الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » المؤتمر الإسلامي : تحسين أوضاع المسلمين في أسيا وأفريقيا

المؤتمر الإسلامي : تحسين أوضاع المسلمين في أسيا وأفريقيا

أكد مدير إدارة الأقليات المسلمة في منظمة المؤتمر الإسلامي طلال داعوس أن الدعم الذي تُقَدِّمه الإدارة للأقليات المسلمة في دول إفريقيا وشرق آسيا سيكون خاضعًا لإشراف دولها، ولن يخترق سيادة حكوماتها.

وقال لـ”جريدة الرياض”: إن الأقليات المسلمة في دول العالم يمثلون ثلث عدد المسلمين، غير أن وجودهم في دول غير إسلامية جعلهم يظهرون بأعداد قليلة في تلك الدول، وهم يعانون مشكلاتٍ تتشابه في بعضها وتختلف في بعضها الآخر، ونحن نحاول حصر المشكلات المشتركة وغير المشتركة؛ ومِن ثَمَّ وضع حلول لها، بالتنسيق والاتفاق مع حكومات الدول التي يقيمون فيها.

وأضاف: إن الإدارة تعمل منذ البداية بشفافية كاملة؛ حتى لا تدخل في شبهات، مشيرًا إلى أن معظم مشكلات الأقليات الإسلامية تتركز في الفقر، والمرض، والتعليم، إضافة إلى المشكلات السياسية للأقليات المسلمة في جنوب الفيلبين، وفطاني، ومينمار، وكشمير، والصين؛ حيث نسعى – بالتفاهم مع حكوماتهم – لمنحهم بعض حقوقهم، وجعلهم مواطنين من الدرجة الأولى.

وأكد “داعوس” أن منظمة المؤتمر الإسلامي – بتوجيهات من أمينها العام “الدكتور أكمل الدين أوغلو” – بدأت تهتم بوضع الأقليات المسلمة، من خلال إجراء حوارات ولقاءات متواصلة مع الأقليات من جهة ومع حكوماتها من جهة ثانية، وتحاول الآن رفع توصياتٍ باحتياجات تلك الأقليات من المشروعات التنموية والاقتصادية والتعليمية؛ لاعتمادها والعمل على تنفيذها، تحت إشراف الحكومات.

وأضاف: إنه تم عقد ورشة عمل في فبراير الماضي لوضع آليات محددة وواضحة لعمل المشروعات التنموية والاقتصادية للأقليات المسلمة، وفق أسس وأطر معروفة لضمان تحقيق أهدافها؛ حيث ستُقام بمتابعة من بنك التنمية الإسلامية، وتحت إشراف منظمة المؤتمر الإسلامي وحكومات تلك الدول.

 

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*