الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » معالي وزير الشؤون الاسلامية:معرض "كن داعيا" جهود مميزة في ترسيخ منهج الوسطية ونبذ كل وسائل الغلو والتطرف

معالي وزير الشؤون الاسلامية:معرض "كن داعيا" جهود مميزة في ترسيخ منهج الوسطية ونبذ كل وسائل الغلو والتطرف

 تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية ، افتتح صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظة الأحساء اليوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر ذي القعدة الجاري 1431هـ معرض وسائل الدعوة إلى الله  تعالى الثاني عشر تحت شعار (كن داعياً) الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ويستمر حتى العشرين منه بميدان الاحتفالات بجوار مبنى أمانة الأحساء .

وقد وكان في استقبال سمو محافظ الأحساء لدى وصوله مقر المعرض معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض الشيخ أحمد بن عبدالله الصبان ورؤساء اللجان الفرعية المنظمة للمعرض وعدد من المسؤولين في الوزارة .

بعد ذلك بدأ الحفل الخطابي بهذه المناسبة بتلاوة آي من الذكر الحكيم ، حيث ألقى صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء بهذه المناسبة الكلمة التالية :

الحمد لله القائل في محكم التنزيل { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير} وأصلى واسلم على  المبعوث رحمة للعالمين أعظم من دعا إلى الله على بصيرة سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ، أصحاب الفضيلة و السعادة أيها الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….أما بعد :

هذه الأحساء واحة العلم والدعوة ، تزهو اليوم باستضافة أكبر معرض للدعوة إلى الله ، لتواصل مسيرتها الخيرة ، التي عرفتها بها بلاد الخليج والجزيرة منذ عدة قرون ، حين كان علمائها يرتحلون من أجل تبليغ آية ، أو نشر علم ، بل إنها كانت تستضيف مئات طلبة العلم من المناطق المختلفة ، في هذه البلاد لم تنطفئ أنوار العلم الشرعي منذ أن أشعلت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، دخلت في دين الله طوعاً ، ووقفت مع دعوته منافحة ثابتة ، وهذا مسجد جواثا يقف شاهداً على تلك المواقف الخالدة .

والدعوة في هذا الزمان باتت في أمس الحاجة إلى العلماء والحكماء ، الذين درسوا واقعهم ، وعرفوا واجبهم ، وانطلقوا من سماحة الإسلام ويسره ، يقدمون للعالم هذه الرسالة الخالدة ، حباً وسلاماً ورحمة ، محفوفة بالحكمة والموعظة الحسنة .

إن الدولة أيدها الله سقيت شجرتها الظليلة بيدين مباركتين امتدت إحداهما من أسرة حاكمة بشرع الله تعالى ، بيد الإمام محمد بن سعود رحمه الله ، وامتدت الأخرى من داعية أكرمه لله بالعلم وحب الدعوة إليه والتضحية من أجلها الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله فالتقى السيف بالقرآن ، فكانت دولة التوحيد ، التي أعاد تأسيسها ، وبنى مملكتها الشامخة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، فسار على نهجه أبناؤه البررة .

وفي هذا العهد الكريم ، عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ، يتنامى زرع الدعوة ، ويمتد في آفاق المملكة العربية السعودية في آلاف المراكز الجمعيات ، ويفيض نوره على عدد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية ، في مساجد يذكر فيها اسم الله عز وجل ، ومراكز ينشر فيها هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجامعات ومعاهد تواصل رسالة النور التي تعهدتها ا لدولة السعودية على مر القرون .

إنني وباسم كل مواطن ومسؤول في الأحساء أرحب بضيوف الأحساء ، وأدعو الله أن يبارك في هذا العمل ويزيد من نفعه وبركته ، وإني لانتهز هذه الفرصة لاتقدكم بالشكر الجزيل لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ، والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيزآل سعود وزير الداخلية ، على دعمهم الكبير لمؤسسات الدعوة إلى الله تعالى والعلماء والدعاة .

كما أشكر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية على تفضله برعاية هذا المعرض ، ولسموه ولسمو نائبه الأمير جلوي من مساعد بن عبدالعزيز على كريم رعايتهم لمناشط الدعوة إلى الله تعالى في المنطقة الشرقية في كل ميادينها .

ثم الشكر لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي عرف بجهوده الكبيرة في كل ميادين الخير ، لاختياره الأحساء لتكون المحطة الثانية عشرة لهذا المعرض ، أملاً أن يحقق المعرض أهدافه المباركة .

والشكر موصول للجنة المنظمة للمعرض ورئيسها فضيلة الشيخ أحمد بن عبدالله الصبان ولمدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بالأحساء الشيخ أحمد السيد الهاشم ولكل الرعاة الداعمين لهذا العمل الكريم .

بعد ذلك ألقيت كلمة الجهات المشاركة في المعرض ألقاها بالإنابة عنهم وكيل جامعة الملك فيصل للشؤون الأكاديمية وإمام وخطيب جامع المثلث بالأحساء الدكتور محمد بن عبدالرحمن العمير نقل فيها مشاعر منسوبي الجهات المشاركة في هذه الفعالية والتظاهرية الدعوية ، ومعبراً عن سرورهم بهذا المعرض الذي جاب العديد من مناطق المملكة ومحافظاتها ، وسجل نجاحات تكتب بمداد نور في سجل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الحافل بالإنجازات ، وهو اليوم في جولته الثانية عشرة يحط رحاله في الأحساء بلد العلم والتاريخ والانتماء الصادق لهذا الدين ولهذا الوطن ولولاة الأمر وفقهم الله.

وقال : إن الأحساء بمؤسساته وبرجاله ليغتبط باستقبال هذا المعرض وليأنس بما فيه من مناشط متنوعة تتناغم مع مشرب المدارس الشرعية بالأحساء والنهضة العلمية التي مثلتها هذه المدارس بالتزامها عبر التاريخ بوصل الأمة الإسلامية بكتاب ربها وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، حتى أصبحت مركز إشعاع علمي على ضفاف الخليج يفد إليها طلبة العلم الشرعي من البلدان المجاورة ويقيمون في أربطة وقفية شبيهة بالسكن الداخلي في الجامعات، ويتلقون العلم على أيدي علمائها ويتربون في محاضن الدعاة ، ثم يعودون معلمين ووعاظاً إلى بلادهم .

وأكد سعادته أن الدعوة إلى الله أمانة عظمى وميراث نبوي جليل ، يرتقي به الداعي إلى أرقى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان ، وقد جعلها الله مهمة أنبيائه والمصطفين من أوليائه وأخبر سبحانه أن الداعي أحسن الناس قولاً إذا تمثل دعوته عملاً يقول الله تعالى : {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين }، والدعوة إلى الله قرين الانتماء إلى دينه وهي وظيفة العمر ليست وقفاً على فئة ، وليست مسؤولية طائفة ، بل هو مسؤولية ملقاة على كاهل كل مسلم ومسلمة في أدوار موزعة كل بحسب طاقته وموقعه وليس مسلم يعجز أ ن يجد له دوراً ، مبيناً أن الدعوة إلى الله تعالى ليست قضية هامشية في حياة المسلمين ، بل هي قضية جوهرية قد جعل الله الفلاح منوطاً بالقيام بها ،والدعوة إلى الله ميدان درج فيه الكثير من المسلمين وتنوعت فيه أساليبهم وتكاثرت فيه تجاربهم ، وقد تيسر في هذا الزمن الكثير من الوسائل والتقنيات المتطورة التي استفاد منها الدعاة المخلصون حق الفائدة ونافسوا في تسخيرها للدعوة إلى الله على بصيرة ، ومن هنا جاءت هذه المعارض لتسهم في تعرف الدعاة بوسائل جديدة في الدعوة إلى الله ، وتحقق التواصل بين الدعاة ، ليستفيد بعضهم من بعض .

واختتم كيل جامعة الملك فيصل للشؤون الأكاديمية كلمته بقوله : إن هذا المعرض ينادي كل واحد منا بشعار جميع  يتدفق حباً وشفقة على مستقبلنا في الدنيا والآخرة ” كن داعياً ” نداء يمتلئ إيجابية وتفاؤلاً  لا يطالبنا بأن نكون مدعوين محبين للدعوة ، بل يطالبنا بأن نرتقي لنكون دعاة نشرف بالقيام بمهام الدعوة إلى الله تعالى مؤملاً من الجميع الاستجابة لهذا الطلب.

عقب ذلك ألقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كلمة حمد الله فيها على أن أتمت الوزارة تنظيم معرض وسائل الدعوة إلى الله تعالى ” كن داعياً” في دورته الثانية عشرة بمحافظة الأحساء بهدف أن يكون هناك حس لدى كل المهتمين بالإسلام رجالاً ونساءاً ومن المهتمين في الأجهزة الحكومية والأهلية إلى أن يكون للدعوة من أعمالهم النصيب الأوفر لأن حركة المجتمع إنما تستقيم بالتواصي بالحق والتواصي بالصبر فالحمد لله كثيرا أن بلغا هذا المبلغ في هذه محافظة الأحساء مدينة الهفوف التي عبق بذكرها التاريخ علما ورجالا ومجاهدين صادقين قاموا مقام صدق في الأولين وفي الآخرين .

وقال معاليه : إننا مغتبطون اشد الاغتباط وفرحون أشد الفرح في أننا كنا بين أحبانا وأساتذتنا ومشايخنا وبين إخواننا الذين لهم في نصرة الإسلام والاستمساك بالعلم وسنه والعقيدة الصحيحة القدم الوافر الراسخ , وان القران الكريم هو وسيلة الجهاد بالدعوة وقد أورث النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمة ميراث الدعوة الذي هو ميراث العلم وميراث العمل وميراث القدوة الصالحة وميراث الولاية التي تقوم على ذلك .

وأضاف معاليه قائلاً : إن نصرة الإسلام جاءت بالفتوح الإسلامية لأنه وحدت بذلك الدعوة إلى الله تعالى فتح الأمة قلبا قبل أن تفتتح أرضا فظهر القران وظهرت سنته وغشت القلوب بشاشة الإيمان ولله الحمد والمنة وثم تتابعت دول الإسلام تهتم بهذا الجانب الشرعي المهم ألا وهو واجب نشر العلم ونشر السنة ونشر الدعوة إلى الله تعالى وتبليغ ذلك للنساء وللأمة رجالا ونساءا , وهذا يعني أن هذا الأمر ما بقيت الأمة فإنها ستبقى قوية .

واستطرد معاليه يقول : ولما قامت الدولة على يد الإمامين المصلحين محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمة الله تعالى عليهما رحمة واسعة كانت هذه الدعوة من أعظم ما اهتمت به هذه الدولة وأساس الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله المملكة العربية السعودية في زمان كان ناس فيه يتلفتون يمنه ويسره يردون منها طريقا فكان طريق هو الكتاب والسنة واجتماع الكلمة والائتلاف على كلمة لله تعالى ونشر الدين ونشر العلم بنشر هذه الدعوة ولم جاء هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله يسانده في ذلك سمو وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو النائب الثاني وزير الداخلية صاحب السمو الملكي نايف بن عبدالعزيز آل سعود وتوسع هذا الأمر في داخل المملكة وخارجها ولكنا واجهنا تحديات كبيره لدعوة الإسلامية ولفهم الإسلام في داخل البلاد وفي خارجها .

ومضى معاليه قائلا أما ما كان في خارجها فهو تشويه صورة الإسلام وتشويه الإسلام نقي الذي هو دين انفعي بعامة ودين الخير للبشرية , } وقولوا للناس حسنا { , هذا الدين شوٍٍٍٍٍٍٍِها ليكون دين إرهاب ليكون دين اعتداء ليكون دين سفك للدماء هذا والعياذ بالله ليس من الإسلامي من شيء فالإسلام جاء بحفظ الضرورات وحفظ الحقوق بحفظ الدم والمال والعرض والنسل جاء بحفظ حق الإنسان كرامته } ولقد كرمنا بن آدم { فالذي كرم ابن آدم هو الله جل جلاله ودين الله الإسلام هو الأحق .

وقال معاليه : إن هذا تحدي اليوم يوجب علينا أن نسخر إمكانات الدعوة الإسلامية في رد الناس إلى الصواب للتعريف بحقيقة الإسلام وبنصاعته فالإسلام دين القوه والعزة في مكانها وهو دين الرحمة والسلام في مكانه , الإسلام دين الرفعة والجهاد بحكمه الشرعي في مكانه وهو أيضا دين الرحمة ودين التواضع ودين الحماية للحقوق  في مكانها , ومن وضع شيء في غير موضعه فقد اخطأ طريقه .

وأضاف معالي الوزير صالح آل الشيخ يقول واجهتنا تحديات في دعوة الإسلامية في داخل المملكة العربية السعودية وفي جملة البلاد العربية وهذه التحديات توجب أيضا أن نضع وسائل جديدة للتعريف بالدعوة الإسلامية وبالسنة النبوية وبهدي القران وهدي سنة النبي صلى الله عليه وسلم لكي يكون الناس ناشرين للحق باذلين فيه ما يستطيعون في داخل البلاد وخارجها معرض وسائل الدعوة .

وأوضح معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ أن معرض وسائل الدعوة يشتمل على التواصل مع الناس لجميع الوسائل المتاحة التواصل بالمقروء والمكتوب والمرئي وعبر التقنية الحديثة من البرامج المتخصصة بالكمبيوتر أو ما أشبه ذلك والحوارات المختلفة ووسائل الدعوة غير محصور وكل ما أذن به الشرع من وسائل الدعوة فهو باب واسع نغشاه لذلك جاء المعرض الثاني عشر ليؤكد على ما سبقته المعارض التي أقيمت بشرق البلاد وغربها ، مبيناً أن وسيلة الدعوة متاحة وأن شباب الإسلام من أراد أن ينصر هذا الدين فعليه أن يكون داعيا إلى الله فإن فيه رفعة وأما طرق الضلال والفئات الضالة فأنها طرق ضلال لا طرق هداية .

وفي ختام كلمته ، شكر معاليه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رعايته لهذا المعرض ، كما شكر سموه الكريم لحضوره هذا ورعايته لفعاليات هذا المعرض وزيارة سموه للمعرض مسبقا وتفقده له وحثه جميع الجهات الحكومية على التعاون مع هذه الوزارة لإنجاح هذا المعرض وحقيقة أن نجح هذا المعرض فانه من الله ثم من جهود سموكم والجهات الحكومية في هذه المحافظة ، كما شكر معاليه العاملين في وزارة الشئون الإسلامية ويمثلهم فضيلة الشيخ احمد الصبان وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير وأخي الشيخ أحمد السيد الهاشم وجميع العاملين معهم في المعرض وجميع الجهات المشاركة تقبله وفعاليته في هذه المشاركة ، سائلا الله جل وعلا أن يجعلنا دائما من أنصار دينه ومن المهتمين في وحدة هذه الأمة ولم شملها ونشر الإسلام المبينة على كلمة الإسلام فلله الحمد والمنة أن جمعنا على هداية لله جل وعلا ، على القران والسنة وعلى ما ورثه لنا علماء هذه الأمة من جميع المذاهب فلله الحمد على ذلك فالجميع يهدف الى هدفا واحد إعلاء كلمة الإسلام ومواجهة هذه التحديات الكبيرة أسأل الله أن يوفق الجميع إلى ما فيه رضاه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

وكان فضيلة مدير إدارة الأوقاف والدعوة والإرشاد بمحافظة الأحساء الشيخ أحمد السيد الهاشم كلمة عبر فيها عن ترحيبه بسمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي سمو الأمير وشكر سموه تشريفه هذا الحفل البهيج , حفل افتتاح المعرض الثاني عشر لوسائل الدعوة إلى الله تعالى تحت شعار( كن داعيا) الذي يقام في محافظة الأحساء , والذي دأبت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على تنظيمه بطريقة متخصصة محترفة ينافس كبريات المعارض , و نهدف من خلاله التعريف بما تقوم به أجهزة الدولة الرسمية ومؤسساتها الأهلية في مجال الدعوة إلى الله , يتنقل بين مناطق المملكة العربية السعودية, زارها نحو المليون و نصف المليون زائر و زائرة من المواطنين والمقيمين , المسلمين وغير المسلمين , صغاراً وكباراً , ذكوراً وإناثاً , وشارك فيه أكثر من (900) جهة .

وقال فضيلته : ها هو المعرض الثاني عشر في رحاب محافظة الأحساء نسعد اليوم بافتتاح فعاليته, ويشارك في هذا المعرض العديد من الجهات الحكومية والخيرية والأهلية تعرض آلاف الوسائل الدعوية المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية , وما استجد في عالم التقنية الحديثة .

وأضاف مدير إدارة الأوقاف والدعوة والإرشاد بمحافظة الأحساء أنه من خلال هذا المعرض في دوراته السابقة كثير من الإنجازات التي نعتز بها منها نشر جهود هذه البلاد المباركة بكافة مؤسساتها في خدمة الإسلام والدعوة إليه , ومنها دخول عشرات من غير المسلمين  في دين الله  إثر اطلاعهم على الإسلام من خلال الوسائل المعروضة في المعرض، ومنها عرض ونشر كثير الإبداعات الخبرات في ابتكار وسائل الدعوة إلى الله تعالى ، ومنها إيجاد رابط للتعاون بين كافة المؤسسات الحكومية والأهلية والخيرية العاملة في المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين ، ومنها تخفيض التكاليف الخاصة بطباعة الكتب ونشرها ، وغيرها من المنجزات التي يطول ذكرها .

وأبان فضيلته قائلاً : لقد كان للمعرض في دوراته السابقة – ونتطلع إلى تحقيقه في هذه الدورة – جهود مميزة في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال في فهم الإسلام وتطبيقه ، ونبذ كل وسيلة من وسائل الغلو والتطرف ، سائلاً الله تعالى أن يوقفنا جميعاً لكل خير ، رافعاً أسمى آيات الشكر- بعد شكر تعالى – لمقام خادم الحر الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ، ولسمو النائب الثاني ، والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية ، ولسمو محافظ الأحساء ولمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على دعمهم ومؤازرتهم للدعوة إلى الله تعالى دعم ومساندة هذا المعرض خصوصاً ولرئيس اللجنة المنظمة للمعرض فضيلة الشيخ أحمد بن عبدالله الصبان وكيل الوزارة لشؤون التخطيط والتطوير .

كما شكر فضيلته الجهات المشاركة في هذا المعرض والجهات الراعية والداعمة ووسائل الإعلام التي غطت الحدث وكافة الجهات الحكومية والأهلية التي أسهمت بفاعلية في إنجاح هذا المعرض ، سائلاً الله أن يكتب لهم الأجر .

بعد ذلك قام سمو محافظ الأحساء بتكريم الجهات الداعمة والراعية للمعرض بتسليهم هدايا تذكارية وشهادات تقديرية على دعمهم ورعايتهم للمعرض ، ثم تجول سموه يرافقه معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في أجنحة المعرض معرباً سموه عن سعادته بما شاهده من محتويات وما ضمته من معروضات ووسائل الدعوة إلى الله المتنوعة .

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*