الجمعة , 9 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » سيرلانكا: طلبت 161 داعية إسلاميا أجنبيا مغادرة البلاد

سيرلانكا: طلبت 161 داعية إسلاميا أجنبيا مغادرة البلاد

طلبت الحكومة السريلانكية من161 داعية إسلاميا أجنبيا مغادرة البلاد، قبيل 31 يناير 2012، بسبب مخالفتهم شروط الإقامة، ما أدى إلى حالة من الاستياء في أوساط الأقلية المسلمة في البلاد وهي الثالثة من حيث الحجم بعد السنهاليين والتاميل.
 
وأوضح  مسؤول الهجرة السريلانكي أن :”الدعاة وهم من بنغلاديش وباكستان والهند ودول عربية لا يحق لهم العمل كدعاة لأن تأشيرة الدخول الممنوحة لهم هي لأغراض سياحية”، بحسب موقع “بي بي سي” الأحد 22-1-2012.
 
 وأضاف:”لقد خالفوا شروط الإقامة، تأشيرة الدخول الممنوحة لهم هي للسياحة، وليست للعمل في مجال الدعوة الإسلامية”، وبين أن دائرة الهجرة تلقت شكاوى من بعض الناس تتعلق بنشر هؤلاء الدعاة لأفكار متطرفة.
 
وأشار المسؤول إلى أن هؤلاء الدعاة ينتمون إلى “جماعة التبليغ” المنتشرة على نطاق واسع في سريلانكا والدول الآسيوية. 
ونقلت ” بي بي سي” عن مصدر مسؤول في سريلانكا أن الجماعة تقوم بإرسال الدعاة إلى أماكن العبادة لدعوة المسلمين إلى تكريس مزيد من الوقت للعقيدة والالتزام بالدين.
 
وقد أعرب المسؤولون المسلمون في الحكومة السريلانكية عن قلقهم إزاء قرار الحكومة، وقالوا إنهم سيحاولون تأجيل تطبيق القرار. وخلال الحرب الأهلية بين الغالبية السنهالية والتاميل وقف المسلمون على الحياد، كما أنهم معروفون بالاعتدال.
 
يذكر أن جماعة التبليغ والدعوة واحدة من أكبر الجماعات الإسلامية في العالم من حيث عدد المنتمين لها، وقد أوِّست الجماعة في الستينيات من القرن الماضي، في العاصمة الهندية نيودلهي، ووجدت البيئة الخصبة في بلاد شرق آسيا للانتشار، وكان من أهم أهدافها نشر الإسلام بين الناس ودعوتهم إليه وإلى التحلي بأخلاقه.
 
ولا يتدخل أفراد جماعة التبليغ في السياسة إطلاقًا، ولا يتحدثون عن الجهاد أو الحث عليه، إنما يركزون كل جهدهم على دعوة الناس إلى الالتزام بالعبادات والأخلاق الإسلامية، وحثهم على “الخروج في سبيل الله” – على حد تعبيرهم – لدعوة الناس وفق منهجهم.
 
 
ويربط البعض بين اسم “محمد” وقضية إحياء هوية تتار كازان والحفاظ عليها في الدونباس، فيقول د. حمزة عيسى رئيس فرع اتحاد “الرائد” في الإقليم، إن الاسم جزء من الهوية ويعبر عنها، وتتار كازان في أشد الحاجة لإحياء جميع مظاهر هويتهم، ووقايتها من ظاهرة ذوبانها السلبي في المجتمع.
 
وبين أن الاتحاد يدعم هذه الحملة لنشر اسم محمد بين تتار كازان المسلمين، وهذا الدعم يتمثل بجوائز رمزية تشجيعية مادية ومعنوية
———–
موقع المسلم أونلاين 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*