الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » د الهدلق : مناهجنا تدعم الأمن الفكري ولا تفرخ الإرهاب

د الهدلق : مناهجنا تدعم الأمن الفكري ولا تفرخ الإرهاب

برأت وزارة الداخلية أمس على لسان مدير عام إدارة الأمن الفكري الدكتور عبدالرحمن الهدلق المقررات والمناهج الدراسية من الانحراف الفكري أو الإرهابي.

وقال الهدلق إن الجرعة الدينية في المناهج في العقود السابقة أكبر مما هي عليه في السنوات الأخيرة، ولم تظهر مع ذلك أي مظاهر للإرهاب أو الانحراف آنذاك، وأضاف أن أغلب المتأثرين بالانحراف الفكري هم شباب ما بين 18- 25 سنة ممن لم يكملوا تعليمهم الدراسي.

وقدم مدير الأمن الفكري خلال ندوة “استراتيجية الأمن الفكري” بتعليم الرياض أمس عرضاً تفصيلياً لبعض محاور استراتيجية الانحراف الفكري ممثلة في نظرية الفاءات الثلاث “فتيان ساخطين + فلوس + فكر منحرف = إرهاب”.

وعلمت “الوطن” أن التغيب المفاجئ سبق التحولات التي طرأت على معظم المطلوبين على قائمة الـ 47 التي أعلنتها الداخلية أول من أمس حيث اختفى المطلوب عبدالعزيز عسيري عن أسرته منذ 3 سنوات، فيما تغيب الأخوان فواز وفهد المعبدي عن ذويهما قبل رمضان الماضي، وغادر حسين بحري الدمام فجأة قبل 10 سنوات، بينما تغيب محمد الجهني عن أهله منذ أكثر من 3 سنوات.

أعلن المدير العام لإدارة الأمن الفكري بوزارة الداخلية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز الهدلق أن المقررات والمناهج الدراسية ليس لها دخل في الانحراف الفكري أو الإرهابي، مشيراً إلى أن الجرعة الدينية في المناهج في العقود السابقة أكبر مما هي عليه في السنوات الأخيرة، ولم تظهر مع ذلك أي مظاهر للإرهاب أو الانحراف آنذاك، وقال إن أغلب المتأثرين بالانحراف الفكري هم شباب ما بين 18- 25 سنة ممن لم يكملوا تعليمهم الدراسي.

جاء ذلك خلال ندوة “الاستراتيجية الثقافية الوطنية للأمن الفكري” الذي نظمها قسم النشاط الثقافي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين أمس وتستمر لمدة ثلاثة أيام بفندق جولدن توليب الناصرية، بحضور المدير العام الدكتور عبدالعزيز بن محمد الدبيان ومدير النشاط الطلابي بتعليم الرياض صالح بن عبدالرحمن الهدلق والمشرف العام للأندية الثقافية بالوزارة أحمد بن محمد شبير، ومشرفي الأندية الثقافية الطلابية بكافة إدارات التعليم المملكة.

وطالب الهدلق بضرورة وجود مؤسسات تحتوي الشباب وتوجههم التوجيه الصحيح من خلال برامج متنوعة تناسب ميولهم وتوجهاتهم مثل الأندية الطلابية الرياضية والأندية الثقافية والأندية الصيفية التي حققت تميزا كبيرا خلال السنوات الماضية وأن تستمر طوال العام ولا تقتصر على فترة الصيف فقط.

واثنى الهدلق على التحرك الجديد لدى وزارة الشؤون الإسلامية والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مجال الأمن الفكري، الى جانب مساهمة الجامعات من خلال توجيه الدراسات العليا إلى الأمن الفكري وقد بلغ عددها حتى قرابة 50 رسالة ماجستير ودكتوراه في هذا المجال.

واستعرض الهدلق في بداية محاضرته مفهوم الأمن الفكري مقابل الانحراف، ودور الفكر وأهميته، ومفهوم الأطياف الفكرية مع عرض لنموذج توضيحي للطيف الفكري بعنصريه المتشدد والمتحرر، وآثار الانحراف الفكري، ومظاهره، وأسبابه، ومصادر الأطياف الفكرية في المجتمع السعودي، واسترتيجيات التعامل مع الانحراف الفكري، ودور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في مكافحة الانحراف الفكري.

وقدم الهدلق عرضاً تفصيلياً لبعض محاور الاستراتيجية مثل نظرية الفاءات الثلاث والمتمثلة في، (فتيان ساخطين منظمين + فلوس + فكر منحرف عنيف = إرهاب).

ثم استعرض عددا من الآثار السلبية للانحراف الفكري وتشمل الآثار الاجتماعية والسياسية والدينية والاقتصادية والتنموية وتشمل إثارة الفتن الطائفية والمذهبية وتشويه سمعة المملكة مما يجعل أعداء الإسلام عموما والمملكة على وجه الخصوص يتصيدون هذه الأمور ويتهمونها بأنها راعية للإرهاب، متناولاً تفصيل استراتيجية وتر وتضم “وقاية وتأهيل ورعاية” مفصلا دور كل عنصر من هذه العناصر.

من جانبة دعا المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الرياض الدكتور عبدالعزيز بن محمد الدبيان إلى إنشاء إدارة أو وحدة لرعاية الفكر بوزارة التربية والتعليم وبجميع إدارات التربية والتعليم، وإعداد ورشة عمل من المشرفين التربويين في إدارة التعليم من أجل دراسة هذه الاستراتيجية والاستفادة منها لوضع برامج يتم تفعيلها في المدارس، عقب ذلك تم فتح باب النقاش بين المحاضر والحضور.

-- السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*