الإثنين , 23 يناير 2017
الرئيسية » الركن الإعلامي » ندوات ومؤتمرات » المغرب : انعقاد ندوة دولة حول البعد الدولي للإرهاب
المغرب : انعقاد ندوة دولة حول البعد الدولي للإرهاب

المغرب : انعقاد ندوة دولة حول البعد الدولي للإرهاب

انعقدت بمدينة مراكش المغربية على مدى يومي 28 و29 ديسمبر ، ندوة دولية في موضوع “البعد الدولي لقضايا الإرهاب” . وساهمت في الندوة نخبة من الباحثين في قضايا الإرهاب، من المغاربة والأجانب، في تفكيك هذه الظاهرة .
وقال القاضي محمد صعب، مستشار وزير العدل اللبناني، إن من يتابع عن كثب الإرهاب يعلم أنه ظاهرة غير مستجدة، كما أن محاربته لا تقوم على تعاون بنّاء جماعي، موضحا أن الإرهاب لم يولد من بيئة محددة، كما أن محاولات البعض إلصاقه بالعرب والمسلمين لم تنطل على أحد، في وقت عانت فيه الشعوب العربية الأمرين بسبب الإرهاب وجاهدت لمحاربته.
وأبرز صعب خلال الندوة التي سيرت من طرف اللواء أشرف ريفي، وزير العدل اللبناني السابق، أن العالم شهد خلال العامين السابقين تطورا للمنظمات الإرهابية التي أثبتت أنها قادرة على متابعة التكنولوجيا واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وتأمين مصادر التمويل بطرق مبتكرة، متسائلا عن الأسباب التي تعوق العالم لوضع حد للإرهاب وخطره وللتنظيمات التي تتربص بالشعوب.
من جهته اعتبر المسؤول الأمني السعودي اللواء علي بن هادي أن ما يحدث في مدينة حلب السورية “إرهاب يمارسه مجلس الأمن والدول العظمى، وحقد حقيقي على أهل السنة”، واصفا الوقائع بـ “صورة من أبشع الصور لتهجير وخلع جذور المواطنين من ترابهم، وتواطؤ من الدول الغربية والأمم المتحدة وإيران وروسيا للقضاء على السنيين بمباركة دولية للقضاء على الإنسان المسلم السني”، على حد قوله.
ولمحاربة الخطر الإرهابي ومواجهته، أوصى المسؤول الأمني باعتماد إجراءات استباقية مع إعادة هيكلة وتصنيف الأجهزة الأمنية العاملة في مجال مكافحة الإرهاب، وإنشاء قاعدة مركزية حديثة، وتزويد الأجهزة بالتقنيات الحديثة، زيادة على التدريب الدائم والمستمر للأمنيين المشتغلين في مجال مكافحة الإرهاب.
وتطرق الدكتور العراقي كريم خميس سلمان، كاتب باحث في قضايا الإرهاب، لعدد من مصادر التمويل غير الاعتيادية التي اعتمدتها التنظيمات الإرهابية، وفي صدارتها الاستيلاء على محطات وآبار النفط، والسيطرة على التراث الثقافي للعديد من المناطق الأثرية في العراق وسوريا وبيعها، واختطاف السفراء ورجال الأعمال وطلب الفدية.
وأوضح المتحدث أن التنظيمات الإرهابية اعتمدت كذلك على عائدات البنوك والممتلكات العامة والخاصة، بعد أن استطاعت السيطرة على المصارف والبنوك والشركات الصناعية والزراعية وتحصلت على مئات الملايين من الدولارات، إلى جانب الاتجار بالبشر، بعد دخولها إلى مناطق النزاع حيث قامت ببيع النساء والأطفال لمنظمات الاتجار بالبشر، بالإضافة إلى فرض الجزية على الموظفين نظير استمرارهم في وظائفهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*