الإثنين , 24 أبريل 2017
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » التعريف بالأقليات المسلمة » بلجيكا : التعايش السلمي بين الديانات والمعتقدات
بلجيكا : التعايش السلمي بين الديانات والمعتقدات

بلجيكا : التعايش السلمي بين الديانات والمعتقدات

يواصل ناشطون بلجيكيون تحضيراتهم لإطلاق النسخة الثانية من مهرجان السلام، في العاصمة البلجيكية بروكسل؛ سعياً لنشر مفهوم سهولة التعايش بين جميع الأديان والمعتقدات، وإمكانية التحاور، وجمع الأفكار، انطلاقاً من مبدأ السلم والسلام.
المهرجان الذي ينظم في الـ12 من مارس/آذار المقبل، يجمع النسيج البلجيكي كله من مختلف التوجهات والأديان، تحت مظلة واحدة.
وأوجد فكرة المهرجان مجموعة من الشبان البلجيكيين المسلمين.
وبحسب منظميه، تتلخص فكرة المهرجان الذي يشارك فيه قادة الأديان والنخب السياسية والأحزاب المعارضة والموالية للحكومة في بلجيكا، لمناقشة مفهوم التعايش المشترك وضرورة الوقوف ضد العنصرية، قاسمهم المشترك هو الانتصار لقيم الإنسانية والعيش المشترك. وكذلك تعرض أعمال فنية تدعم القيم الإنسانية السامية التي يدعو لها المهرجان.
حول مهرجان السلام تحدث لـ”الخليج أونلاين” فريد الصمدي، مدير المهرجان، مبيناً أنهم يسعون من خلال هذه المناسبة إلى “تبيان شكل المجتمع، وكيف ستكون صورته وهو يحمل سمات التعايش والتضامن واحترام الآخرين، واحترام الديانات والحوار بينها، والانفتاح على الآخر، وأن يسود الحب والوئام”.
الصمدي أكد أنهم أخذوا على عهدهم، بصفتهم منظمين للمهرجان، أن يحاولوا في كل نسخة منه أن يجددوا “نشر فكرة التعايش والتضامن والسلم والسلام والحب والوئام في المجتمعات الأوروبية”.
إعطاء صورة صحيحة للإسلام والمسلمين في أوروبا، بأن “الإسلام دين التعايش، ودين السلام والحوار والتضامن، ودين الحب والوئام؛ ذلك هدف سعى القائمون على المهرجان إلى العمل عليه”، وفقاً للصمدي.
وأوضح أن “من أهداف المهرجان إظهار صورة المسلمين الحقيقية، لا سيما أن المنظمين مسلمون، وهم من تبنى الفكرة، للتأكيد من خلاله أن الإسلام دين محبة وسلام، دين رسالة للعالمين بلا بغضاء ولا كراهية، وبلا إرهاب ولا تطرف، وبلا أصوليين، وما إلى ذلك من تسميات وتصنيفات ليس لها علاقة بالإسلام”.
وأشار إلى أنهم يعبرون عن رسالتهم “من خلال تنظيم المهرجان، وإعطائه اسماً عربياً، هو مهرجان السلام. أعتقد أن مشاركة شخصيات من مختلف الديانات، ستتحدث في المهرجان، دليل على أن المهرجان يمثل الصورة الحقيقية للمسلمين”.
وأكد أن المشاركين الذين سيتحدثون في كلمات لهم بالمهرجان، هم من ديانات مختلفة، موضحاً: “يشارك متحدثون من ديانات مسيحية ويهودية، هناك أيضاً كلمات لمتحدثين من توجهات فكرية مختلفة. الجميع سيتحدثون حول نفس الأهداف التي تتعلق باحترام الآخرين، والحوار بين الديانات والثقافات تحت مظلة التعايش السلمي بين مكونات المجتمع الأوروبي عامة والبلجيكي خاصة”، لافتاً النظر إلى أن “ذلك دليل على أن المسلمين يحملون راية السلم والسلام في المجتمع”.
وختم الصمدي بأنهم من خلال المهرجان ينوون إيصال رسالة السلام والتعايش بين جميع المكونات “إلى المجتمع كافة دون استثناء، الخطاب موجه إلى البلجيكيين، إلى جميع الأديان والتوجهات الفكرية في المجتمع البلجيكي والمجتمع الأوروبي، بكل تعدداته وانتماءاته”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*