الثلاثاء , 6 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » المسلمون: ضحايا العنصرية في العالم

المسلمون: ضحايا العنصرية في العالم

أكد تقرير لمركز المساواة ومكافحة العنصرية الأوروبي صدر بالعاصمة البلجيكية، تزايد الأعمال العنصرية وأعمال التمييز والتفرقة، في “بلجيكا” ودول الاتحاد الأوروبي، خلال العام المنصرم بنسبة 77% عن عام 2006م.

فقد تلقى المكتب 2917 شكوى رسمية من ضحايا تعرضوا للممارسات العنصرية خلال العام المنصرم؛ حيث جاءت العنصرية ضد المعاقين في المقام الأول، وسجلت نسبة 39% من إجمالي شكاوى العنصرية التي تلقاها المكتب، في حين سجلت العنصرية الدينية نسبة 5.8%.

وجاء المسلمون في مقدمة الضحايا الذين تعرضوا للاضطهاد أو العنصرية وأعمال العنف بسبب دينهم.

وأكد مدير مركز المساواة ومكافحة العنصرية الأوروبي “جوزيف دي فت” في التقرير، أن العنصرية ضد المسلمين خاصة الأجانب منهم، قد زادت نسبتها ثلاثة أضعاف عما تم تسجيله عام 2006م؛ حيث تلقى المركز 330 شكوى العام المنصرم، مقابل 140 شكوى عام 2006م، ومعظم هؤلاء يرسلون الشكاوى عبر شبكة الإنترنت إلى المكتب.

وتتركز أعمال العنصرية ضدهم في أماكن العمل، وفي وسائل النقل العام، أو مع سائقي سيارات الأجرة، أو في الشارع، أو مع هيئات التأمين على الصحة؛ حيث تسببت بعض هذه الأعمال العنصرية في أن فقدوا فرصًا كثيرة للعمل والتوظيف.

وقال التقرير السنوي للمركز: إن “الإسلام فوبيا”، أو الخوف غير المبرر من قبل الأوروبيين من المسلمين، هو الباعث أو المحرك الأول للتصرفات العنصرية؛ حيث يتم وصم المسلمين بالعنف، وتمارس ضدهم العنصرية على منهجية مرتبطة بالعنف، وكثيرًا ما يتخذ هذا طابعًا دوليًّا ضد المسلمين.

وأكد التقرير أن العنصرية ضد المعاقين قد ارتفعت بنسبة 75% في العام الماضي عن العام السابق له، ونسبة 33% من هؤلاء المعاقين كانوا كفيفي البصر، وتمثلت الشكاوى في عدم حصولهم على مساعدات مطلوبة لاستقلال وسائل النقل العام أو التاكسي، أو الحصول على مساعدات في المستشفيات أو المكاتب الرسمية الحكومية.

وأوصى التقرير بضرورة مراجعة القواعد السلوكية لمواجهة العنصرية، وتنفيذ العقوبات المشددة ضد مرتكبيها، والتنبيه أو تحذير أصحاب العمل بوقف ممارسات العنصرية ضد الأجانب والمسلمين، وتجهيز وسائل النقل العام والبنايات بوسائل لراحة المعاقين، تؤهلهم للتحرك والسير والحصول على الخدمات دون تعريضهم للعنصرية أو المضايقة.

وذكر التقرير أن نسبة 38% من جرائم العنصرية دخلت في إطار مكافحة العنصرية بصورة قانونية؛ حيث إنها معروضة أمام القضاء، في حين لم يتم تجريم سوى41 قضية من قبل المدعي العام، مشددًا على ضرورة أن تتحول جميع الدول الأوروبية إلى دول تكفل التعايش معًا في مجتمعات متعددة الثقافات، وبصورة سلمية وآمنة للجميع.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*