الأحد , 4 ديسمبر 2016
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » ( صناعة الحياة بلغة الحوار ) .. مؤتمر في جامعة الإمام

( صناعة الحياة بلغة الحوار ) .. مؤتمر في جامعة الإمام

تنظم جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثَّلة بمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات.. بالتعاون مع مركز الدراسات المتعددة للديانات التوحيدية في كلية الإلهيات بجامعة دوشيشا في طوكيو باليابان مؤتمراً علمياً بعنوان: (صناعة السلام بلغة الحوار) خلال الفترة من 1 إلى 3-8-1432هـ، وذلك بعد صدور الموافقة السامية الكريمة على تنظيمه.

وبهذه المناسبة رفع معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على هذه الموافقة الكريمة التي تُجسِّد صورة من صور مدى الاهتمام والدعم الذي يلقاه التعليم بقطاعيه العام والعالي من القيادة الرشيدة وسعيها الدائم لرفعة التعليم ودعمه اللا محدود بكل الإمكانات والتجهيزات البشرية والمادية، وأضاف معاليه بقوله: إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – هو قائد مبادرات الحوار، وهي خطوة كبيرة بدأها – حفظه الله – من خلال الدعوة إلى الحوار بين الحضارات في مشاركاته في المؤتمرات الدولية التي حضرها – حفظه الله – مشيراً إلى أن تنظيم الجامعة لهذا المؤتمر يأتي إضافة لسلسلة النشاطات العلمية المضيئة في سجلها بما تملكه من قيادات تنظيمية على مستوى عالٍ من الخبرة والتجربة والتي سوف تسعى لتحقيق الاستفادة المطلوبة من هذا المؤتمر الدولي الكبير وتحقيق أهدافه المنشودة، وأوضح معاليه أن هذا اللقاء يهدف إلى تبيين أهمية السلم والسلام في بناء العلاقات الإنسانية، ودعوة الإسلام إلى السلام, وبنائه على أسس متينة, وقيم عادلة، وإبراز جهود بلد الإنسانية والسلم والسلام في تحقيق هذا المطلب العالمي، وبيان أثر مبادرة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الديانات في تحقيق السلم العالمي، وكذلك بيان أهمية الحوار ودوره في صناعة السلام، وبيان أهم الأسس الحوارية, والأساليب الناجحة للوصول إلى الصناعة السلمية، إضافة إلى ذكر أهم المعوقات, وأبرز العقبات، وأثر الحوار في تجاوزها.

مبيناً أن محاور وموضوعات اللقاء هي: المحور الأول: سيتناول (مفهوم السلام, وأهميته والمفاهيم المرتبطة به).. وسيندرج تحته: مفهوم السلام, وأهميته، وأهم المفاهيم المرتبطة بالسلام والموقف الشرعي من السلام، وأثر السلام في بناء العلاقات الإنسانية.

وأما المحور الثاني فسيتناول (الإسلام دين السلام وتحقيق التكامل والوئام) وسيناقش تحرير الموقف الفقهي في أصل العلاقات الإنسانية، وبراءة الجهاد الشرعي من التطرف والإرهاب، وأثر فهم مقاصد الإسلام في الجهاد في تحقيق السلام، والأسس الشرعية لتجسير العلاقات الإنسانية مع الآخر.

فيما سيتطرق المحور الثالث إلى (جهود بلد الإنسانية والسلام في تحقيق هذا المطلب العالمي) من خلال تناول مكانة المملكة العربية السعودية وثقلها العالمي، والدعوة إلى التضامن والسلام من ثوابت بلد الإسلام، وجهود المملكة العربية السعودية على الصعيد الإقليمي، وجهود المملكة العربية السعودية على الصعيد العالمي.

فيما خصص المحور الرابع ل: (مبادرة ملك الإنسانية والسلام.. وأثرها في صناعة السلام العالمي) وسيندرج تحتها: الأوضاع العالمية التي واكبت المبادرة، ونداء السلام من مكة المكرمة إلى العالم، وأثر المبادرة التاريخية في الدفاع عن موقف الإسلام وبلد السلام.

أما المحور الخامس فسيكون عن: (الحوار من أجل السلام)، وسيتناول: حقيقة الحوار وأسس نجاحه في هذا الشأن، والحوار لإبراز قيم السلام، والحوار لتجسير العلاقات الإنسانية، والحوار لرد الشبه وتصحيح الصور المغلوطة، والحوار لإبراز وسطية الإسلام وموقفه من الآخر.

والمحور السادس سيتناول: (أثر الحوار في صناعة السلام)، وسيُناقش مقومات الحوار الناجح، وأبرز الأساليب الحوارية في مفاهيم العلاقات الإنسانية، وأبرز العقبات والصعوبات وأثر الحوار في تجاوزها.

يُذكر أن مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات يهدف إلى إبراز عظمة الإسلام في معالجة القضايا المستجدة، والتعريف بالنظم الإسلامية وإظهار تميزها، والتعريف بحقوق الإنسان في الإسلام، كما يهدف المركز إلى العناية بقضايا الشباب ومشكلاتهم، والعناية والاهتمام بقضايا المرأة وحقوقها في الإسلام، وبيان موقف الإسلام من الإرهاب، وبيان مواقف المملكة العربية السعودية من القضايا العالمية المعاصرة، والاهتمام بقضايا العالم الإسلامي المستجدة، وكذلك التأصيل الشرعي لثقافة الحوار، والتعرف على الحضارات المعاصرة وترسيخ مفاهيم التواصل والحوار بين الحضارة الإسلامية وسائر الحضارات في مختلف أقطار العالم.

-- الجزيرة السعودية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*