الجمعة , 24 نوفمبر 2017

المسلمون فى الهند

يقع المسلمون في الهند بين مطرقة العنصرية وسندان التجاهل ، ويعيشون أوضاعاً مأساوية، حيث يعاني عدد كبير منهم الفقر والبطالة والأمية. وهم يمثلون ثاني اكبر طائفة في الهند بعد الهندوس، و يبلغ عددهم ما يزيد عن 150 مليون نسمة ، كما أنهم يمثلون ثاني أكبر تجمع للمسلمين في العالم بعد اندونيسيا التي يبلغ عدد المسلمين فيها 200 مليون نسمة .

•الإسلام في الهند

وصل الإسلام إلي الهند مبكراً ، عبر محور بحري عن طريق التجار العرب الذين تعاملوا مع مواني سواحل الهند ، وعملوا علي نشر الإسلام من خلال الدعوة السلمية، مما أسهم في إقبال الطبقات المنبوذة والمستضغفة على اعتناقه، فدخلت قبيلة تيان وطبقة تشرومن أي (حرات الأرض) وجماعة (مكهة – ون) أي طبقة السماكين، وغيرهم من الجماعات التي خلصها الإسلام من القيود الطبقية.

كماعبر الإسلام من ساحل مابار إلى العديد من المناطق الداخلية وهكذا انتشر الإسلام في جنوب الهند بالحكمة والموعظة الحسنة، وذلك على عكس حال المحور الشمالي الغربي الذي دخله الإسلام عن طريق الفتح العسكري،  وكانت أولى الغزوات التي قادها محمد بن القاسم الثقفي في سنة 92 هـ، وشملت الفتوح إقليم السند وجنوب البنغال وشمال أراكان، وكذلك بورما(ميانمار) وسقطت مدن عديدة في أيدي المسلمين، وكان نفوذ الدولة الإسلامية في الهند نفوذاً قويا، في عهد الخلافة الإسلامية، والآمويين والعباسيين والغزنويين والمغول، ومن هنا انتشر الإسلام في شبه القارة الهندية، ولأجل قوتها ونفوذها وسيطرتها على القارة الهندية استطاع بعض المسلمين في إقامة دولة إسلامية وتطبيق الشريعة عليها، كمسلمي باكستان وبنغلاديش، وأراكان وغيرها.

•الحكم الإسلامي في الهند

استقر الحكم الإسلامي في الهند ورسخت أقدامه وقامت له دولة منذ أن بدأ السلطان الافغاني المجاهد “محمود الغزنوي فتوحاته العظيمة في الهند سنة (392هـ ، 1001م)، وامتد لأكثر من ثمانية قرون، تعاقبت في أثنائها الدول والأسر الحاكمة، ونعم الناس بالأمن والسلام، والعدل والمساواة، وازدهرت الحضارة على النحو الذي لا تزال آثارها الباقية في الهند تخطف الأبصار.

وكانت إمبراطورية المغول في الهند آخر دولة حكمت الهند، ودام سلطانها نحو ثلاثة قرون، منذ أن أسسها ظهير الدين بابر في النصف الأول من القرن العاشر الهجري.

وتوالى على حكمها عدد من السلاطين العظام في مقدمتهم: السلطان “جلال الدين أكبر” الذي نهض بالدولة نهضة عظيمة، ونجح في تنظيم حكومة أجمع المؤرخون على دقتها وقوتها. والسلطان “شاه جهان” الذي اشتهر ببنائه مقبرة “تاج محل” لزوجته “ممتاز محل” وهي تُعد من روائع الفن المعماري، ومن عجائب الدنيا المعروفة. والسلطان “أورنك أزيب” الذي تمسك بالسنة وأشرف على الموسوعة المعروفة بالفتاوى الهندية أو العالمكيرية، نسبة إلى “عالمكير”، وهو اسم اشتهر به في الهند.

ثم أتى بعد ذلك وقت ضعفت فيه الدولة بعد قوة، وانصرف رجالها إلى الاهتمام بمصالحهم الخاصة، والكنوز التي حصلوا عليها في فتوحاتهم، وانتهز “نادر شاه” الفارسي فرصة تردي الدولة المغولية في الهند، فزحف عليها سنة (1153هـ ، 1740م)، وأحدث بدهلي عاصمة الدولة الدمار والخراب، 

بدايات الانهيار

واستمرت الأوضاع في التردي مما ساعد الأنجليز في الزحف والسيطرة على الهند ، تحت ستار شركة الهند الشرقية، ودخلوا “دهلي” في مستهل القرن التاسع عشر الميلادي، وبسطوا سلطانهم في البنجاب.

وقد فقد المسلمون في الفترة التي استولى فيها الإنجليز على الهند ما كانوا يتمتعون به من سلطان ونفوذ، واحتكام إلى الشرع الحنيف في كل الأمور، ولم يكن لسلاطين دلهي من الحكم شيء، وتمادى الإنجليز في طغيانهم، فعمدوا إلى تغيير الطابع الإسلامي لبعض المناطق الهندية ذات الأهمية الكبيرة، وإلى محاربة التعليم الإسلامي والاستيلاء على الأوقاف الإسلامية،وإذكاء نارالعداوة بين المسلمين والطوائف الأخرى.

في ظل هذه الأجواء المتردية تولى “بهادر شاه الثاني” الحكم في الهند سنة 1254هـ ،1838م)، خلفًا لأبيه السطلان “محمد أكبر شاه الثاني”، وأحكم الإنجليز في عهده سيطرتهم على البلاد، وفرضوا نفوذهم على سلاطين الهند، الذين كانوا يتقاضون رواتب مالية منهم، ، وبلغ من تعنتهم ومدى نفوذهم أنهم كانوا يتحكمون فيمن يدخل “دلهي” ومن يخرج منها.

وكانت سياسة الإنجليز قائمة على جعل أعمال الحكومة في أيديهم، في حين يبقى الحكم باسم السلطان المسلم، ويذكر اسمه في المساجد، وتضرب النقود باسمه، للتفريق بين الحكم وبين الملك، الذي عد رمزًا للحكم الإسلامي .

•ثورة الختام

وقد أوجد هذا الوضع  سخط عام في الهند على وجود الإنجليز الذين ينهبون خيراتها ويمارسون سياسة متعسفة وظالمة ضد المسلمين، وكان شمال الهند أكثر المناطق استعدادًا للثورة، حيث يكثر المسلمون، وتطغى سياسة الإنجليز الباطشة والمستهزئة بعقائد المسلمين وعباداتهم.

وبالفعل دفع هذا الوضع الضباط  المسلمين والهندوس لأن يعلنوا في (26 من رمضان 1274هـ ، 11 من مايو 1858م) الثورة ضد الانجليز، حيث انقضّوا على ضباط الإنجليز وقتلوهم، وانطلقوا إلى “دلهي” ، وسرعان ما انتشر لهيب الثورة حتى عم دلهي وما حولها. وقد دعا بهادر شاه قائد الثورة  علماء المسلمين إلى اجتماع في المسجد الجامع بدلهي، وأعلنوا فتوى بإعلان الجهاد وقَّعها كثير من العلماء البارزين، وكان لها أثر عظيم في تأييد الثورة واجتماع الناس للبذل والجهاد، واتحد الثائرون من المسلمين والهندوس، واختاروا بهادر شاه قائدًا عامًا للثورة.

لكن الثورة افتقدت للتخطيط الدقيق، وللقيادة الواعية التي تستطيع أن تتحكم في حركة الثورة، ولم يكن بهادر شاه يصلح لهذا الدور لكبر سنه، واستطاع الإنجليز أن يعيدوا تنظيم أنفسهم، وتجميع قوات هندية من الأمراء الموالين في بعض مناطق الهند، وانضم إليهم “السيخ” وكانوا يكنون عداء شديدًا للمسلمين، الأمر الذي ساعدهم على مقاومة الثورة والقضاء عليها في دلهي والمناطق الأخرى التي اشتعلت بها .

وبفشل تلك الثورة تكون قد سقطت دولة المغول الإسلامية في الهند، وطويت آخر صفحة من صفحات الحكم الإسلامي في الهند الذي ظل شامخًا أكثر من ثمانية قرون 

•الحالة الاجتماعية للمسلمين في الهند

بعد تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 هاجر عدد كبير من المثقفين المسلمين وموظفي الحكومة والأطباء ورجال القانون إلى الباكستان. وقد أدى ذلك إلى حدوث تغيير في البنية الاجتماعية للمسلمين . وأدى إلى  تردي أوضاعهم السياسية و والاقتصادية، فانسحبوا منذ ذلك الوقت إلى الخلف عَقبَ إعادة بناء الإدارة الهندية .

والإسلام هناك يتكيّف تبعاً لطبيعة المكان ، فيا يتعلّق بالشعائر والمعطيات الثقافية، ففي بعض الأماكن يلاحظ أن  تقديس الأولياء المنتشر انتشاراً واسعاً، ويمارسه المسلمون والهندوس على السواء. 

وتعتبر المعابد الموضعية أماكن لقاء تختفي عندها حدود الانتماء الديني. 

وفي المناطق المدنية هناك إسلاماً أكثر تشدداً مما هو عليه في الريف. وينتشرالإسلام السياسي في الطبقة المتوسطة والطبقة المتوسطة الدنيا، و يهدف إلى تنقية الإسلام من التأثيرات المحلية، لكن هذا الوضع أوجد نوعاً من الانقسام بين التيارات الفكرية السنيّة المختلفة فيما بينها من ناحية وبين السنّة والشيعة من ناحية أخرى؛ وكثيراً ما تنشأ أعمال عنف بينهم. 

•عنصرية متجذرة

تعود المصادمات بين المسلمين و الهندوس الى جذور تاريخية قديمة ارتبطت بدخول الاسلام الى شبه القارة الهندية. فلقد سيطر المسلمون على معظم اجزاء المنطقة ودخل الهندوس في الاسلام افواجاً افواجاً حتى شكلوا أقلية مسلمة كبيرة ضمت حوالي ثلث سكان شبه القارة الهندية قبيل استقلال المنطقة عن بريطانيا. 

وقد ترك اعتناق ملايين الهندوس للاسلام اثناء فترة حكم المسلمين لشبه القارة الهندية  شعوراً بالمرارة وخيبة الأمل لدى كثيرين من الهندوس بسبب التحدي الكبير الذي واجههم من الاسلام. وعلى الرغم من الجهود التبشيرية الكبيرة التي قامت بها الكنيسة الأوروبية مدعومة من الاستعمار البريطاني إلا انها لم تحقق نجاحاً كبيراً في نشر المسيحية في الهند، حيث بقي المسيحيون في الهند أقلية صغيرة جداً مقارنة بالمسلمين. وكذلك الأمر بالنسبة للطائفة السيخية التي انشقت عن الهندوسية وشكلت ديانة خاصة جمعت بها بين بعض الأسس الهندوسية والتعاليم الجديدة التي أخذت بعضها من الاسلام، فهذه الطائفة ما زالت محدودة جداً في الهند وذلك بالرغم من اعتقاد مؤسسيها بأن اعداداً كبيرة من الهندوس سوف يؤمنون بها عوضاً عن اعتناقهم للاسلام. 

والواقع أن لوسائل الإعلام الموجهة دور كبير في نشر العنصرية والتطرف ضد المسلمين في الهند، إذ لا تزال الصحف الهندية اليومية تمتلىء بالقصص المصاغة بعناية عن خطر ما تسميه الحكومة في نيودلهي بـ”الإرهاب الإسلامي”.

وفي هذا الصدد يشير الباحث الهندي “سيكاند” الحاصل على درجة الدكتوراة في التاريخ من لندن والمحاضر بمركز دراسات “جواهرلال نيهرو” إن الحرب الدولية التي قادتها الولايات المتحدة ضد ما أسمته “الإرهاب الإسلامي” منحت العديد من حكومات العالم الفرصة لتصفية حساباتها مع الأقليات المسلمة التي تعيش في بلادها، وتأتي الهند على رأس الدول التي حرصت على استغلال وصف المسلمين بـ”الإرهاب” لكتم صوت الجالية المسلمة لديها والتضييق عليها وممارسة كل أشكال التمييز ضد أبنائها.

وأكد الباحث على أن الشباب المسلمين في الهند يتم توقيفهم بصورة عشوائية يوميًا ويتعرضون لأبشع ألوان التعذيب والانتهاكات على يد الأجهزة الأمنية، ويوضع العديد منهم رهن الاعتقال بدون ثبوت أية اتهامات تتعلق بأنشطة “إرهابية” عليهم.

•أوضاع متردية

يشكل المسلمون في الهند نسبة 14.5% من السكان. ولكن وعلى الرغم من عددهم الكبير، إلا أنهم  يعيشون في أوضاع غير مريحة. فقد أظهرت دراسة جديدة مقلقة أن المستوى التعليمي للمسلمين الهنود، يكشف عن فجوة كبيرة بين المسلمين وغير المسلمين ، وهم أقل تعليما وأفقر وأقصر عمرا وأقل تمتعا بالضمانات، وأقل صحة من نظرائهم غير المسلمين (هندوس وبوذيين ومسيحيين).

ففي المناطق الريفية هناك 29% من المسلمين يحصلون على أقل من 6 دولارات شهريا مقارنة بـ26% لغير المسلمين، وفي المدن فإن الفجوة تزداد حيث تصل نسبة من يحصلون على أقل من 6 دولارات يوميا إلى 40% بين المسلمين، مقابل 22% بين غير المسلمين.وهناك 29 ألف مسلم فقط في الجيش الهندي، البالغ عدده 1.3 مليون عسكري.

في الوقت نفسه هناك 30% من المسلمين الأميين في المدن، مقابل 19% من غير المسلمين. وهم على الرغم من نواقص وعيوب النظام السياسي والاقتصادي تمكنوا من التقدم إلى الأمام.

أضف إلى ذلك أن البنات المسلمات يشكلن الفئة الأقل تعليما في المجتمع الهندي ، تقدر نسبة البنات المسلمات اللائي يكملن ثماني سنوات في مرحلة التعليم العام بأقل من 17 في المائة، وتبلغ نسبة المسلمات اللائي يكملن المرحلة الثانوية العليا اقل من 10 في المائة. 

الجماعات الإسلامية العاملة في الهند

هناك الجماعات السلفية والوعظية والوسطية. والجماعات التي تلعب دورًا سياسيًّا وتلك التي لا تتدخل في السياسة. كما يتنوع نشاطها بين الدعوي والتعليمي والتثقيفي والطبي والإغاثي. وبعض هذه الأنشطة قد يقتصر على المسلمين مثل الدعوي أو التعليمي في حين يستفيد من خدماتها الأخرى غير المسلمين أيضا.

و الحركات الإسلامية الهندية الكبرى يكون لها أفرع محلية في الولايات، كما أن بعض المنظمات الإسلامية تكون منظمات محلية أو إقليمية تنشط في ولاية واحدة فقط أو في عدد من الولايات المتجاورة.

ويأتي على رأس تلك الجماعات ” الجماعة الإسلامية ” التي أسسها الإمام أبو الأعلى المودودي، وهي تدرس الإسلام على طريق ومنهج الإخوان المسلمين في جميع أنحاء العالم، ووجودها فعال، وهي تهتم بمشاكل المسلمين في الهند وتسعى من خلال أجندتها وتصوراتها وبرامجها إلى تجميعهم وتوحيد صفوفهم، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام. 

وللجماعة قبول واسع لدى مسلمي الهند، كما أنها تحظى باحترام السلطات الحاكمة والفصائل العلمانية، وتمتلك العديد من المشاريع الإسلامية والمدارس والجامعات ومراكز تحفيظ القرآن، وتشارك في توجيه القرار في الهند، وتصدر العديد من الصحف والمجلات باللغات المحلية وبعضها بالعربية، وقامت بنشر ترجمة معاني القرآن الكريم بجميع اللغات المحلية، وهو الكتاب الأوسع انتشارا في الهند، وبسببه يقبل غير المسلمين على اعتناق الإسلام. 

وبفضل تحركات وأنشطة الجماعة تشهد الهند الأن صحوة إسلامية واضحة المعالم والمظاهر؛ فالحجاب انتشر بين النساء المسلمات في المدارس والجامعات الإسلامية والمساجد، وذلك بسبب دورهم الفعال في تثقيف المسلمين وتوعيتهم بدينهم وإزالة أميتهم الدينية. 

وتعد الجماعة أكثر الجماعات الإسلامية تنظيما في الهند ولها تواجد في جميع أنحاء البلاد، 

وتمارس الجماعة الإسلامية في الهند العمل الدعوي بين المسلمين وغير المسلمين، 

عدد الأعضاء الرسميين في الجماعة الإسلامية لا يتجاوز عشرة آلاف، بينما عدد أنصارها ومؤيديها يقدر بمئات الألوف. 

يضاف إلى جماعة الإخوان جماعة التبليغ والدعوة، وهي حركة عالمية لها تواجد في جميع أرجاء العالم وخاصة في الأماكن التي بها تواجد هندي مثل جنوب أفريقيا وبريطانيا. و أسسها الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي عام 1925 ومركزها الرئيسي في دلهي . وهي حركة لا تتدخل في السياسة ولا تتحدث عن الجهاد والحث عليه. وتركز جهدها على دعوة المسلمين إلى الالتزام بالعبادات والأخلاق الإسلامية ولا تنشط بين غير المسلمين. ويتبع جماعة التبليغ ملايين من الأشخاص في الهند.

أما ثالث أكبر الجماعات في الهند فهي جمعية أهل الحديث المركزية، وهي جمعية سلفية أنشئت في الهند عام 1906، 

يأتي بعد ذلك جمعية علماء الهند، والتي أنشئت في العشرينيات من القرن الماضي وبدأت كتجمع لعلماء المسلمين وهي مرتبطة بالجامعة الإسلامية في ديوبند، إذ يهيمن عليها منذ إنشائها حتى الآن العلماء الذين تخرجوا في هذه الجامعة. وعارضت الجمعية استقلال باكستان في حينه.

وتتمتع جمعية علماء الهند بتأييد كبير في أوساط مسلمي الهنل د ويتجلي ذلك في حجم الحضور في المؤتمرات والتجمعات التي تعقدها الجمعية، حيث يصل مستوى ومن تلك الحركات كذلك، مجلس المشاورة الإسلامي لعموم الهند، وهو  عبارة عن اتحاد فيدرالي للجمعيات والمنظمات الإسلامية في الهند تم إنشاؤه عام 1964 بهدف أن يكون الصوت الذي يمثل كل مسلمي الهند. وتتمثل مهمته في التواصل مع الحكومة والإعلام والمجتمع الهندي فيما يخص القضايا التي تتعلق بالمسلمين، والرئيس الحالي للمجلس منذ يناير 2008 هو الدكتور ظفر الإسلام خان رئيس تحرير صحيفة “ملّى غازيت”.

• تحديات تواجههم

التحدي الأول لمسلمي الهند وجودهم في بلد مشهود لأبنائه بإقبال كبير على التعليم الفني والتقني والهندسي. وكان كبير علماء الذرة في الهند ، الدكتور أبو بكر عبد الكلام آزاد، رجل مسلم”. 

2- على مسلمي الهند الحفاظ على أكبر قدر من التواصل وتعميق التعاون مع حزب المؤتمر باعتباره الضمانة الرئيسية بوجه تشدد وعنصرية الأحزاب اليمينية المنافسة. 3- أن تقوم المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومراقبة أشكال التطهير العرقي وجرائم الحرب، بواجبها في متابعة ما يجري في الهند ؛ وألا توقفها العلاقات الحسنة بين الهند والولايات المتحدة وأغلب الدول الاوربية وإسرائيل عن ممارسة دورها الحيادي.

4- أن تُراجع باكستان مواقفها وتراقب الحركات التي تعمل باسمها والتي تنقل ميدان الصراع مع الهند من خط الحدود الكشميري إلى العمق الهندي وهو ما يتسبب في وقوع خسائر فادحة للمسلمين في الداخل. 

5- أن تتحمل الدول العربية والمنظمات الإسلامية الدولية مسؤولياتها الأدبية والمادية وتمد جسور تواصل متينة مع مسلمي الهند. ومن المؤسف أن مسلمي الهند الذين لم يتأخروا يوما عن الخروج متعاطفين ومتظاهرين في كل حدث يشهده العالم العربي سواء في فلسطين أو العراق أو غيرهما، لايجدون أحدا في المشرق العربي أو مغربه يتظاهر أو يتابع قضايا المسلمين في الهند على المستوى الدبلوماسي او الإعلامي أو الديني. 

أخيراً أن تخرج المراكز الإعلامية الكبرى ذات الرسالة الواعية  من مأزق الإنكفاء  على متابعة القضايا المركزية التي شغلت الإنسان العربي وأغرقته في دوامة لا تنتهي، عسى أن يفتح ذلك أفقا أكثر رحابة نتعلم منه ونفيد، ونمد عينًا ونبسط يدًا للتواصل والبناء مع أكبر جالية إسلامية في العالم وثالث أكبر تجمع إسلامي على سطح الأرض.

 

-- خاص بالسكينة

التعليقات

  1. دائما المسلمين مطهدين

  2. الله ينصر المسلمين

  3. الهند دولة فووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور و الله ينصر المسلمين و ربي معاهم أميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين يا رب العالمين

  4. اردنية شامخة

    دائما الشخص الذي مع الله ينتصر

    مهما تعذبوا المسلمين واضطهدوا ………فنحن من يفوز في النهاية

    صبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا

  5. اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان

  6. السلام عليكم يا اخوان! هل في الهند مركز سلفي للدراسة؟

  7. مشار
    ممكن تراسل جماعة أهل الحديث أتوقع لهم موقع وعنوان في النت

  8. عبدالفتاح عبدالودود

    الجماعة الإسلامية تعد من أصغر الجماعات الاسلامية في الهند, أكبرها جميعة علماء الهند ثم جمعية اهل الحديث.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*