الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » خطة استراتيجية وطنية سعودية للأمن الفكري

خطة استراتيجية وطنية سعودية للأمن الفكري

 خلصت دراسة انتهت حلقات نقاشها أمس في المدينة المنورة، إلى إطلاق خطة استراتيجية وطنية للأمن الفكري، تهدف إلى درء الشباب عن مخاطر الانحرافات الفكرية.

وأوضح لـ «عكـاظ» الدكتور عبدالرحيم المغذوي رئيس الفريق العلمي للدراسة في حلقات نقاش دارت حول «الانحرافات الفكرية لدى الشباب السعودي ــ دراسة استراتيجية على المجتمع السعودي» نظمتها الجامعة الإسلامية، أن الدراسة تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة نحو صياغة خطة استراتيجية وطنية للأمن الفكري، والسعي إلى جعل الخطة قابلة للتنفيذ والواقعية، وقياس مدى تحقق الأهداف من خلال مؤشرات أداء المشروعات التي وضعت لكل هدف من أهداف الدراسة.

من جهته، شدد مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن علي العقلا، على تكامل أدوار كافة الجهات المعنية وتناسقها «بحيث لا يذهب كل جهد في واد»، وقال خلال مشاركته في حلقات النقاش أمس: إن رسالة الجامعة شاملة ويشرفها أن تضطلع بدورها الوطني وستتصدى لكافة قضايا الوطن والمواطنة وقضايا الشباب خاصة، مهما أثير حول هذه البرامج من تشكيك وانتقادات؛ لأنها تعتقد أنها إذا أهملت هذا الدور فسيقع كثير مما لا تحمد عقباه، ثم نلوم الشباب على ذلك، مؤكدا أن الشباب يشمل الجنسين وفق الضوابط الشرعية.

ولفت العقلا إلى أهمية دور الرئاسة العامة لرعاية الشباب في احتواء الشباب واستثمار طاقاتهم من خلال الأندية، مشيرا إلى أنها ليست رياضية فقط، فالرياضة جزء واحد من اهتماماتها، بل هي اجتماعية وثقافية قبل أن تكون رياضية، وزاد «حرصنا خلال الدراسة على إشراك الجهات ذات العلاقة بقضايا الشباب عامة وقضايا الأمن الفكري خاصة والتعاون معها، مثل وزارة الشؤون الإسلامية، هيئة الأمر بالمعروف، كلية الملك فهد الأمنية، الجامعات، وزارة الداخلية، ووزارة التربية والتعليم، مثمنا الدعم والجهود التي يوليها النائب الثاني لفئة الشباب وسبل وقايتهم من الانحرافات الفكرية من خلال إدارة الأمن الفكري في وزارة الداخلية.

وفي ذات السياق، أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق السديري، على ضرورة أن تركز الدراسة على إيجاد الثقافة والقناعة الداخلية التي تمنع الشباب من دخول المواقع المشبوهة وعدم الاقتصار على تفعيل سياسية حجب المواقع الإلكترونية، مضيفا «لو اقتصرنا عليها فلن نخرج بشيء من هذه الدراسة».

فيما أكد الدكتور عصام فيلالي على ضرورة تحويل الخطة من وثيقة إلى واقع ملموس وتنفيذها، مؤكدا أن الدراسة وضعت هدفا محددا لكل قضية استراتيجية من قضايا الدراسة، واقترحت لكل هدف برامج تنفيذية بلغت 13 برنامجا، ووضعت لكل برنامج مشروعات تفصيلية ولكل مشروع مؤشرات أداء وجهات مسؤولة عن التنفيذ.

يذكر أن دراسة الانحرافات الفكرية لدى الشباب مشروع بحثي أطلقته الجامعة الإسلامية العام الماضي، ويهدف إلى تشخيص الانحرافات الفكرية لدى الشباب السعودي والوقوف على أسبابها ووضع الحلول لعلاجها، ووزعت استباناتها على آلاف الشباب من كافة مناطق المملكة؛ سعيا لوضع خطة وطنية استراتيجية للوقاية من انحرافات الشباب الفكرية.

-- عكاظ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*