السبت , 10 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » مسجد الرحمن بماليزيا.. أمل لمدمني المخدرات

مسجد الرحمن بماليزيا.. أمل لمدمني المخدرات

 أصبح مسجد الرحمن في العاصمة الماليزية كوالامبور قبلة لعلاج مدمني المخدرات، بعد افتتاحه مركزا بهذا الخصوص هو الأول من نوعه الذي يباشر مهامه من داخل مسجد بحسب منظمة الصحة العالمية.
يقول فيصل فخر – في تصريحات لوكالة “رويترز” للأنباء – إنه بعد أن أصبح منبوذا في المجتمع بسبب إدمانه الهيروين لثلاثين عاما وظل يتردد على مراكز العلاج من الإدمان دون جدوى، وجد ضالته في هذا المركز الذي يقع في الطابق العلوي بالمسجد، حيث يتلقي يوميا جرعة من دواء الميثادون وهو مسكن للألم.
ويضيف أن الفضل يرجع في نجاح علاجه إلى النصائح الدينية التي يتلقاها من الأئمة والدعاة في المسجد ثم الميثادون الذي يعطيه له أطباء مرتين في الأسبوع.
في البداية كان السماح بإقامة مركز لعلاج الإدمان في مسجد واللجوء إلى استخدام الميثادون مثار دهشة كبيرة في هذا البلد المسلم الذي يفرض عقوبة الإعدام على مهربي المخدرات.
وتعين على رشدي عبد الرشيد كبير منسقي مركز علوم الإدمان التابع لجامعة ماليزيا، والذي يدير المركز، بذل مجهودات كبيرة لإقناع مسؤولي المسجد والسلطات الدينية بالسماح بافتتاح مثل هذا المركز.
ووافقت السلطات الدينية في ماليزيا في نهاية الأمر على طريقة العلاج وقررت أن الميثادون ليس عقارا محظورا وفقا لأحكام الإسلام.
وقال رشدي، وهو محاضر وطبيب نفسي يعالج المرضى بالميثادون منذ عشر سنوات،: “عقار الميثادون هو هبة من الله يساعد في علاج إدمان المخدرات على المدى الطويل ويمنع المرضى من الارتداد للإدمان”.
ويعتزم مركز علوم الإدمان توسيع هذا البرنامج إلى ثلث مساجد البلاد، والبالغ عددها ستة آلاف مسجد، وذلك بحلول عام 2015 بهدف الوصول إلى 72 ألف متعاط للمخدرات، ويقدر عدد مدمني المخدرات في ماليزيا بـ350 ألف مدمن للمخدرات، وهو عدد من الممكن أن يرتفع إلى نصف مليون بحلول 2015

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*