الأربعاء , 7 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » تكريم علماء العربية ومؤسساتها في نيجيريا وموريتانيا والسودان وجزر القمر

تكريم علماء العربية ومؤسساتها في نيجيريا وموريتانيا والسودان وجزر القمر

كرمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي وفي إطار مشروعها الخاص بنشر اللغة العربية في الجامعات العالمية ثلة من العلماء الذين ساهموا في نشر اللغة العربية سواء بالتأليف أو التدريس، حيث شمل التكريم المؤسسات التعليمية والعلماء في كل من نيجيريا وموريتانيا والسودان.

وتتجه الندوة لتكرم علماء العربية خلال الفترة القادمة في جزر القمر خلال انعقاد مؤتمر التعليم العربي الإسلامي في شرق إفريقيا الذي تنظمه جامعة جزر القمر بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي وسيشمل هذا التكريم عدداً من الشخصيات القمرية والعلماء والمربين الذين ساهموا في نشر اللغة العربية كما يشمل التكريم المؤسسات التعليمية في الجزر.

اوضح ذلك الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الذي أفاد بأن الندوة في برامجها وسياساتها ومشاريعها الخاصة بنشر اللغة العربية في الجامعات المختلفة اتجهت كذلك لتكريم هؤلاء العلماء وهذه المؤسسات من أجل تعميق الاهتمام باللغة العربية في تلك الدول والمجتمعات بسبب أنها مكون أصيل من مكونات الثقافة والحضارة في إفريقيا.

وأشار إلى أن هذا التكريم يُعَد إضافة جديدة لما ظلت تقدمه المملكة ومؤسساتها الخادمة للدعوة وللتعليم في مختلف الدول. فضلاً عن ذلك فإنه يُعَد مساهمة حقيقية في خدمة اللغة العربية والثقافة الإسلامية في أوساط المجتمعات الإفريقية، لافتاً إلى أن هذه الجهود المبذولة من عدد من الجهات النظيرة والمماثلة المهتمة بأمر اللغة العربية تدرك تماماً أن ما تقوم به هو إحياء لدور اللغة العربية التي كانت هي الأصل في الخطاب الثقافي والتجاري والحضاري والدواويني الأمر الذي تعتبره الندوة مساهمة في هذا العمل الجليل لحفظ الهوية للمسلمين في إفريقيا.

وعن معايير اختيار المؤسسات والشخصيات المكرّمة ، ألمح الأمين العام إلى أنَّ اللغة العربية في إفريقيا قد ساهم في نشرها وبسط تعاليمها ألوف المدرسين والأساتذة والعلماء والمؤسسات المتخصصة ، وذلك عبر القرون والأزمنة ، ولا يمكن للندوة أو غيرها إحصاء هذا الكم الهائل ممن ساهموا في نشر اللغة العربية وفي الاهتمام بها ، لكن الندوة أرادت بهذا التكريم لفت النظر إلى الأدوار الجليلة التي تقوم بها هذه المؤسسات والشخصيات.

كما أرادت التذكير بأنَّ للغة العربية مؤسسات ورجالاً صادقين ساهموا في نشرها وبسطها في أوقات سابقة ، رغم قلة الإمكانيات والوسائل التي تتوفر الآن ، وكانت شحيحة وقت ذاك ، مع ذلك حققوا نتائج مقدرة وباهرة للعربية مقارنة لها مع الإمكانيات التي توافرت لغيرها من اللغات الأخرى ، لأنها لغة دين وتفاعل وتواصل حضاري وعلمي.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*