الأحد , 4 ديسمبر 2016

"عبد الرحمن السميط" .. رجل بأمة

بتاريخ 15كتوبر1947م ولد الشيخ الدكتور “عبدالرحمن بن حمود السميط” ليكون هلال أخر يضيء الظلمات التي تعيشها أفريقيا، لم يكن هذا الرجل كغيره في أخلاقه و حبه لدينه وبحثه عن دور ومكانة ترتقي به أمام ربه، وتمكنه من خدمة الإسلام ورسالته السمحة في ظل الصراع الفكري الذي يعيشه العالم وسطوة التنصير والمنصرين الذي تعيشه القارة السمراء.

منذ صغره كان طفلاً متعلقا بالقراءة وحب المعرفة لذلك يقول من عايش الشيخ في صباه إن والده لشدة شغفه بالقراءة و الإطلاع على الصحف والمجلات كان دائماً يهدده بعدم اصطاحبه إلى السوق لأنه كلما رأى مجلة أو صحيفة يركض لالتقاطها وقراءتها، لدرجة أن حماسته هذه جعلته في كثير من الأحيان يصطدم بالناس لعدم انتباهه أثناء القراءة. هذه القراءة منحته تميزاً عن أقرانه من الصبية وجعلته أكثر وعياً بما يحيط به وبأمته وهمومها، وفيما يروى عنه أيضا أن أمواله دائما كانت تصرف لشراء الكتب و المطبوعات في مجالات متنوعة، إلى جانب ذلك كان متديناً بطبعه منذ أن كان عمره 6 سنوات، حريصاً على صلاته، وكان أهل الحي يطلقون عليه “المطوع”، كما أن اشتراكه في الكشافة لمدة 7 سنوات ترك في حياته بصمات واضحة من حيث التكوين الإسلامي وتحمل المشاق والصبر على شظف الحياة.

ويقول أحد الكتاب الذين كتبوا في سيرة الشيخ الجليل إن حبه للقراءة وإقباله على مطالعة الفكر المناوئ للإسلام كان بهدف البحث عن الحقيقة وتوسيع مداركه ومعارفه، وكان كلّما قرأ في النظريات اليسارية والماركسية وغيرها ترسخت في عقله ووجدانه عظمة وأهمية الإسلام وأزداد فخراً وعزاً بالانتماء إليه.

نشأ “عبد الرحمن السميط” في الكويت وتعلم في مدارسها حتى المرحلة الثانوية ثم ابتُعث في يوليو عام 1972م إلى جامعة بغداد للحصول على بكالوريوس الطب والجراحة. غادر بعدها إلى جامعة ليفربول في المملكة المتحدة للحصول على دبلوم أمراض المناطق الحارة في أبريل 1974 ثم سافر إلى كندا ليتخصص في مجال الجهاز الهضمي والأمراض الباطنية. تخصص في جامعة ماكجل ـ مستشفى مونتريال العام ـ في الأمراض الباطنية ثم في أمراض الجهاز الهضمي كطبيب ممارس من يوليو 1974م إلى ديسمبر 1978م ثم عمل كطبيب متخصص في مستشفى كلية الملكة في لندن من عام 1979 إلى 1980.

ثم عاد إلى الكويت عاملاً فيها بعد سنين الخبرة في الخارج، حيث عمل أخصائياً في مستشفى الصباح في الفترة من 1980 – 1983م، ونشر العديد من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون والفحص بالمنظار لأورام السرطان.

محطات علمية و مهنية

قدم “السميط” فكره و إرثه الثقافي و العلمي و الخيري في كتابات كان أهمها أربعة كتب هي: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة.

وتولى كذلك العديد من المناصب كان معظمها في مؤسسات العمل الخيري حيث  تولى منصب أمين عام جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981م، وما زال على رأس الجمعية بعد أن تغير اسمها إلى جمعية العون المباشر في 1999م.

ويشغل كذلك منصب رئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية, ونال “السميط” عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة. و بحسب ما يروى في سيرته فإن الشيخ  تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، بالإضافة إلى معاناته مع الفقراء وتحمله لسعات البعوض و الأمراض و الأوبئة في مناطق متنوعة في تلك البلاد.

وتعرض في حياته لمحن السجون وكان أقساها أسره على يد البعثيين، حيث سجن “السميط” مرتين، الأولى في بغداد عام 1970 وكاد يعدم، والثانية عام 1990 عندما اعتقلته المخابرات العراقية أثنـاء غـزو العراق للكويت ولم يعرف مصيره وقتها. عذب في بغداد حتى انتزعوا اللحم من وجهه ويديـه وقدميه، ويقول عـن ذلك: كنت على يقـين مـن أنني لن أمـوت إلا فـي اللحظة التي كتبها الله لي..

شارك الشيخ “السميط” في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا 1976م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م، وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا. ورئيس مركز دراسات العمل الخيري وحتى تاريخه.

عشقه لإفريقيا

كان تعلق الشيخ “عبد الرحمن السميط” بأفريقيا و أدغالها مرتبطا بحبه لإسلامه وتقصير المسلمين في العالم العربي بحق إخوانهم في أفريقيا، لذلك حمل هم الأمة وذهب وتنقل في أسفار استمرت لأكثر من 25 عاما قضاها في الدعوة إلى دين الله وتقديم المساعدات لأبناء القبائل الإفريقية حتى أن بعض المقربين منه قالوا إن قبائل إفريقيا أسلمت علي يدي هذا الشيخ الجليل، لم يكن “السميط” طبيباً عادياً بل طبيباً فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح – أشهر مستشفيات الكويت – ويسألهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم الصحية.

واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك انتشار حملات التبشير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعاً خيرياً رائداً في مواجهة غول الفقر، واستقطب معه فريقاً من المتطوعين، الذين انخرطوا في تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.

يقال عن حبه لأفريقيا الكثير لكن في موقف فيه غرابة أن يصدر عن صبي يعيش في ترف بلاد الخليج العربي أن يقوم بجمع المال لشراء سيارة من أجل نقل عمال فقراء إلى أماكن عملهم بدون مقابل، وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبراً ذلك نوعاً من الرفاهية. وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهرياً ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.

يدين الشيخ الجليل بالفضل لمن ساهموا في ارتقاء فكره من الجماعات الإسلامية التي تأثر بفكرها مثل السلفيين و الإخوان، حتى انتهى به المسار إلى احتراف العمل الخيري بعد أن شعر بلذة ومتعة مساعدة الآخرين.

كان سبب اهتمام السميط بأفريقيا هو إحدى الدراسات الميدانية التي أكدت أن ملايين المسلمين في القارة السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافات وأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي فغالبيتهم -خاصة أطفالهم في المدارس- عرضة للتنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في تنزانيا وملاوي ومدغشقر وجنوب السودان وكينيا والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية صاروا ينتسبون إلى النصرانية، بينما آباؤهم وأمهاتهم من المسلمين.

حينما عاد إلى الكويت بعد إنهاء دراسته العليا ذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على المسئولين رغبته في التطوع للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه وتقتل حماسه، لكن الله شاء له أن يسافر إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات في ملاوي، فرأى ملايين البشر يقتلهم الجوع والفقر والجهل والتخلف والمرض، ويشاهد وقوع المسلمين تحت المنصرين الذين يقدمون إليهم الفتات والتعليم لأبنائهم في مدارسهم التنصيرية، ومن ثم فقد وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على تفكيره.

وأخذ بعد ذلك يستهدف الطبقة الوسطى والنساء في جمع المال لمواصلة دعوته الخيرية، وساهم ذلك في إقامة مشاريع خيرية كبيرة في القارة السمراء، و كان أكثر ما يؤثر في “السميط” إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.

ترك “السميط” حياة الراحة والدعة والحياة الرغيدة وأقام في أفريقيا مع زوجته في بيت متواضع في قرية مناكارا بجوار قبائل الأنتيمور يمارسان الدعوة للإسلام بنفسيهما دعوة طابعها العمل الإنساني الخالص الذي يكرس مبدأ الرحمة فيجتذب ألوف الناس لدين الإسلام ويعيشان بين الناس في القرى والغابات ويقدمان لهم الخدمات الطبية والاجتماعية والتعليمية, بل زرع “السميط” حب العطاء وفن القيادة في من حوله، وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه “أم صهيب” التي تبرعت بجميع إرثها لصالح العمل الخيري،وهي أيضاً قائدة بارزة في مجالها, فقد أسست الكثير من الأعمال التعليمية والتنموية وتديرها بكل نجاح وتميز، وهي بدعمها ومؤازرتها أحد أسرار نجاحه أيضاً، وهذه أحد تفاعلات النجاح وخلطاته السحرية، حيث النجاح الجماعي حيث يكون التكامل.

يقول الدكتور “السميط” في حديث لصحيفة كويتية نحن نادراً ما نقدم “كاش” للفقراء ولكن نقدم مشروعات تنموية صغيرة مثل فتح بقالات أو تقديم مكائن خياطة أو إقامة مزارع سمكية, فهذه تدر دخلاً للناس وتنتشلهم من الفقر, وغالباً تترك أبلغ الأثر في نفوسهم فيهتدون إلى الإسلام.

محاربة التنصير

وأكثر العقبات التي كانت تواجه مسيرة الشيخ الدعوية ليس الفقر و الأدغال الموحشة لكنها هجمة التنصير التي تنفق الكنائس في العالم الكثير لإنجاحها في أفريقيا ويقول الشيخ الجلي لعن ذلك : ما زال التنصير هو سيد الموقف، مشيراً إلى ما ذكره د. دافيد بارت خبير الإحصاء في العمل التنصيري بالولايات المتحدة من أن عدد المنصرين العاملين الآن في هيئات ولجان تنصيرية يزيدون على أكثر من 51 مليون منصر، ويبلغ عدد الطوائف النصرانية في العالم اليوم 35 ألف طائفة، ويملك العاملون في هذا المجال 365 ألف جهاز كمبيوتر لمتابعة الأعمال التي تقدمها الهيئات التنصيرية ولجانها العاملة، ويملكون أسطولاً جوياً لا يقل عن 360 طائرة تحمل المعونات والمواد التي يوزعونها والكتب التي تطير إلى مختلف أرجاء المعمورة بمعدل طائرة كل أربع دقائق على مدار الساعة، ويبلغ عدد الإذاعات التي يملكونها وتبث برامجها يومياً أكثر من 4050 إذاعة وتليفزيون، وأن حجم الأموال التي جمعت العام الماضي لأغراض الكنيسة تزيد على 300 مليار دولار، وحظ أفريقيا من النشاط التنصيري هو الأوفر…

ويرصد الشيخ “عبد الرحمن السميط” تبرعات أغنياء النصارى لدعم العملية التنصيرية في إفريقيا  قائلاً إن تبرعات صاحب شركة مايكروسوفت بلغت في عام واحد تقريباً مليار دولار، ورجل أعمال هولندي تبرع بمبلغ 114 مليون دولار دفعة واحدة وقيل بأن هذا المبلغ كان كل ما يملكه، وفي أحد الاحتفالات التي أقامها أحد داعمي العمل التنصيري في نيويورك قرر أن يوزع نسخة من الإنجيل على كل بيت في العالم وكانت تكلفة فكرته 300 مليون دولار حتى ينفذها، ولم تمر ليلة واحدة حتى كان حصيلة ما جمعه أكثر من 41 مليون دولار.

ويرى د. “السميط” أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم؛ إذ يبلغ حجم الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار دولار أمريكي، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875 مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250 مليون فقير لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولاراً، وهو مبلغ كاف لبدء الفقير في عمل منتج يمكن أن يعيش على دخله.

وبعد أن وضعت الحرب (الأنجلو-أمريكية) أوزارها ضد العراق قام السميط بمهمة خيرية لإعانة الشعب العراقي، وكانت جمعية العون المباشر قد خصصت مليوني دولار لدعم الطلاب العراقيين الفقراء وإغاثة الأسر المتعففة، وفي تلك الأثناء تعرض رئيس الجمعية إلى حادث مروري في منطقة الكوت (160 كيلومترًا غرب بغداد) بعد أن اصطدمت السيارة التي كانت تقله ومرافقيه بشاحنة، توقفت فجأة؛ وهو ما أسفر عن إصابته بكسور وجروح متفرقة عولج خلالها في أحد مستشفيات الكوت ثم نقل إلى مستشفى الرازي بالكويت لاستكمال علاجه، و بحمد الله خرج الدكتور من المستشفى معافا.

وبعد عقود من مسيرة عمل قدمها خالصة لوجهة الله تعالى آثر الشيخ أن يكون إلى جانب وطنه ما تبقى من حياته، فاختار من جزيرة مدغشقر موطنا جديدا له، و قد بدأ مشروعه الدعوي الجديد المسمى ب(أسلمة قبائل الأنتمور) تلك القبائل ذات الأصول العربية الحجازية، و هي نموذج من العرب و المسلمين الضائعين في أفريقيا.

وبحسب ما توفر من إحصائيات نشرها موقع (ويكيبيديا)  فقد أسلم على يديه وعبر جهوده وجهود فريق العمل الطموح الذي يرافقه أكثر من سبعة ملايين شخص في قارة إفريقية فقط, وأصبحت جمعية العون المباشر التي أسسها هناك أكبر منظمة عالمية في إفريقية كلها يدرس في منشآتها التعليمية أكثر من نصف مليون طالب، وتمتلك أكثر من أربع جامعات، وعدداً كبيراً من الإذاعات والمطبوعات، وقامت بحفر وتأسيس أكثر من (8600) بئر، وإعداد وتدريب أكثر من (4000) داعية ومعلم ومفكر خلال هذه الفترة.

وفي هذه الأيام نشرت أخبار أن الحالة الصحية للشيخ الجليل “عبدالرحمن السميط” غير مستقرة ويعاني من توقف في وظائف الكلى ويخضع لعناية مركزة في مستشفي الصباح بالعاصمة الكويتية ” الكويـت”، نسأل الله عز وجل في ختام هذه المقالة أن يمن عليه  بالشفاء العاجل و أن يختم أعماله بالصالحات ويجازيه خيرا عما قدم لهذه الأمة وهذا الدين العظيم..

—-

المصدر: مجلة البيان

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*