الجمعة , 9 ديسمبر 2016

الأذان سبب في دخول الإسلام

 أكدت مصادر مطلعة أن أعدادًا متزايدة من الأجانب يُقبلون على اعتناق الدين الإسلامي في تركيا خاصة أولئك الذين يأتون للعمل أو السياحة وكذلك غير المسلمين المقيمين في “تركيا”، وذلك بسبب صوت الأذان الذي يتردد خمس مرات يوميًّا ويتأثرون به.
 
وقالت المصادر: “يتقدم كل عام عدد كبير من غير المسلمين لدور الإفتاء بالمدن التركية المختلفة لإعلان إسلامهم، ومعظمهم من السيدات”.
 
وطبقًا للمعلومات الصادرة عن رئاسة الشئون الدينية التركية فقد اعتنق الإسلام 634 شخصًا خلال العام الماضي، ومنهم 467 سيدة، ومتوسط العمر من 30 إلى 35 عامًا، وجنسياتهم على الترتيب الآتي: “ألمانيا”، “مولدافيا”، “هولندا”، “فرنسا”، “الصين”، “البرازيل”، “الولايات المتحدة الأمريكية”، “رومانيا”، “إستونيا”.
 
وفي مدينة “قيصري” أسلم 14 شخصًا خلال الأربع سنوات الأخيرة، منهم 10 سيدات، وقال مفتي المدينة “علي مراشليجيل”: إن صوت الأذان هو أول ما أثر في الغالبية العظمى ممن اعتنقوا الإسلام، وبعد سماع الأذان يتجه بعضهم للبحث عن معلومات عن الدين الإسلامي؛ فيتلقونها من الأئمة، ثم يقومون بالاطلاع على القرآن الكريم، ويتأثرون بما في آياته فيعتنقون الإسلام.
 
وكان البروفيسر ديتليف بولاك – عالم الاجتماع العالمي بألمانيا – قد أماط اللثام خلال دراسة قام بإجرائها عن حقيقة مفاجئة وهي أن اثنين من كل خمسة ألمان يشعرون بأنهم مهددون من قِبل الإسلام؛ أي أكثر من الفرنسيين والدنماركيين والبرتغاليين والهولنديين واليونانيين والإسبان.
 
وقال الباحث الأكاديمي الألماني: “الدراسة التي قام بها لمدة عامين كانت صدمة جديدة لكل الأوروبيين، والتي أجريت في معظم دول الاتحاد الأوروبي”.
 
وأضاف بولاك: “الدراسة كشفت أن ألمانيا هي الدولة الأكثر تأثيرًا من تحول الإسلام في أوروبا… حيث ترى أن الإسلام دين غير متسامح بالنسبة للأديان الخارجية، بالمقارنة مع فرنسا وهولندا والدنمارك”.
 
وأكد بولاك في مؤتمر صحافي للحديث عن الدراسة أن معظم الألمان لا يرون تقريبًا أي مظهر إيجابي في الإسلام، مشيرًا إلى أنه فقط 28.2% من الألمان الغربيين، و19.5% من الألمان الشرقيين يرون أن المسلمين ينبغي أن يكون لهم الحق في بناء المساجد والمآذن في ألمانيا.
 
وصرَّح بولاك بأن الدارسة تعيد الأنظار حول انتشار الإسلام داخل أوروبا، حيث ترى الدراسة أن دولة أوروبية خلال 20 عامًا ستصبح أول دولة إسلامية.

————–

المصدر: موقع مفكرة الإسلام

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*