السبت , 3 ديسمبر 2016
الرئيسية » السياسة الشرعية للأقليات المسلمة » مقالات وأخبار » التعاون الاسلامي تنتقد انكار رئيس ميانمار لحقوق المسلمين

التعاون الاسلامي تنتقد انكار رئيس ميانمار لحقوق المسلمين

انتقدت منظمة التعاون الإسلامي بشدة تصريحات رئيس ميانمار حول المسلمين هناك وعدم اعتبارهم مواطنين لهم حقوق ويجب حمايتهم.وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، عن صدمة المنظمة إزاء التصريحات المؤسفة الأخيرة لرئيس ميانمار “ثين سين” التي تتنكر لاعتبار مسلمي الروهينجا مواطنين في ميانمار.

وشدد الأمين العام على أن حكومة ميانمار كعضو في الأمم المتحدة والآسيان ملزمة بالانضمام إلى المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاتفاقيات والإعلانات الخاصة بطريقة معاملة مواطنيها.

وأدانت المنظمة بشدة تجدد القمع وانتهاك حقوق الإنسان لرعايا الروهينجا المسلمين في ميانمار منذ شهر يونيو 2012، والذي أدى إلى سقوط عدد من القتلى المدنيين الأبرياء، إضافة إلى حرق المنازل والمساجد وإجبارهم على مغادرة وطنهم.فعلى مدى العقود الثلاثة الماضية، تعرض المسلمون من مواطني الروهينجا إلى جملة من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك التطهير العرقي والقتل والاغتصاب والتشريد القسري من قبل قوات الأمن في ميانمار.

وقال إحسان أوغلى إن استعادة الديمقراطية في ميانمار أنعشت آمال المجتمع الدولي في أن القمع ضد مواطني الروهينجا المسلمين سينتهي، وأنهم سيصبحون قادرين على التمتع بالمساواة في الحقوق والفرص.وأشار إحسان أوغلى إلى إعلان الأمم المتحدة الذي ينص على أن الروهينجا إحدى الأقليات العرقية والدينية واللغوية في غرب بورما، وما تظهره الحقائق التاريخية من أنهم كانوا موجودين خلال القرون الماضية على أرض ميانمار قبل مجيء البريطانيين وبعد مغادرتهم، وقبل قيام دولة بورما، وهو أمر كان واضحاً قبل تشكيل دولة ميانمار الحالية. 

وعلى الرغم من ذلك، تواصل حكومة ميانمار ممارسة اﻻضطهاد والتمييز ضد أقلية الروهينجا، ولا سيما في ما يتعلق بقانون الجنسية الصادر عام 1982، الذي ينتهك المبادئ المتعارف عليها دولياً بنصه على تجريد الروهينجا ظلماً من حقوقهم في المواطنة.

وقال أمين عام منظمة التعاون الاسلامي “إن ميثاق منظمة التعاون الإسلامي ينص على مساعدة المنظمة للأقليات والمجتمعات المسلمة خارج الدول الأعضاء بما يحفظ لهم الكرامة والهوية الثقافية والدينية. 

وبهذه الروح، فإن المنظمة عازمة على أن يظل العالم الإسلامي على علم بهذه المسألة وأن تجعله ضمن جدول أعمال منتديات الشركاء الدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، ورابطة الآسيان، والاتحاد الأوروبي”.

-- موقع السكينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*