السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » وقف عرض فيلم لتحسين صورة مسلمي أمريكا

وقف عرض فيلم لتحسين صورة مسلمي أمريكا

ألغت شبكة تلفزيونية أميركية برنامجا من تلفزيون الواقع يحمل اسم “أوول أميركان مسلم”، يبرز صورة إيجابية للمسلمين تختلف عن الصورة السلبية التي ترسخت وأصبحت نمطية في الذهنية الأميركية السائدة عنهم.

وذكرت صحيفة (ديترويت فري برس) أن شبكة “تي أل سي” قررت إلغاء البرنامج بسبب انخفاض عدد المشاهدين، حيث انخفض العدد من 1.7 مليون مشاهد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى 729 ألفا في يناير/كانون الثاني. وقالت إن برنامج تلفزيون الواقع لن يعود ثانية.

سبب مشكوك فيه

ولكن إحدى المشاركات في البرنامج، وهي سهيلة أمين، قالت إن ثلاثين برنامجا آخر على القناة شهدت تراجعاً في عدد المشاهدين ولكنها لم تلغ، على عكس البرنامج الخاص بالمسلمين، الذي 

يستعرض الحياة اليومية لمجتمع المسلمين الأميركيين.

ويركز البرنامج على حياة خمس عائلات من ديربورن من أصول عربية مسلمة وانخراط أفرادها بالمجتمع الأميركي، ويصور مسلمين يعملون كمدربي كرة قدم وضباط شرطة وغيرها، ويعتبر البرنامج الأول الذي يتناول حياة الأميركيين المسلمين، من غير تشويه لصورتهم.

وتصدر البرنامج عناوين الصحف بعد انطلاقه بقليل في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، حين انسحبت شركة لويز للأجهزة المنزلية كراعية له إثر شكاوى من جماعات محافظة.

اليهود والمحافظون

وعلى الرغم من الثناء الذي تلقاه البرنامج، إلا أن بعض المحافظين واليهود انتقدوه بشدة لأنه لم يظهر -حسبما قالوا- الإسلام المتطرف وقدم الإسلام المعتدل فقط، مما دفع بسلسلة متاجر لويز إلى سحب إعلاناتها في البرنامج.

“إحدى المشاركات في البرنامج، وهي سهيلة أمين، قالت إن ثلاثين برنامجا آخر على القناة شهدت تراجعا في عدد المشاهدين ولكنها لم تلغ”

وقادت جماعة تسمى “فلوريدا فاميلي أسوسييشن” حملة ضد البرنامج وحثت رعاته على سحب دعمهم له، وزعمت الجماعة أنه منحاز لأنه لا يتعامل مع موضوعات مثل مخاوف الأميركيين من الشريعة الإسلامية.

كما أن بعض المحافظين المسلمين انتقدوه ووصفوا المشاركين فيه بأنهم غير أتقياء بما فيه الكفاية، خاصة مع ظهور نساء مسلمات من دون حجاب وبملابس جريئة، كما انتُقد البرنامج لأن أغلبية المشاركين فيه أميركيون من أصول لبنانية ينتمون إلى المذهب الإسلامي الشيعي.

يُذكر أن هيئة حكومية أميركية تدعى “قوات مهام الإرهاب المشتركة الساحلية” كانت قد سمحت للمتشدد روبرت سبنسر المعادي للإسلام بإلقاء محاضرات أمام موظفين حكوميين وضباط من المباحث الفدرالية، مما أثار حفيظة نشطاء مسلمين حيال هذه الخطوة التي تعد الأولى من نوعها منذ بداية إدارة الرئيس باراك أوباما.

وسبنسر معروف بهجومه الدائم على كل ما هو إسلامي، وقام خلال إحدى مقابلاته الصحفية بالإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

يذكر أيضا أن مكتب البراءات والعلامات التجارية بالولايات المتحدة رفض منح منظمة “أوقفوا أسلمة أميركا” ترخيصا بسبب تناولها المسلمين بأسلوب سيئ يتضمن الدعوة إلى وقف التعامل بكل ما يمت للإسلام بصلة.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*