السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » ( الدين المعاملة ) مؤتمر الرابطة الإسلامية في السويد

( الدين المعاملة ) مؤتمر الرابطة الإسلامية في السويد

تعليق السكينة : ( لغة البناء هي لغة الإسلام ، وحرف التصحيح هو مفردة المصلحين ، أما الهدم والدمار والخيانة فهي لغة وأحرف المنحرفين فكريا )

في أجواء تخيم عليها تداعيات التفجيرين الإرهابيين الذين تعرضت لهما ستوكهولم، تعقد الرابطة الأسلامية في السويد يوم الجمعة المقبل مؤتمرها السنوي الثلاثون، بحضور واسع لمشاركين وضيوف من السويد وشتى أرجاء العالم.

ويتناول المؤتمر في العادة حياة المسلمين في الغرب والسويد بشكل خاص. الشيخ محمود الخلفي عضو مجلس الرابطة يقول ان مؤتمر هذا العام ينعقد تحت شعار “الدين المعاملة” وفي تفسيره لهذا الموضوع يقول:

ـ الدين ليس مجرد قيم ومباديء، وأنما لا بد ان تتجسد هذه المعاني والقيم في سلوك الناس. في السلوك اليومي للمسلمين فيما بينهم أو مع غيرهم في المجتمع الذي يعيشون فيه..

وحول أنعكاسات العمل الأنتحاري الذي شهدته ستوكهولم على المؤتمر قال الخلفي، ان ذلك الحادث يشكل تحديا لنا نحن المسلمون في السويد، ويتوجب علينا ان نظهر بحق اننا ضد مثل هذه الأعمال التي أدنّاها أفرادا ومؤسسات. ويتحتم علينا ان نتحمل مسؤوليتنا كاملة في تربية النشيء لخدمة المجتمع. وان هناك خطوات كبيرة جدا في هذا الإتجاه.

هل هناك تقصير في عمل المؤسسات الأسلامية بأتجاه تحصين الشبيبة المسلمة من التورط في نشاطات ضارة بها وبالمجتمعات التي تنتمي اليها وتعيش فيها؟ عن هذا السؤال رد الخلفي بالقول:

ـ الكمال لله بالطبع، ونحن نطمح دائما نحو الأحسن، ولكن يجب الأنتباه الى أننا جزء من المجتمع، وما يحدث فيه من تجاوزات وعنف، يصدر من بين المسلمين وغيرهم. العنف والأرهاب ليس لهما لون أو جنسية أو دين. ونحن نضع يدنا في يد مؤسسات المجتمع المدني والمسؤولين على جميع المستويات لأن هذا الأمر من مسؤولية المجتمع ونحن جزء منه ونتحمل قسطنا من المسؤولية ونتعاون مع الجميع لرعاية الشباب للنأي به عن الأفكار المتطرفة.

الخلفي أشار الى ان بعض المتطرفين من مدعي العلم والإمامة يعتبرون أنفسهم عابري سبيل في المجتمعات الغربية، ويعاملوها على أنها دار حرب. مؤكدا أن هذا فهم خاطيء، لإن الظروف قد تغيرت، وأصبح المسلمون جزءأ من المجتمعات الغربية التي يعيشون فيها.

وأكدالخلفي ان منظمي المؤتمر لم يواجهو أية عوائق رسمية أو أدارية أو أمنية في توجيه الدعوات الى ضيوف المؤتمر، وان هناك عائقا وحيدا يتمثل بالأحوال الجوية التي قد تعيق وصول بعض المحاضرين والضيوف.

-- السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*