السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » د. توفيق السديري : برنامج ندوات ( الوسطية ) حقق نجاحاً ملموساً

د. توفيق السديري : برنامج ندوات ( الوسطية ) حقق نجاحاً ملموساً

أطلقت الوزارة بتوجيه من معالي الوزير ممثلة في وكالتها لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد وإشراف مباشر من قبل فضيلتكم برنامجاً فكرياً لأئمة المساجد والخطباء والدعاة في كافة أنحاء المملكة من أجل ترسيخ مفهوم الأمن الفكري في أوساط المجتمع وألزمتهم بالحضور وأقيم في عدد من مناطق المملكة, فما هي أبرز الأهداف المرجو تحقيقها من هذا البرنامج ؟

أبرز الأهداف هي :
1- تعزيز الوسطية ومنهج الاعتدال .
2- تفعيل دور الدعاة والخطباء في مواجهة الانحرافات الفكرية وخاصة تيارات الغلو والتكفير .
3- تقوية التواصل بين الوزارة ومنسوبيها من الدعاة والخطباء .
4- تفعيل رسالة المسجد في مواجهة الغلو والتكفير .
5- بيان شبهات الفئة الضالة وكيفية الرد عليها .

– ما مدى فعاليته ونجاحه والاستفادة منه من خلال إقامته في بعض المناطق ؟

البرنامج مازال في بداياته وقد حقق نجاحا ملموسا ولله الحمد والمنة وما زلنا نتطلع إلى تحقيق المزيد من النتائج والأهداف المرجوة منه .

– هل سيقتصر الأمر على هذا البرنامج فحسب أم أن هناك برامج أخرى ؟

لا لن يقتصر الأمر على هذا لأن الوزارة تضع في أولوياتها نشر الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف والانحراف سواء أكان غلواً أو تفريطاً وستكون المعالجة بإذن الله مستمرة من خلال منابر الجمعة والدروس والمحاضرات والدورات العلمية والبرامج الدعوية واللقاءات المباشرة مع الأئمة والخطباء وطباعة الكتيبات والمنشورات واستخدام التقنية الحديثة والبرامج الإعلامية في كافة مناطق المملكة .

– ذكر فضيلتكم في أحد اللقاءات بأن إجمالي الأعمال والمناشط التي نفذتها الوزارة بالملايين فهل هي عامة أو خاصة بمواجهة التطرف ومن استفاد منها ؟.

هذه البرامج خاصة من حيث الموضوع إذ تركزت في مواجهة التطرف من أجل كشف الشبهات ونشر الاعتدال والوسطية بين الشباب والوقوف جنباً إلى جنب مع رجال الأمن وتنقية مجتمعنا من كل ما من شأنه إفساد شبابنا والنيل من وطننا وشملت البرامج المساجد والمدارس والجامعات والدوائر الحكومية وكانت عامة من حيث المستهدفين إذ شملت كافة شرائح المجتمع .

– ما هو السبب في ضعف دور مراكز الدعوة والإرشاد في بعض المناطق والمحافظات ؟ وهل أدوا ما طلب منهم تجاه الدعوة إلى الله وتجاه مواجهة التطرف ؟

السبب هو قلة الدعاة الرسميون وهم يقومون بواجبهم بقدر الإمكانات المتوفرة .

– كيف كان تعاملكم مع أئمة المساجد الذين انجرفوا خلف أفكار خاطئة؟

بالنسبة لعدد من تأثروا من الأئمة بهذه الأفكار محدود جداً مقارنة بعدد الأئمة والخطباء، ويتم علاج ذلك من خلال مستويات عدة أولها المناصحة والمناقشة، ثم يتم الانتقال بعد ذلك إلى مرحلة العقاب التي قد تصل إلى حد الإبعاد التام إن لم تفلح المحاولات الأخرى، ومن جرى إبعادهم لهذا السبب محدود جداً حتى الآن.

– هل هناك توجه لديكم للتشديد على أن يكون أئمة الجوامع أكاديميين؟

نعمل على ذلك منذ أعوام عدة، إذ تحرص الوزارة على المؤهلين علمياً، بحيث يكون من يقوم بإمامة الجامع خريج كلية شرعية ولا يتم تعيين خطباء الجمعة حالياً إلا ممن يحملون مؤهلاً شرعياً، وهذا شرط أساسي، وأؤكد لك أننا لا نواجه مشكلة في هذا الجانب نظراً إلى كثرة الخريجين، ولله الحمد.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*