى التوجه إلى العنف باستخراج الطرق التربوية والاجتماعية والدينية، داعياً الدول العربية إلى سن قوانين وتشريعات لإيجاد حلول مناسبة للقضاء على جذور الإرهاب والتطرف بدلاً من استخراج الحلول العسكرية فقط.

كما أثنى السعيد على الجهود التي تقوم بها وزارة العدل في استقطاب العديد من الخبراء والمتخصصين في مجال الإرهاب ومكافحته وما أقامه هذا الملتقى بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلا خير دليل على هذا الاهتمام، مشيراً إلى أن عقد مثل هذه المؤتمرات والملتقيات يهدف إلى إيصال حقيقة الإرهاب وإزالة الصورة المشوهة من الإسلام ونسب الإرهاب إليه.
واشار البروفسور علي الشرفي الى وضع الإرهاب في الجمهورية اليمنية ، وقال: أن هذه العمليات الإرهابية شغلت كافة شرائح المجتمع اليمني وتصدت له كافة مؤسسات المجتمع المدني ومنظماته ومفكرو وأصحاب الرأي في اليمن إضافة إلى الموقف الحكومي الحازم مع الجماعات الإرهابية.

وأكد فضيلة الشيخ الدكتور علي بن راشد الدبيان أن عناية خادم الحرمين في مرفق القضاء والخطوات الرائدة التي عملت في هذا الجانب وبعناية خاصة من وزير العدل الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى الذي يعتبر قائدا ورائدا في هذا الميدان، وله طروحات كثيرة وعنده رؤى كثيرة ستقفز بالقضاء قفزات نوعية كبيرة ورؤيتي رؤية تفاؤل في هذا الجانب لأن الجهود متواصلة والأفكار مدروسة بعناية والبرامج التي تعمل تصل إلى نتائج إيجابية سريعة وواضحة على مستوى القضاء في المملكة.

وقال: “ما من شك أن قضاء الشريعة حينما يخرج بهذا الثوب الجميل ويرى الناس طروحاته وإنتاجياته مثل هذه الطريقة الحضارية الرائدة مثل هذا يدعو الناس إلى الإشادة بقضاء المملكة وأيضاً معرفة الأصالة التي يمثله هذا القضاء وتعايشه مع منتجات العصر وأخذه بما يفيد في هذا الجانب ” متمنيا أن يكون للقضاء في القريب العاجل مستوى أعلى وأكمل وأكثر تطوراً.

وأضاف أن المتهمين من المواطنين والمثقفين ومن أهل الاختصاص يرون هذه الخطوات ويقيمون تقييماً إيجابياً وكل ما يقام في هذا الاتجاه من خطط ومن ملتقيات ومن برامج ومن دورات تدريب كلها ظهرت ووضحت للأعيان وأثرها الكبير على القضاة وإشادتهم بها وارتياحهم لها أمر واضح.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*